فجدد توبتك وأكثر من الاستغفار   (     آخر رد : رمزالوفاء  )     طريقه العلاج لبعض الحالات   (     آخر رد : يكفي ياآآزمن  )     روعــــــــــــ المـــغــاســل ـــــــــــــــة   (     آخر رد : رمزالوفاء  )     قصة واقعية لفتاة العصر عذبت عذاب الجاهلية   (     آخر رد : noury_nour  )     طريقة لربط طفلك بالقران   (     آخر رد : noury_nour  )     ماذا تفعل لو اكتشفت ان حبيبتك قبيحة المنظر ..   (     آخر رد : noury_nour  )     قوم سمعني دقت قلبك..خلني علطول احبك..>topics   (     آخر رد : ミ♥ملك الرومنسيهミ♥  )     صور مسابح خـــــيـــــــــال   (     آخر رد : AL-HANOUF  )     اليمن يتخوف من نقل القاعدة نشاطها إلى البحر   (     آخر رد : نسر السماء  )     حرام عليكم ترمون اهلكم   (     آخر رد : مدلعة ومزيونة  )     

 


العودة   منتديات الحب الرومانسية > منتديات الحب الإسلامية > سير السلف الصالح
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
سير السلف الصالح يشمل الصحابة ومايختص بسير حياتهم , والتابعين وأتباع التابعين


زيد بن الخطاب ( صقر يوم اليمامة )

سير السلف الصالح


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-5-1429هـ, 05:29 صباحاً   رقم المشاركة : 1
نسر السماء
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية نسر السماء
الملف الشخصي





 

الحالة
نسر السماء غير متواجد حالياً

 

نسر السماء عضو مبتدء

 

افتراضي زيد بن الخطاب ( صقر يوم اليمامة )

رجال حول الرسول ( صلّى الله عليه وسلّم )
زيد بن الخطاب ( صقر يوم اليمامة )
جلس النبي صلى الله عليه وسلم يوما, وحوله جماعة من المسلمين وبينما الحديث يجري, أطرق الرسول لحظات, ثم وجّه الحديث لمن حوله قائلا:
" إن فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من جبل أحد"..
وظل الخوف بل لرعب من الفتنة في الدين, يراود ويلحّ على جميع الذين شهدوا هذا المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم... كل منهم يحاذر ويخشى أن يكون هو الذي يتربّص به سوء المنقلب وسوء الختام..
ولكن جميع الذين وجّه إليهم الحديث يومئذ ختم لهم بخير, وقضوا نحبهم شهداء في سبيل الله. وما بقي منهم حيّا سوى أبي هريرة والرّجّال بن عنفوة.
ولقد ظلّ أبو هريرة ترتعد فرائصه خوفا من أن تصيبه تلك النبوءة. ولم يرقأ له جفن, وما هدأ له بال حتى دفع القدر الستار عن صاحب الحظ التعس. فارتدّ الرّجّال عن الإسلام ولحق بمسيلمة الكذاب, وشهد له بالنبوّة.
هنالك استبان الذي تنبأ له الرسول صلى الله عليه وسلم بسوء المنقلب وسوء المصير..
والرّجّال بن عنفوة هذا, ذهب ذات يوم إلى الرسول مبايعا ومسلما, ولما تلقّى منه الإسلام عاد إلى قومه.. ولم يرجع إلى المدينة إلا اثر وفاة الرسول واختيار الصدّيق خليفة على المسلمين.. ونقل إلى أبي بكر أخبار أهل اليمامة والتفافهم حول مسيلمة, واقترح على الصدّيق أن يكون مبعوثه إليهم يثبّتهم على الإسلام, فأذن له الخليفة..
وتوجّه الرّجّال إلى أهل اليمامة.. ولما رأى كثرتهم الهائلة ظنّ أنهم الغالبون, فحدّثته نفسه الغادرة أن يحتجز له من اليوم مكانا في دولة الكذّاب التي ظنّها مقبلة وآتية, فترك الإسلام, وانضمّ لصفوف مسيلمة الذي سخا عليه بالوعود.
وكان خطر الرّجّال على الإسلام أشدّ من خطر مسيلمة ذاته.
ذلك, لأنه استغلّ إسلامه السابق, والفترة التي عاشها بالمدينة أيام الرسول, وحفظه لآيات كثيرة من القرآن, وسفارته لأبي بكر خليفة المسلمين.. استغلّ ذلك كله استغلالا خبيثا في دعم سلطان مسيلمة وتوكيد نبوّته الكاذبة.
لقد سار بين الناس يقول لهم: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إنه أشرك مسيلمة بن حبيب في الأمر".. وما دام الرسول صلى الله عليه وسلم قد مات, فأحق الناس بحمل راية النبوّة والوحي بعده, هو مسيلمة..!!
ولقد زادت أعين الملتفين حول مسيلمة زيادة طافحة بسبب أكاذيب الرّجّال هذا. وبسبب استغلاله الماكر لعلاقاته السابقة بالإسلام وبالرسول.
وكانت أنباء الرّجّال تبلغ المدينة, فيتحرّق المسلمون غيظا من هذا المرتدّ الخطر الذي يضلّ الناس ضلالا بعيدا, والذي يوسّع بضلاله دائرة الحرب التي سيضطر المسلمون أن يخوضوها.
وكان أكثر المسلمين تغيّظا, وتحرّقا للقاء الرّجّال صحابي جليل تتألق ذكراه في كتب السيرة والتاريخ تحت هذا الاسم الحبيب زيد بن الخطّاب..!!
زيد بن الخطّاب..؟
لا بد أنكم عرفتموه..
إنه أخو عمر بن الخطّاب..
أجل أخوه الأكبر, والأسبق..
جاء الحياة قبل عمر, فكان أكبر منه سنا..
وسبقه إلى الإسلام.. كما سبقه إلى الشهادة في سبيل الله..
وكان زيد بطلا باهر البطولة.. وكان العمل الصامت. الممعن في الصمت جوهر بطولته.
وكان إيمانه بالله وبرسوله وبدينه ايمانا وثيقا, ولم يتخلّف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشهد ولا في غزاة.
وفي كل مشهد لم يكن يبحث عن النصر, بقدر ما يبحث عن الشهادة..!
يوم أحد, حين حمي القتال بين المسلمين والمشركين والمؤمنين. راح زيد بن الخطاب يضرب ويضرب..
وأبصره أخوه عمر بن الخطّاب, وقد سقط درعه عنه, وأصبح أدنى منالا للأعداء, فصاح به عمر.
" خذ درعي يا زيد فقاتل بها"..
فأجابه زيد:
" إني أريد من الشهادة ما تريد يا عمر"..!!!
وظل يقاتل بغير درع في فدائية باهرة, واستبسال عظيم.
قلنا إنه رضي الله عنه, كان يتحرّق شوقا للقاء الرّجّال متمنيّا أن يكون الإجهاز على حياته الخبيثة من حظه وحده.. فالرّجّال في رأي زيد, لم يكن مرتدّا فحسب.. بل كان كذّابا منافقا, وصوليا.
لم يرتدّ عن اقتناع.. بل عن وصولية حقيرة, ونفاق بغيض هزيل.
وزيد في بغضه النفاق والكذب, كأخيه عمر تماما..!
كلاهما لا يثير اشمئزازه, مثل النفاق الذي تزجيه النفعيّة الهابطة, والأغراض الدنيئة.
ومن أجل تلك الأغراض المنحطّة, لعب الرّجّال دوره الآثم, فأربى عدد الملتفين حول مسيلمة إرباء فاحشا, وهو بهذا يقدّم بيديه إلى الموت والهلاك أعدادا كثيرة ستلاقي حتفها في معارك الردّة..
أضلّها أولا, وأهلكها أخيرا.. وفي سبيل ماذا..؟ في سبيل أطماع لئيمة زيّنتها له نفسه, وزخرفها له هواه, ولقد أعدّ زيد نفسه ليختم حياته المؤمنة بمحق هذه الفتنة, لا في شخص مسيلمة بل في شخص من هو أكبر منه خطرا, وأشدّ جرما الرّجّال بن عنفوة.
وبدأ يوم اليمامة مكفهرّا شاحبا.
وجمع خالد بن الوليد جيش الإسلام, ووزعه على مواقعه ودفع لواء الجيش إلى من..؟؟
إلى زيد بن الخطّاب.
وقاتل بنو حنيفة أتباع مسيلمة قتالا مستميتا ضاريا..
ومالت المعركة في بدايتها على المسلمين, وسقط منهم شهداء كثيرون.
ورأى زيد مشاعر الفزع تراود بعض أفئدة المسلمين, فعلا ربوة هناك, وصاح في إخوانه:
" أيها الناس.. عضوا على أضراسكم, واضربوا في عدوّكم, وامضوا قدما.. والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله, أو ألقاه سبحانه فأكلمه بحجتي"..!!
ونزل من فوق الربوة, عاضّا على أضراسه, زامّا شفتيه لا يحرّك لسانه بهمس.
وتركّز مصير المعركة لديه في مصير الرّجّال, فراح يخترق الخضمّ المقتتل كالسهم, باحثا عن الرّجّال حتى أبصره..
وهناك راح يأتيه من يمين, ومن شمال, وكلما ابتلع طوفان المعركة غريمه وأخفاه, غاص زيد وراءه حتى يدفع الموج إلى السطح من جديد, فيقترب منه زيد ويبسط إليه سيفه, ولكن الموج البشري المحتدم يبتلع الرّجّال مرّة أخرى, فيتبعه زيد ويغوص وراءه كي لا يفلت..
وأخيرا يمسك بخناقه, ويطوح بسيفه رأسه المملوء غرورا, وكذبا, وخسّة..
وبسقوط الأكذوبة, أخذ عالمها كله يتساقط, فدبّ الرعب في نفس مسيلمة في روع المحكم بن الطفيل ثم في جيش مسيلمة الذي طار مقتل الرّجّال فيه كالنار في يوم عاصف..
لقد كان مسيلمة يعدهم بالنصر المحتوم, وبأنه هو والرّجّال بن عنفوة, والمحكم بن طفيل سيقومون غداة النصر بنشر دينهم وبناء دولتهم..!!
وها هو ذا الرّجّال قد سقط صريعا.. إذن فنبوّة مسيلمة كلها كاذبة..
وغدا سيسقط المحكم, وبعد غد مسيلمة..!!
هكذا أحدثت ضربة زيد بن الخطاب كل هذا المدار في صفوف مسيلمة..
أما المسلمون, فما كاد الخبر يذيع بينهم حتى تشامخت عزماتهم كالجبال, ونهض جريحهم من جديد, حاملا سيفه, وغير عابئ بجراحه.
حتى الذين كانوا على شفا الموت, لا يصلهم بالحياة سوى بقية وهنانة من رمق غارب, مسّ النبأ أسماعهم كالحلم الجميل, فودّوا لو أنّ بهم قوّة يعودون بها إلى الحياة ليقاتلوا, وليشهدوا النصر في روعة ختامه..
ولكن أنّى لهم هذا, وقد تفتح أبواب الجنّة لاستقبالهم وإنهم الآن ليسمعون أسماءهم وهم ينادون للمثول..؟؟!!
رفع زيد بن الخطاب ذراعيه إلى السماء مبتهلا لربّه, شاكرا نعمته..
ثم عاد إلى سيفه وإلى صمته, فلقد أقسم بالله من لحظات ألا يتكلم حتى يتم النصر أو ينال الشهادة..
ولقد أخذت المعركة تمضي لصالح المسلمين.. وراح نصرهم المحتوم يقترب ويسرع..
هنالك وقد رأى زيد رياح النصر مقبلة, لم يعرف لحياته ختاما أروع من هذا الختام, فتمنّى لو يرزقه الله الشهادة في يوم اليمامة هذا..
وهبّت رياح الجنة فملأت نفسه شوقا, ومآقيه دموعا,وعزمه إصرارا..
وراح يضرب ضرب الباحث عن مصيره العظيم..
وسقط البطل شهيدا..
بل قولوا: صعد شهيدا..
صعد عظيما, ممجّدا, سعيدا..
وعاد جيش الإسلام إلى المدينة ظافرا..
وبينما كان عمر, يستقبل مع الخليفة أبي بكر أولئك العائدين الظافرين, راح يرمق بعينين مشتاقين أخاه العائد..
وكان زيد طويل بائن الطول, ومن ثمّ كان تعرّف العين عليه أمرا ميسورا..
ولكن قبل أن يجهد بصره, اقترب إليه من المسلمين العائدين من عزّاه في زيد..
وقال عمر:
" رحم الله زيدا..
سبقني إلى الحسنيين..
أسلم قبلي..
واستشهد قبلي".
وعلى كثرة الانتصارات التي راح الإسلام يظفر بها وينعم, فان زيدا لم يغب عن خاطر أخيه الفاروق لحظة..
ودائما كان يقول:
" ما هبّت الصبا, إلا وجدت منها ريح زيد".
أجل..
إن الصبا لتحمل ريح زيد, وعبير شمائله المتفوقة..
ولكن, إذا إذن أمير المؤمنين, أضفت لعبارته الجليلة هذه, كلمات تكتمل معها جوانب الإطار.
تلك هي:
" .. وما هبّت رياح النصر على الإسلام منذ يوم اليمامة إلا وجد الإسلام فيها ريح زيد.. وبلاء زيد.. وبطولة زيد.. وعظمة زيد..!!"
بورك آل الخطّاب تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم..
بوركوا يوم أسلموا.. وبوركوا أيام جاهدوا, واستشهدوا.. وبوركوا يوم يبعثون..!!







آخر مواضيعه دخل صالون الحلاقة أعمى خرج ينظر
نعيشه الآن من خلافات وصراع
أنا مصرى (أحمد فؤاد نجم)
رسول الله ......... إلى كسرى عظيم فارس
الرومانسي الحزين
آخر الابتكارات الروسية
اخي المسلم .. احتي المسلمة
دعاء م.. ستجاب لتفريج الكرب.
اريد الحرية
أبو زهري يعتبر قتل الشهداء ليس خرقا للتهدئة ...!!!
لغـــــــة الازهـــــار
الصديقه وعقد الألماس‎
  رد مع اقتباس
قديم 29-5-1429هـ, 04:51 مساء   رقم المشاركة : 2
مــ الــروح ــلاك
موقوف
الملف الشخصي






 

الحالة
مــ الــروح ــلاك غير متواجد حالياً

 

مــ الــروح ــلاك عضو مبتدء

 

افتراضي رد: زيد بن الخطاب ( صقر يوم اليمامة )

الله يعطيك العافيه

وجعله

في
موازين

أعمالك

تحياتي
الغلااا








آخر مواضيعه إنارات روعه للحدائق
اكبرلوح شوكلاته
الأطفال والحلوى
^^أجمل الديكوات ^^
**شموووووع في قمة الررروعه **
ادخل وشف
@#أمـــراض لا يشفيهــا إلى الضحـك#@
تغيرات الجسم خلال 24ساعه
مواضيع طبية مختلفة
قصه واقعيه
تعااالوا لنباااركـ للمكسيكي على الآلفية الرابعه
أخر أيامي عندكم
  رد مع اقتباس
قديم 29-5-1429هـ, 05:29 مساء   رقم المشاركة : 3
الجرحـ ارحمـ
©{« مـ الأقسام الأدبية ـراقب »}©
-=¤§ شاعر §¤=-
(ملكـ الإحسآس)
 
الصورة الرمزية الجرحـ ارحمـ
الملف الشخصي






 

الحالة
الجرحـ ارحمـ غير متواجد حالياً

 

الجرحـ ارحمـ عضو محبوبالجرحـ ارحمـ عضو محبوب

 

افتراضي رد: زيد بن الخطاب ( صقر يوم اليمامة )

يسلمووووووووووووووو

جزاك الله الف الف الف خبر

علــــى طـــرحكـ

موضوع رائع ومتميز

الله يعطبك الف الف الف عافيهـ

انتظر المزيد من ابدعاتكـ الجميله

لك من كل اشكر وتقديـــر

مع تحيــــــــــاتي

اخـــــــــــوكـ( الجرحـ ارحمـ)









آخر مواضيعه مسجـــــــــــات اسامي بنـــــــــــات
مصطلح كلمات الحساويه
احبكssss
ودعتها رغم خوفي والوله مجبور
لنغرس على شواطئها بذور الحب والحنااان
من طريقة نومك تتعرف على مشاكلك النفسية
غابت عني ولا ادري وش حالتها
نبض مشاعر الحب(( لكل عاشق))
رمـــــــيت ذكرياتك تحت اساطــــــــــيرك(بقلمي)
من مصايب بعض سحالي هههههههههههههه
فــــــــــــــــــــــــــــــن اتعـــــــــــــــــامل مـــــــــــــع الناس
شوف هواك مني وتأكد
  رد مع اقتباس
قديم 30-5-1429هـ, 06:44 مساء   رقم المشاركة : 4
عاشقة الأمل
©{« مـ نقاش الحب ــشرفة »}©
][ريحانة المنتدى][
الملف الشخصي






 

الحالة
عاشقة الأمل غير متواجد حالياً

 

عاشقة الأمل عضو محبوب

 

افتراضي رد: زيد بن الخطاب ( صقر يوم اليمامة )

موضوع رائع سلمت اناملك
تحياتي
عاشقة الامل










آخر مواضيعه صدي ذكرياااااااااااااااااااتي ؟؟؟؟؟؟
كيف تموت الملائكه__________
حتي لاتخسر .تواضع كاورد____________________
صرخة ألم ............من قلبي__________________
____تقتلني الوحده____________
تعالوباركوالي لأخينا( وليف السهر)___ علي الألفيه الثالثه ____
خنتني يازماني واهديتني أقسي جفااااا__________
سر من أسرار دمعتي___________
متي تفهم شعوري_____عاشقة الأمل
روعـــــــــة الحياه بعيون حزينه______________
رجل لايشبه الرجال___________________
من أناااااااااا ________عاشقة الأمل
  رد مع اقتباس
قديم 1-6-1429هـ, 11:19 مساء   رقم المشاركة : 5
دمعة حياه
عضو مميز
 
الصورة الرمزية دمعة حياه
الملف الشخصي





 

الحالة
دمعة حياه غير متواجد حالياً

 

دمعة حياه عضو مبتدء

 

Smile رد: زيد بن الخطاب ( صقر يوم اليمامة )

][/color][/u][/b]
بتشكرك على المشاركة الجميلة والرائعة...
بنتظر منك كل جديد...
تقبل سروري...
دمعة حياه