مهما صفت النفوس تجاه بعضها
ومهما تواردت الأفكار والخواطر
فلابد أن يتخلل ذلك الصفاء تشويش يعكره حتى لو ل وندر
قد نخطىء في حق صديق..حبيب...قريب
وقد يخطىء علينا الغير
ولكن أين السماح في هذا الخلاف
لماذا نسامح؟
نسامح لأننا نحب بصدق
فمن نحبه نتمنى ان تستمر علاقتنا معه
نسامح لأن قلوبنا بيضاء ولاتلبث بعد فترة قصيرة من الخلاف
أن تنفث غبار غضبها مع هبات النسيان
متى نسامح؟
نسامح إذا استحق مغضبنا السماح
واثبت لنا بإعتذاره ندمه وتأسفه
وليس علينا أن نتعذر بل الأعتذار من أجل الامور لتي ترفع مقامات البشر
والشاعر يقول
يستوجب العفو الفتى إذا اعترف.........وتاب عما قد جناه واقترف
أما إذا تعالت نفسه عن الاعتذار
فسماحك هنا فضيله تتميز بها وتترفع عن تفاهات الامور
وقدرتنا على السماح تختلف باختلاف الجرح الذي تعرضنا له
فجرح الخيانه مثلا قد يجعلنا نتحامل في قلوبنا ونرفض السماح لفتره طويله
ولكن في الأخير
نحس بطعم التسامح وجمال معناه
عندما يألف بين قلوبنا ويمحي من ذاكرتنا مواقف كنا نتمنى نسيانها
فما أجمل السماح حتى لو سبقه العتب
التوقيع:
