الحياة لهو ولعب وزينه وتفاخر ومن مشكلاتها وهمومها لايخلو أحد.
تشغلنا بأطماعها وبريقها.ولايملأ جوف ابن آدم إلا التراب.
كثيرا مانعاني من تعب الحياة.ونعاني من غدر الحبيب والأحباب.من هجر
الصديق والأحباب,من هجر الصديق والأصحاب.كثيرا مانعاني من ضغط
الظروف وفشل الآمال.ونعاني الحرمان وسوء الحال,فيدب اليأس فينا.ونفقد
الثقه في كل شيء.عندئذ لانجد طعما للايام ولاطمأنينه للزمان.والنتيجه أننا نتوة
مع التأئهين. ونضيع في عالم الضياع مع الضائعين وتحلق سحابة اليأس والأوهام
فوق رؤوسنا.فتحجب عنا ضياء الطريق ونترك أنفسنا أسرى ومكبلين بقيود الظلام.
كل ذلك آفه النسيان..ننسى الواحد القهار لماذا نيأس ونقنط ولنا خالق كريم وإله عظيم.
غفور رحيم يدعونا لنقبل عليه,فيقبل نوره علينا,يفرح بتوبة عبده لو ملأت ذنوبه مابين السماء
والأرض؟وتعظيما لكرمه سبحانه,وفي حاله توبه العبد واستغفاره تنقلب الذنوب والسيئات إلى حسنات
(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتغنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )صدق الله العظيم.
إذا كنا نعاني مأسي الحياة ونتجرع مرارتها,فلابدمن وقفه مع النفس,نراجع حساباتنا ونفكر في ملكوت
الله وخلق الله ونسلم بقضائه وقدره جلت قدرته وعسى أن نكره شيئا وهو خير لنا
وأتمنى لكم التوفيق والنجاح
التوقيع:
