يتحدثون بلغة أبناء اليوم
الروس والأسبان يطوون صفحات سياسية وتاريخية مؤلمة
تحمل مباراة المنتخبين الاسباني والروسي عناوين كثيرة منها الرياضية ومنها السياسية ومنها الذكريات التاريخية. فالتاريخ يتذكر ان المنتخب الاسباني رفض خوض مواجهة مقررة له مع الاتحاد السوفييتي في العام 1960 م وهي أولى البطولات الأوروبية وذلك لأسباب سياسية وكانت الخطوة الحقيقية نحو الاتحاد السوفييتي الذي تفكك وباتت روسيا تحمل لواءه بعد ان كانت عاصمته. ولم تلعب اسبانيا المباراة لخلافات مباشرة بين الدولتين حينها مما سمح للاتحاد السوفييتي ان يحقق اللقب الاول له والاخير بعد ان تفكك وبات حاليا يتمثل في روسيا. لكن التاريخ يتذكر ان اسبانيا نجحت في تعويض ذلك الانسحاب وفازت بالبطولة الثانية عام 1964م وهي البطولة الوحيدة التي حققتها ايضا حتى الآن بل وكان الفوز الاسباني في النهائي على الاتحاد السوفييتي في النهائي 2-1. وما حدث في الستينات يؤكد ان السياسة كانت لها آثار سلبية في الرياضة وليس الحدث طارئا كما يصف البعض ذلك حينما تنسحب منتخبات دول من مواجهة دول معادية لاسباب سياسية ويعزز هذه المقولة حدث ابعاد يوغسلافيا عن بطولة عام 1992م واشراك الدانمارك التي نجحت من جانبها في الفوز بالبطولة محققة اقوى مفاجآت اوروبا في التسعينات. في الجانب الرياضي وبعد ان تفكك الاتحاد السوفييتي لم تكن تمثل دولة قوة كروية هائلة في العالم وان تألقت منتخبات منه في فترات متفاوتة لكن اسبانيا واصلت تألقها لكن الحظ خذلها في بطولات كبرى وعجزت كثيرا عن إحراز بطولات والوصول لمباريات نهائيات بسبب ركلات ترجيحية أو غيرها. اما في البطولة الحالية فان اول مواجهة جمعت اسبانيا وروسيا وجها لوجه ولم يجد الاسبان اي صعوبة في الفوز على الروس برباعية بل ومن المنجزات الأخرى التي تحققت في تلك المباراة هو إحراز ديفيد فيا ثلاثة اهداف هاتريك ابقته حتى الآن في صدارة الهدافين. لكن مباراة اليوم ستكون خارج الحسابات التاريخية والسياسية بل انها ستخسر في الجانب الرياضي وروسيا تود ان تضرب اكثر من عصفورين بحجر واحد فأول ما توده هو الوصول للنهائي وثانيا رد الاعتبار وثالثا اعادة هيبة الكرة السوفييتية وان زال هذا الاتحاد الى الابد. في المقابل يجد الاسبان نفسهم امام فرصة حقيقية لتحقيق اللقب مجددا للمرة الثانية في التاريخ لكنهم مدركون تماما ان روسيا اليوم ليست روسيا التي واجهوها في اول مباراة فالمنتخب الروسي دك حصون الهولنديين بثلاثية مفجرا اقوى المفاجآت وكان تأهله لهذا الدور مستحقا ومن هنا يعرف الأسبان مدى صعوبة المباراة وبنظرة فنية سريعة يتفوق المدرب هيدنيك في التكتيك الفني على اراغونيس الذي يكبره بما يقارب السنوات العشر والأكيد ان اللعبة الفنية ستحسم هوية الفائز في مباراة اليوم التي لن يحصل الفائز فيها عدا الوصول للنهائي.
الزميل الكعبي يتعرض لحادث سير مروع
كفاح الكعبي
تعرض الزميل كفاح الكعبي رئيس القسم الرياضي في جريدة ( الإمارات اليوم ) الى حادث سير يوم أمس الأول في ابوظبي مما أدى إلى إصابته بجروح وكسور بليغة . ونقل الزميل الكعبي الى مستشفى المفرق في ابوظبي لتلقي العلاج اللازم .. وقال الجهاز الطبي المشرف عليه ان حالته حرجة وانها ستشهد تحسنا خلال الساعات القليلة المقبلة .
وجاء هذا الحادث قبل ساعات من لقاء منتخبي الامارات وسوريا حيث كان الكعبي الذي يعمل في اذاعة ( نور دبي ) يستعد لتغطية الحدث عبر الاذاعة . ( الميدان الرياضي) يتمنى للزميل الكعبي الشفاء العاجل والحمد لله على السلامة .