حرفي تلعثم ماقـدرت أكتـب الحـرف
عجزت حروف الشعر توصف غلاها
مزيونـة مـن رأسهـا لأسفـل الـخـف
وشلون أبوصف من كمل لي حلاهـا
لامــــرت الـبـسـتـان ورده تـجـفــف
تـذبـل وروده مـــن فـوائــح شـذاهــا
أشقر شعـر ومرهـف الحـس متـرف
صـعـب المنـايـا كـــل قـمــه عـلاهــا
مهـمـا تخيلـتـه وبالـغـت بـالـوصـف
أرجـع وأعيـد أوصافهـا مــن بهـاهـا
ياليـتـنـي رســـام واشـفـهــا شــــف
واكتب على الصـورة ذبحنـي جفاهـا
مـن شافهـا عينـه عـلـى الخـدتـذرف
وقلـبـه يـلـوم أيـامـه الـلـي قـضـاهـا
معصـومـة عــن كــل منـكـر تـوقـف
ماتتـبـع الـلـي يختـلـج فــي هـواهــا
ياحـظ منـهـو مــن نصيـبـه تـشـرف
يسـكـن مـرابـع قلبـهـا مــع حشـاهـا
ولاشـك مهـر الزيـن غالـي ومكـلـف
يصـبـر علـيـه الـلـي تـمـنـى لـقـاهـا
والا أنــا كـويـت يــدي عـلـى الـكـف
وعذلـت قلبـي عــن مـطـارد هـواهـا
ياطيـر ياللـي فــي سمـاهـا تـرفـرف
أنــت الوحـيـد الـلـي تحـقـق مـنـاهـا
سـلــم علـيـهـا ثـــم مـنـهـا تـأســف
وقــل تـرانـي صـافـح عــن خـطـاهـا
تحـــ الغلااا ــياتي