عشقتها مع ... احزانها التي لا تنتهي
سالتها ؟؟؟؟
لماذا البعد والغربة تاخذك مني ؟؟
لماذا انا هنا وانتي هناك .. والشوق اليك ياخذني
قالت .. على مهلك لك ما عندي !!!
سيدي .. انا هنا نيران الشوق تاكلني
مهاجرة انا والحنين اليك والوطن يقتلني
ما بالها احزاني .. اليوم لا تنتهي
اه .. لانك اشعلت في الفواد نارا لا تنطفي
سوالك صحى الجرح الذي بات يعشقني
احزاني كسكت قطار يسير عليها المي
طويلة لا قرار لها .. وبين الحزن والشوق تسكنني
انظر للبحر واكلمة .. كانك انت واليك اشتكي
ضعف حالتي في الغربة ... وقلت حيلتي
جسدي وعظامي اليوم صارت للنار حطبي
احساسي بالشوق اليك صار في الصدر معولي
سيدي على مهلك ... علية في طرح الاسالتي
ليلي اقضية مع صورتك ودخان السيكار منها يحرق مقلتي
اتعرف اني من ادخنت سيكارك .. استنشق الهواء وارتوي
اتخيلك تجلس على سريري .. وبين احظانك ارتمي
كطفلة يداعبها الحنان ... وبها يلعب القدري
اتعرف ان في الغربة مسخ اسمي .. وصار اليوم
(( احزان لا تنتهي )) ....
اجبتها ....
سيدتي ... تبا لاحزانك وغربتك
سالملم شتات اجزائك المبعثرة من حولك
وزفرة افتقادك .. وحنين شوقي لك
اريد تفسيرا لماذا شوقي اليك يرتقي
اتعلمي .. انك اغتصبتي صفوة ايامي وصومعتي
احتلالك لافكاري .. شراكة مع الهواء صرتي
اتعلمي اني صرت احدث الحجر عليك حبيبتي
وكيف هاجر فيك الدهر وابعدك عن مقلتي
حبيبتي .. اتذكري كيف كانت ... معك رقصتي
صدقي انها فجرة براكين الشوق في مهجتي
واشعلت نيران الشوق موتا .. لعلي بك ملتقي
تريثي في عذابي .. ان الحنين اليك بات يشعلني
هذا غرامي بين الاحزان .. صار يتجول بحثا عن ظلكي
لك اقلامي .. اطوعها ما دمتي قد طلبتي
عزف حروفا وكلمات اليوم تقبليها ... اليك هديتي