حبك ِ مضى
و عقدك ِ انتهى
لقد أغلقت صفحات دفتري العتيق
أغلقت دفتر الأوهام
فقد انتهى عقد الكلام
خرجت من نار حبك ِ
و دخلت في جنة ِ حب ٍ جديد
حب يشبه جذع الصفصافة الطويل
حب يشبه الكون الذي لا نهاية له ..
حبيَّ الجديد .......
أنت ِ شمسي و أنتِ مائي
أنت ِ أنشودتي و كبريائي
أنت ِ روحي و أنت ِ حيائي
أنت ِ شمس أفقي
و شروق صباحي.
قمري الذي يسهرني حتى الصباح
و حبنا طائرٌ كل ٌ منا يشكل له جناح
زميلتي ....... رفيقتي ...... صديقتي .... حـبيبتي ......
يكفيك ِ تألقا
يكفيك ِ تأنقا ً
يكفيك ِ تكبرا ً ..
أعرف أنها في قلبك
ولكن لماذا منها لا ترتاحين
والليل تناجين
و نجوم السماء تعدين
و طول الليالي تسهرين
ومن المغرب حتى الصباح تفكرين
حبيبتي
لا تخافي ..
أدري بما تفكرين
و الآن ما تفعلين
أنت ِ تفكرين ....... تندمين ... تتعذبين ....
و إلى رؤيتي تشتاقين
دموع الفراق تذرفين.
و على السرير الوردي تتقلبين..
لأنك ِ النوم لا تريدين..
أرجوك ِ قوليها غدا ً
و إلى الأبد ِ سترتاحين
حبيبتي لا تخافي .
اشكي لي جراحك ِ ,.
فلن تجدي من إليه تشتكين
دفعت عواطفي بكل بقوة .
حتى هدت الجبال و ملأت الأنهار
و اخترقت مياه البحار
و أغرقت سفن الرحالة
و اخترقت عالم الجان ..
لأثبت لك ِ و للناس ِ بأني أحبك ِ .
أحبك ِ ... أحبك ِ