في لحظات عديدة .. تتوه خطواتي .. في صحراء الأحزان ..
وتجف ينابيع أحلامي .. من حرارة الآلام .. ولهيب الأوجاع ..
فأشعر بروحي الظمأى .. وهي هائمة .. بين دروب الحيرة .. وكثبان الوحشة ..
باحثة عن قطرة حنان .. عن نفحة أمل .. ولكن بلا جدوى ..
في حينها .. أشعر برياح الهموم تعصف بي من كل جانب..
أشعر ببرودتها .. بصقيعها .. وهي تجمد أطرافي ..
أشعر ببراكين الأوجاع .. تشتعل في داخلي .. تحترق ..
فأشعر بجوفي .. وكأنه كتلة ملتهبة .. لاترضى أن تخمد ..
لا الرياح قادرة .. أن تخمد براكين آلامي ..
ولا البراكين قادرة .. أن تذيب صقيع أحزاني ..
فكلما غمرني الألم .. كلما ملأني الحزن ..
.
.
سحابة شتى
معذرة يا رائعة القلم و الكلم،،،
معذرة لأنني جئت متأخرا عن الوقت قليلا
جئت ربما في الوقت البدل الضائع ،،،
وقت قليل لكن كل الجماليات تولد خلاله
كل الرجات و الثبات تتأتى فيه ،،،
كيف تفوتنا مثل هذه النغمات و لا نبصرها
و لا نتلوها ،،،،؟؟؟؟
و لما قراناها وجداناها مثل الشذرات ،،،
مثل الأحجار الكريمة ،،،
لن تفقد قيمتها البتة ،،،
كنتي رائعة فعلا ،،،
كلماتك وصلت لجميع الحواس ،،،
ماذا أقول لك ؟؟؟
الصوت البعيد الذي لا يصلنا واضحا و لا نفهم
عباراته و لا ألفاظه ، نسمّيه التّوجس ،،،
هو الصوت الخافت الآتي من بعيد
و في بعض الأحيان نسمع مثل هذا و قد يمر
بمحاذاة حاسة سمعنا لكننا لا نستطيع التقاطه
لفرط اللغة الغير المفهومة التي تخترقنا ،،،
أمّا الصوت الواضح المعالم ، الجميل النبرة
التي تعتليه بسمات البحّات الجذابة ،،،
ربما نسميه باسماء لائقة و راقية و رائعة ،،
تماشيا مع المقام الممدوح ،،،
و عندما لا نفهم كلاما يأتينا من بعيد
فقد نحتار و يحتلّنا فضول كبير يكاد يقتلنا
لأننا ببساطة لم نستوعب أصل الكلام
الذي وصلنا في صورة مبهمة ،،،
فما بالكـم بمن نحب ،،،؟؟؟
فما بالكـم بمن نشتاق اليه ،،،؟؟؟
فما بالكـم بمن يغيب عنا ،،؟؟؟
ألا يغمرنا في ذلك الوقت
شوق كبير ،،،؟؟؟؟
ألا يسكننا في تلكم اللحظات خــواء كبير ،،؟؟؟