سلسلة جفاف الزهور ،،، الحلقة التاسعة عشرة : يا امرأة ،،، من تسكن ساحل عاجي،،
جفاف الزهور و ضياع عبيرها،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟
الحلقة التاسعة عشرة : يا امرأة ،،،من تقطن ساحل عاجي ،،، ..!!!!!
الحب زارني اليوم ،
اقتحم أسوار الممنوع بسرّية العلن ...
و جلس بين يدي يلوّن أطياف العشق...
و يقول و الحمرة تعلو وجدنتيه....
كما ينتاب الخجل خدود امرأة
عند أول لقاء ...:
لا تحزن يا عزيزي فقد تعلّقت بك
و جننت بك ...
و أحببتك و عشقتك
كما يعشق القلم في لحظة كتابة
قصيدة شعر ...

......................
أحسست وقتها كأنني أولد من جديد
فقد طرق الحب باب قلبي
و قلت له و الحيرة تقتلني
كيف أغازل امرأة لم أعرف أوصافها ...؟؟؟
لكنني الآن عرفتها ،،،
هي تتكلم بلساني و حروفها ترقص لي ،،،
حتى أنني أحسست بدفيء كلماتها
كأنها ريق يداعب مساماتي...
و يداوي جروح آلامي ...

قالت لـــي :
لا تحزن الحب يأتيك بغتة و من حيث لا تعلم...
لن تستطيع العيش بدونه...
و أنت الذي أحاسيسك تبعثرت
بين الماضي و الحاضر ....
*******

وسامـة العالم ،،،،، تبدأ من شفتيك
حين تنطقين و تقولين بروعة الجرأة المخبّأة
(أحبك يا حبيبي)
فطـوقني بلطف سرك
الذي يسكن كل كيانك
فإنني أحسست كأنك تضع يداك
على خصلات شعري
و توّد أن تعدّها واحدة ...واحدة...

..................
قلت لها :
أجل ،،،، يا ملهمتي ،،، فقد صففت
حبّات شعرك كما ترمم شذرات عقدك
و وهبت لك بعددها شهادات فخرية
و مقامات ورديــة
لذلك ،،، لا غير ،،، فقد
سافرت معك طويلا ثم عدت
و قررت أن أعانق كلمات ثلاث
و أحتضنها كمن يحتضن جملة هاربة
فرسمتها بداخلي و أغلقت عليها باب سري...
و أنت الوحيدة من تملك مفتاح بابي...
يا امرأة ،،،من تقطن ساحل عاجي ،،،
عودي لهمسي القديم
ترين حبـا مرسوما مثل الثريا
قد اخترق رواق سمعك
و وصل مساحة قلبك،،،
فهو الآن جالس على عرشك ،،،

بقلمــي
أحمد جلال الجزائر
آخر تعديل أحمد جلال يوم 3-6-1429هـ في 03:58 مساء.
|