نعيشه الآن من خلافات وصراع
نعيشه الآن من خلافات وصراع لا نعلم الى اين سيقودنا بين فتح وحماس وانتظار ليس له ما يبرره من قبل الآخرين.
كل ذلك والحركة الصهيونية سعيدة وتمارس نشاطاتها في ظل خلافاتنا، فلقد انتصرت اسرائيل على المجلسيين والمعارضين وانتصرت على المنظمة والاردن وها نحن نكمل توفير الاجواء لها للانتصار دون ان يحقق ايا منا شيئا بشان القضية فلا المجلسيين استمروا بحكومة عموم فلسطين ولا المنظمة انتصرت باخراج الاردن من الدائرة وتحول قرار مؤتمر الرباط من قرار لصالح القضية الفلسطينية الى فرصة لتفريغ المكان امام الاحتلال من مطالب عربي آخر، وكذا تحول فك الارتباط القانوني والاداري بين الضفتين الشرقية والغربية الى تسهيل لامعان اسرائيل في نهب ارضنا وتهويدها وبالتالي فلم نجد في سلتنا سوى سلطة هزيلة سرعان ما انقلبت عليها واعادت الاحتلال عمليا دون استحقاقاته وابقت على السلطة شكلا، فهل لهذا ادرنا معارك لاحصر لها لتحقيق شعار استقلال القرار الفلسطيني، واي استقلال غريب عجيب هذا الذي كنا نحارب في سبيله وكم اخجل من نفسي اليوم لانني حاربت في سبيل شعار اقل ما يقال فيه انه سخيف وغبي ومعادي لقضيتنا، فهل استقلال القرار الفلسطيني بمنع العرب من المطالبة بارضنا، واستسهال ابقاءها تحت سلطة الاحتلال تنهب وتهود، لقد استمعت الى السيد احمد جبريل في برنامج شاهد على العصر الذي تبثه قناة الجزيرة وهو يروي ما قاله الامريكان للشهيدين ابو اياد وابو جهاد في فندق الاردن في عمان عام 1970 من اننا نريد اعادة الضفة الغربية لكن المشكله ان الملك ايضا يريدها قلمن نعيدها؟، كم كنا سذجا ونحن نستمع لهذا الكلام الذي كان يعني ببساطة اتركوا بلادكم للاحتلال حتى تتفقوا لمن هذه الارض، هذا بالضبط ما يحدث اليوم، نحن نختلف ونقتتل على حكاية الاعتراف باسرائيل وهي تواصل استكمال بناء الجدار والاستيطان والتهويد وابتلاع الارض واقرافنا حياتنا لدفعنا لمغادرة وطننا فالى متى سنبقى في غينا وحالة التيه هذه ومن غير الاحتلال يستفيد من صراعاتنا؟.
نسرالسماء