وآه اقولها بكل الم سببه هذا التاريخ لي ... آه يا 29/4 مأقساك ؟ آه من هذا القدر الذي مزقني الى أشلاء .... لاأعترض يا الهي ... ولكم كان يكفيني مافيني ..؟ وآه يا 29/4 ....!
فهذا التاريخ أكمل على مسيرة حياتي المبعثرة ... وأجهز على مابقي لي من فتات أحلام لازل يتعبني جمعها ...وه ثم آه وعلى هذا الحظ الذي ماإن حاولت ان اجاريه حتى استبسل وجمع جيوشه وغرز جميع سيوفه بكل قطعة من جسدي دون رحمة و عطف ...! أقسم بالله بأنني لم استحق كل هذا .... هل هذا لأنني حاولت المسير بجانب الطريق الآمن ؟ هل هذا لأنني حرمت قلبي من كل مايحبه ويتمناه ...وهل ,,,, وهل ...! ومن انتي حتى تفعلي بي؟ نعم من أنتي ؟
رغم محاولتي البائسة هجران قلمي الذي حاربته لأكثر من عامين ... فكانت هذه النتيجة .... الانتقام الظالم القاسي منكما بحقي ... ها انا الان اسايره رغم غضبه مني ... ها أنا أداعبه عله يراف بحالتي أو يشاطرني همي .... فياليته يفعل ! لأنه يعلم جيدا مقدار حاجتي له . وأنتي من اين خرجتي لي ؟ لماذا لم تضلي بعيدا عن مآسي حياتي .
ولآن هل تعلمين مقدار الوهن الذي اصابني منذ شروق شمسك في حياتي... هل تعلمين مقدار الاسى الذي أسقطني ن عزتي ... هل تعلمين كآبة الجحيم الذي اصابني بسببك ... ولكم للآسف ... انتي لاتعلمين ! بكل دمعة ألم اقول للأسف انكي لاتعلمين أن كل هذا بسببك .! وهذه هي مصيبتي العظمي .
مصيبتي والتي اخترتها لنفسي ... لاتعلمين من هذا الذي يترنح من اجلك ... لاتعلمين من هو الذي أصبحت حياته ظلماء لايعرف لها نور... وكيف اتحمل وأنا أسمع صوتك الذي يجدد آهاتي.. وكيف أقاوم رائحت عطرك التي تبعثرت بأرجاء منزلي...!
اقسم بالله العظيم انني احببتك... لماذا ؟ لاأدري ! هي أيام قليله حولت كلي شيء جميل الى بشع ... حولت كل فرحت سكنت مخيلتي اى عواصف من حزن ... لاتعلمين مالذي فعلتيه ... ولاأدري انا كيف فعلت هذا .؟
هل تصدقون انني رميت نفسي وسط النار ... هل تعلمون انني انا من اخترت وزينت خواتم الجرح بيدي... هل تعلمون انني رسمت طريق الشقاء ومشيت على شوك القهر ورقصت طربا اتلذذ بعذابي دون أن ادري... هل تعلمون انني انا من اختار لها حياتها وعمرها القادم .... ولكن مع من ؟ ..... مع غيري ...!
نعم للاسف مع غيري ... والان هل تعلمون مقادار المصيبة التي ربطتها بأعناقي ...! والله ثم والله لم أعلم مقدار الحب الذي يختزن لها بقلبي.. ولم اظن بانني سارتمي كل ليلة في فراشي ابكي واندب حظي الهاثر... فكيف رضيت لها بحضن غيري .. وجعلتها تتسامر مع غيري ..وكيف قدمت رحيق ريقها بكاس من ذهب لغيري... اواه عليك ياقلبي... كيف مزقتك بيداي ...زحكمت على نفسي بالالم والعذاب والغيره.... ! حسبي الله ونعم الوكيل.... حسبي الله ونعم الوكيل علي نفسي الجائره ...!
اعلم انني اطلت كثيرا عليكم .... ولكن الأمر خطير ... والجرح قاتل وأهلكني...
الآن بامكانكم ان تجيبوا من يسأل عني وتدعوني وبكل فخر
..... الظالم نفسه ........
((( ساهر والليل حيرني بسؤال ....... وش بلاه الحظ دايم لك عنيد )))