قتاة تخطب لنفسهاو(المهر والشبكه عليها)
كانت فتاة بعمر الزهوركانت تعيش مع والديها وفجأة ومن دون مقدمات
انفصلا الابوين وقد عاشت القتاة مع والدها ومرت الايام واذا بهناك سائق
في البيت (سائق والدها)وفي يوم من الايام خرجت الطفله البريئه تلعب
في سور البيت وكان السائق يغسل السور بالماء ورءاها السائق واخذ
يداعبها بالماء وهي تضحك وتصرخ فرحا فتببلت بالماء ولكن لم تكن نوايا السائق
صافية فقال السائق لها تعالي لكي انشفك فذهبت معه الى الغرفه فلم تخرج من الغرفه
الا ووقعت الواقعه وهي لم تعلم بشيء خرجت وبيدها حلاوه لكي يسكتها بها وهددها ان اخبرت ابوها فليحرمها من الحلاو طبعا وهي صغيره فرضت بالاتفاق
فكبرت الفتاة الى ان اصبحت بعمر الشباب وقد ايقنت الامر وواقعته المره
فجاء ياتيها الخطاب وهي ترفض وترفض ولكن استغربو اهلها من رفضها المتكرر
فصارحتهم بالموضوع فانصدمو فرضو بالواقع فاتفقو ا اذااتاهم خاطب فيصارحوهم
بالموضوع فكلما اتا احد واخبروه بحقيقة الموضوع يرفضون وهي لا ذنب عليها
وقالو له لا نريد مهرا ولا شبكه ولكن لا فائده وفقدت الامل واخذت تكبر وتكبر
وفي يوم من الايام جائت صديقتها للبيت واخذوا يتسامرون ويضحكون فقالت الصديقة لها
لماذ لم تتزوجي بعد؟ فاجابت وهي في ارتباك لم ياتي ابن الحلال بعد.
فقالت لها اخي يريد ان يتزوج وهو يبحث عن فتاة تناسبه وانت فتاة جميله ولا ينقصك شيء
فاصرت الصديقه على ان ياتي والديها .فوافقت القتاة
وجاء الوالدين وتمت الخطبه ولكن كيف ستصارح الفتاة خطيبها
جاء يوم وقد اتصل عليها وقد صارحته فاقفل سماعة الهاتف وهو مصدوم
ولكن تفهم الامر ان الذنب ليس ذنبها فلم يمانع
ولكن في يوم من الايام اتصلت صديقتها (اخت خطيبها)وقد اعلمها اخيها بالموضوع
فرفضت الموضوع وقالت له عليكما ان تنفصللا وكذالك امه وابيه
وقد ذهبت واتصلت بها فقالت ("لو سمحتي انسي اخوي وانسي ان عندك صديقات)
فلم تتم الفرحه وقد اصبحت القتاة ضحية المجتمع وان ذنب لم يكن ذنبها اثر عليها في كبرها ......
ارجو ان تعجبكم القصة الواقعيه واود ان اسمع اراءكم و(اتقاداتكم).....
|