لحظة وووداع
لحــظة وداع ...
اكتبها لكي قبل وداعك لي ...
لحــظة وداع ...
وانا على يقين انني سوف اراكي مرة اخرى ...
لحــظة وداع ...
تنهمر فيها دموعي بلا عدد وبلا قيود ...
لحــظة وداع ...
اجد فيها الدنيا قد تكحلت بذلك اللون الذي نكرهه لانه حزين ...
ارى فيها نفسي قد صابها ذلك السكون الموحش (لانه افتقدك) ...
اجد قلبي يقول لي لماذا لا تذهب معها او حتى تتبعها ...
وقفت مذهولاً صامتا لا استطيع الرد على سؤاله .. هل هو نوع من الخجل ؟
ام ما هو تفسيره ..
سيدتي ... لن اقول لك تريثي قبل رحيلك ... لانني متاكد انه شيء ليس بيدك
لكن سأقول لكي ...
انك الوحيدة التي جعلتي لحياتي ... طعما خاصاً .. وألوانا خاصة ...
ورونقاً جذابا ... ومتعة لا تنتهي ..
ليست موجودة عند البشر ...
ظهرتي في حياتي فجأة وقد كنت ابحث عنك .. بلا حساب وجدتك ...
لامست يدي يداك الناعمتين فاحسست بانك تلك التي طالما رسمتها في مخيلتي
وفي احلامي ... وفي جدراني ودفاتري ... وقد نفذ حبر قلمي وهو يكتب عنك ..
صدقنيني لن تستطيع اي انثى في الدنيا ان تحل مكانك ... او ان تملئ عيني بعدك ...
بل سانتظر ذلك الموعد المنتظر لاراكي من جديد ... لتعيدي الي بهجة الايام والوانها ...
وتعيدي للدنيها لونها الذي تعودت عليه معك ...
ولكن هل سيتكرر غيابك ؟
لحــظة وداع ...
إنها من اصعب ما كتب على الانسان في حياته ...
|