تصفحت وجوه الناس
ككتاب توحدت فيه التناقضات
الاختلافات...والمفارقات
أوراق..طلقت سطورها
ويتمت احرفها
ضاعت منها الذات
استباحتها المذلات
انهالا تجيد الا الفرار
نحوها تلك المسكرات
أتصفحها...علني أجد اجابات
أجد ألما يجعلني عظيمة
أو أملا ..أركض نحوه
كطفلة بريئة
لكني أخيب ككل مرة
لأني لا أجد..الا
أخاديد حفرها هم الزمن
على وجوه اليافعين
وحزنا استنزف دماء
المحتجين ..الرافضين
لا اجد الا أطفالا متعبين
اغتصبت براءتهم
أو نساء قهرن بأنوثتهن
أو رجالا أعزهم مهرج الذل
الساخر
لا أجد الا شيوخا
قتلهم العجز وأعدمهم الصمت
أدركت أنه الموت
مزركش بألوان الحياة
يعتم قلوب البشر
موت ينبض بقلب الحياة
انه السواد الوضاح
يبعث روحه في الأجداث الخاوية
لتقدس الأوراق والقطع
الرذيلة والبدع
الظلم والجشع
لتكفر بالروح والقلب
بالنور..بقوة الغضب
بالموسيقى..بالأدب
لحظة..شيء ما قبل خدي..؟
انهما دمعتان...؟
تحترقان..بشوق للعب..للفرح
دمعي..امراة
تزدري الجبن
الصمت...؟
تكره الحياة زهرة
رحيقها الاستعباد
ودمع السماء..؟
لتخمد نار عطشي
رحمة تبرد جمر الشر
تذيب شيطان الشوارع
ابتسمت دغدغتني
أصبحت القطرة..وابلا
وفي معبد الجمال هذا..؟
صليت..ثم رقصت...ركضت..صرخت
وبينما كنت أراقص المطر
لمحت نورا
يتخفى ..يخاف المطر
حاولت أن أميزه
أن أراه..لكنه نور
ناديته انتظر
نطق..قال أخاف المطر
تعشقه وحدتي
ملكة فصولي كلها
أحسست ببرد روحه
حين تدفأت على جمر ذكرياته
انجذبت نحو ذلك المزيج المقدس
النور والصوت العذب
لاأعلم الى أين يمضي بي؟
لكني لم أتردد
حتى لو كانت جهنم؟
بقلبي صار نداؤه يرتل
وبعيوني صار نوره يكبر
دخل بيتا صغيرا ...قديما
مخيفا كوجه شيخ
نال من وجهه..الحديد والزمن
لكني...لم أزل ..خطاه اتبع؟
دخلت ..فإذا بي في قلبه..في قلبي
توحد الجسدان
وسمت الروحان
في غمرة العناق...؟
قال:أنا عربي
أعشق الحرية
أقدس الطهر
وأتوج المراة..؟
قلت:واني العربية سلطتك
سكينتك...عظمتك؟
أوليك عمري
فتملكني الدنيا
قلنا نحن ككل البشر
نحب الحياة
قلبها...الحب
وروحها...الاسلام
اقول لا انظر للناس بهذا المنظار باختلاف الوانهم وعقائدهم انظر للعالم باشراقه ووعد بالرقي اتعلم منه ويبقى الاسلام في قلبي يعانق روحي وتبقى العربيه اميرة احلامي