أرجوكِ
لا تبتسمي
فمازالت الأحزان تغفو على اصابعى
ولا تاتينى وتشكى
أحلام كانت ضائعة
غررت بك الدنيا أوهام السنين
تمايلتى و تراقصتى
وكأنك للأفراح صانعة
لا تاتينى ألان ارجوكى
كلك جروح غائرة
لن يكون بستطاعتى شفائك
ألقيت الدواء
ولعنت السنين بعد وفاتك
رحلتي إن كان بداً .. لقتلى
ابتعدتى .. إن كان سعادة لوقتك
وكلة (عمر وسنين خائبة )
لا تعودي ولا تقتربي من الحاني
فخيانتك مزقت كل اوتارى
ولا تقولي انكِ يوماً معي كنتى حالمة
أين السنين ؟
أين الغرام الذي ما زال ينمو بصدري
وأشجار الخوف لة خاضعة
أين ألقى اليوم بحمولى وهيا تزداد
ابتسمتى من اجل صانع .. الأحجية
ماتت الأمور مجروحة بشوكة السنين
وفقد أنا حنكة الأمور
وتعلمتى انتى فن العشق. والغرام
والحب بكل أنواع السخرية
فماذا تبقى لكي هنا حتى تعودي
وأخر كلماتك كانت سنيني مخزية
لا
لا اعتقد أنة قد تبقى لكي مكان سوى
العين لتنتظر حتى تذهبي
لتبكى
بدموع قاسية
’و
,’
’,
تحياتي لكم