ღ.¸ ع ـندمآ تنطق الصـور¸.ღ   (     آخر رد : جرح المعشوقه  )     المشكلة والحفرة !!!   (     آخر رد : أبو جمانة  )     معكـ ثلاث وردات لمين تهديها   (     آخر رد : دمي ولادمعة امي  )     فن الرسم على السيارات   (     آخر رد : جرح المعشوقه  )     أيهما أكثر وفاء : الرجل أم المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟   (     آخر رد : أبو جمانة  )     سلاح البنات 2008   (     آخر رد : قمر راكبه همر$  )     صور سيارات جديدة   (     آخر رد : جرح المعشوقه  )     من ستختار يمسح دمعتك ؟.....   (     آخر رد : دمي ولادمعة امي  )     طلع الاشاعه على العضو اللي قبلك   (     آخر رد : قمر راكبه همر$  )     أقبلت يا شهر الصيام   (     آخر رد : أبو جمانة  )     

إدارة منتديات الحب تتقدم لزوارها وأعضائها ومشرفيها ومراقبيها بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركات .. وكل رمضان وأنتم إلى الله أقرب ,,,

 


العودة   منتديات الحب الرومانسية > منتديات الحب الإسلامية > الإسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
الإسلامي العام أحاديث ، محاضرات ، فتاوي , قصص اسلامية , أدعية , مناجاة
" بما يتوافق مع مذهب أهل السنة والجماعة "


توبة فتاة في رياض القرآن

الإسلامي العام


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 28-5-1429هـ, 05:40 مساء   رقم المشاركة : 1
نسر السماء
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية نسر السماء
الملف الشخصي





 

الحالة
نسر السماء غير متواجد حالياً

 

نسر السماء عضو مبتدء

 

افتراضي توبة فتاة في رياض القرآن

توبة فتاة في رياض القرآن

‏تقول صاحبة القصة :
أنا طالبة فى المرحلة الثانوية ، كنت مغرمة بمشاهدة التلفزيون .. كنت لا أفارقه لحظة .. لا أترك مسلسلاً ولا برنامج أطفال ولا أغنية ولا تمثيلية إلا وأشاهدها ، فإذا ما جاء برنامج ثقافي أو ديني فسرعان ما أغلق الجهاز ، فتسألني أختي : لم فعلت ذلك ؟! فأجيبها بخبث محتجة بكثرة الواجبات المدرسية و المنزلية ، فتقول لى : الآن تذكرت الواجبات !! أين كنت عند مشاهدتك تلك المسلسلات والأغاني والبرامج التافهة ؟! فلا أرد عليها ..

أختي هذه كانت بعكسي تماماً .. منذ أن علمتها أمي الصلاة لم تتركها إلا لعذر ، أما أنا فلا أحافظ عليها ، بل لا أكاد أصليها إلا في الأسبوع مرة أو مرتين ..

لقد كانت أختي تتجنب التلفاز بقدر الإمكان ، وقد أحاطت نفسها بصديقات صالحات يساعدنها على فعل الخير ، وقد بلغ من صلاحها أن خالتى لما أسقطت طفلها و هي في المستشفى و كانت فى غيبوبة ، رأت أختي وهي تلبس ملابس بيضاء جميلة وهي تطمئنها ، فاستيقظت خالتي وهي سعيدة مطمئنة القلب ..

كانت دائماً تذكرني بالله وتعظني ، فلا أزداد إلا استكباراً وعناداً ، بل كانت ساعات جلوسي أمام التلفاز تزداد يوماً بعد يوم ، والتلفاز يتفنن في عرض أنواع المسلسلات التافهة والأفلام الهابطة ، والأغاني الماجنة التي لم أدرك خطورتها إلا بعد أن هداني الله عزوجل ، فله الحمد والشكر ..

كنت دائماً أفعل ذلك كله وأنا في قرارة نفسي على يقين تام من أن ذلك حرام ، وأن طريق الهداية واضح لمن آراد أن يسلكه ، فكانت كثيراً ما تلومني ، وضميري يعذبني بشدة ، لاسيما وأن الأمر لم يكن مقتصراً على ارتكاب المعاصي بل تعداه إلى ترك الفرائض .. لذا كنت دائما أتجنب الجلوس بمفردي حتى عندما أخلد إلى النوم والراحة فإني أحاول أن أشغل نفسي بكتاب أو مجلة حتى لاأدع مجالاً لتوبيخ النفس أو تأنيب الضمير.
وظللت على هذه الحال مدة خمس سنوات حتى كان ذلك اليوم الذي اختار الله لي فيه طريق الهداية ..

كنا في إجازة نصف السنة ، وأرادت أختي أن تلتحق بدورة في تحفيظ القرآن الكريم بإحدى الجمعيات الإسلامية ، فعرضت علي أن أذهب معها ، فوافقت أمي و لكني رفضت .. بل رفضت بشدة ، وأقمت الدنيا وأقعدتها ، وقلت بأعلى صوتي لا أريد الذهاب .. و كنت في قرارة نفسي عازمة على العكوف أمام ذلك الجهاز الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتي العابثة .. فما لي ولحلقات تحفيظ القرآن .. حب القرآن و حب ألحان الغنا في قلب عبد ليس يحتمعان أبداً !!

حضر أبي فشكوت له ما حدث فقال : دعوها ، ولا تجبروها على الذهاب واتركوها على راحتها .. وكانت لي عند أبي معزة خاصة لأني ابنته الوسطى فليس لي سوى أختي الكبرى ، وأخي الذى يصغرني بكثير ، وقد قال ذلك و هو يظن أني محافظة على صلاتي ، و لم يكن يعلم بأن الأمر مختلف جداً .. صحيح أنني لم أكن أكذب عليه حينما يسألني (أصليت ؟) فأقول : نعم .. فقد استطاعت أختي أن تخلصني من داء الكذب ، ولكن كنت أقوم فأصلي أمامه عندما يكون موجوداً ، فإذا ذهب إلى عمله تركت الصلاة ، وكان أبي يمكث في عمله من 3 إلى 4 أيام ..

ذات يوم ، طلب مني أبي بلطف أن أرافق أختي ولو مرة واحدة ، فإن أعجبني الحال داومت على الحضور معها وإلا فلتكن المرة الأولى و الأخيرة ، فوافقت لأني أحب أبي ولا أرد له طلباً ..

انطلقت إلى روضة القرآن .. وهناك رأيت وجوهاً متوضئة مشرقة بنور الإيمان ، وأعيناً باكية لا تدمن النظر إلى الحرام مثل ما كنت أفعل ؛ فتمالكني شعور فياض لا أستطيع له وصفاً .. شعور بالسعادة والرهبة ، يخالطه إحساس بالندم والتوبة ، وأحسست بأني قريبة من الله عزوجل ، فرق قلبي ، وانهمرت دموعي ندماً على الأوقات التي ضيعتها في غير مرضاة الله أمام شاشة التلفاز ، أو في مجالس اللغو مع رفيقات السوء اللاتي لا هم لهن إلا القيل والقال ..

كم كنت غافلة عن مثل هذه المجالس التي تحفها ملائكة الرحمن ، وتتنزل على أهلها السكينة والرحمة والإيمان .. لقد من الله علي بالحياة في ظلال القرآن فترة من الزمن ، ذقت فيها من نعمته ما لم أذق قط في حياتي .. عشت في ظلال القرآن هادئة النفس ، مطمئنة السريرة قريرة الضمير ، وانتهيت إلى يقين جازم حاسم أنه لا صلاح لهذه الأرض ، ولا راحة لهذه البشرية ، ولا طمأنينة لهذا الإنسان ، ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة .. إلا بالرجوع إلى الله ..

إن الحياة في ظلال القرآن نعمة .. نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها .. نعمة ترفع العمر و تباركه وتزكيه ... فما أروع العيش في ظلال القرآن .. نعم .. لقد هداني الله عزوجل ، وقد كنت أبارزه بالعصيان ، وأقدم ما يرضي نفسي على ما يرضيه سبحانه وما يأمرني به الشيطان على ما يأمر به الواحد الديان ..

باختصار ؛ لقد كنت غافلة فأيقظني القرآن .. (إن هذا القرآن يهدي للتي هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً) واليوم أتساءل : كيف كنت سأقابل ربي لو لم يهدني .. حقاً إنني خجلة من نفسي ، وقبل ذلك من ربي ، و صدق القائل :
فيا عجباً كيف يعصى الإله .... أم كيف يجحده الجاحدُ .. وفي كل شئ له آية تدل على أنه واحد !!



‏تقول صاحبة القصة :
أنا طالبة فى المرحلة الثانوية ، كنت مغرمة بمشاهدة التلفزيون .. كنت لا أفارقه لحظة .. لا أترك مسلسلاً ولا برنامج أطفال ولا أغنية ولا تمثيلية إلا وأشاهدها ، فإذا ما جاء برنامج ثقافي أو ديني فسرعان ما أغلق الجهاز ، فتسألني أختي : لم فعلت ذلك ؟! فأجيبها بخبث محتجة بكثرة الواجبات المدرسية و المنزلية ، فتقول لى : الآن تذكرت الواجبات !! أين كنت عند مشاهدتك تلك المسلسلات والأغاني والبرامج التافهة ؟! فلا أرد عليها ..

أختي هذه كانت بعكسي تماماً .. منذ أن علمتها أمي الصلاة لم تتركها إلا لعذر ، أما أنا فلا أحافظ عليها ، بل لا أكاد أصليها إلا في الأسبوع مرة أو مرتين ..

لقد كانت أختي تتجنب التلفاز بقدر الإمكان ، وقد أحاطت نفسها بصديقات صالحات يساعدنها على فعل الخير ، وقد بلغ من صلاحها أن خالتى لما أسقطت طفلها و هي في المستشفى و كانت فى غيبوبة ، رأت أختي وهي تلبس ملابس بيضاء جميلة وهي تطمئنها ، فاستيقظت خالتي وهي سعيدة مطمئنة القلب ..

كانت دائماً تذكرني بالله وتعظني ، فلا أزداد إلا استكباراً وعناداً ، بل كانت ساعات جلوسي أمام التلفاز تزداد يوماً بعد يوم ، والتلفاز يتفنن في عرض أنواع المسلسلات التافهة والأفلام الهابطة ، والأغاني الماجنة التي لم أدرك خطورتها إلا بعد أن هداني الله عزوجل ، فله الحمد والشكر ..

كنت دائماً أفعل ذلك كله وأنا في قرارة نفسي على يقين تام من أن ذلك حرام ، وأن طريق الهداية واضح لمن آراد أن يسلكه ، فكانت كثيراً ما تلومني ، وضميري يعذبني بشدة ، لاسيما وأن الأمر لم يكن مقتصراً على ارتكاب المعاصي بل تعداه إلى ترك الفرائض .. لذا كنت دائما أتجنب الجلوس بمفردي حتى عندما أخلد إلى النوم والراحة فإني أحاول أن أشغل نفسي بكتاب أو مجلة حتى لاأدع مجالاً لتوبيخ النفس أو تأنيب الضمير.
وظللت على هذه الحال مدة خمس سنوات حتى كان ذلك اليوم الذي اختار الله لي فيه طريق الهداية ..

كنا في إجازة نصف السنة ، وأرادت أختي أن تلتحق بدورة في تحفيظ القرآن الكريم بإحدى الجمعيات الإسلامية ، فعرضت علي أن أذهب معها ، فوافقت أمي و لكني رفضت .. بل رفضت بشدة ، وأقمت الدنيا وأقعدتها ، وقلت بأعلى صوتي لا أريد الذهاب .. و كنت في قرارة نفسي عازمة على العكوف أمام ذلك الجهاز الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياتي العابثة .. فما لي ولحلقات تحفيظ القرآن .. حب القرآن و حب ألحان الغنا في قلب عبد ليس يحتمعان أبداً !!

حضر أبي فشكوت له ما حدث فقال : دعوها ، ولا تجبروها على الذهاب واتركوها على راحتها .. وكانت لي عند أبي معزة خاصة لأني ابنته الوسطى فليس لي سوى أختي الكبرى ، وأخي الذى يصغرني بكثير ، وقد قال ذلك و هو يظن أني محافظة على صلاتي ، و لم يكن يعلم بأن الأمر مختلف جداً .. صحيح أنني لم أكن أكذب عليه حينما يسألني (أصليت ؟) فأقول : نعم .. فقد استطاعت أختي أن تخلصني من داء الكذب ، ولكن كنت أقوم فأصلي أمامه عندما يكون موجوداً ، فإذا ذهب إلى عمله تركت الصلاة ، وكان أبي يمكث في عمله من 3 إلى 4 أيام ..

ذات يوم ، طلب مني أبي بلطف أن أرافق أختي ولو مرة واحدة ، فإن أعجبني الحال داومت على الحضور معها وإلا فلتكن المرة الأولى و الأخيرة ، فوافقت لأني أحب أبي ولا أرد له طلباً ..

انطلقت إلى روضة القرآن .. وهناك رأيت وجوهاً متوضئة مشرقة بنور الإيمان ، وأعيناً باكية لا تدمن النظر إلى الحرام مثل ما كنت أفعل ؛ فتمالكني شعور فياض لا أستطيع له وصفاً .. شعور بالسعادة والرهبة ، يخالطه إحساس بالندم والتوبة ، وأحسست بأني قريبة من الله عزوجل ، فرق قلبي ، وانهمرت دموعي ندماً على الأوقات التي ضيعتها في غير مرضاة الله أمام شاشة التلفاز ، أو في مجالس اللغو مع رفيقات السوء اللاتي لا هم لهن إلا القيل والقال ..

كم كنت غافلة عن مثل هذه المجالس التي تحفها ملائكة الرحمن ، وتتنزل على أهلها السكينة والرحمة والإيمان .. لقد من الله علي بالحياة في ظلال القرآن فترة من الزمن ، ذقت فيها من نعمته ما لم أذق قط في حياتي .. عشت في ظلال القرآن هادئة النفس ، مطمئنة السريرة قريرة الضمير ، وانتهيت إلى يقين جازم حاسم أنه لا صلاح لهذه الأرض ، ولا راحة لهذه البشرية ، ولا طمأنينة لهذا الإنسان ، ولا رفعة ولا بركة ولا طهارة .. إلا بالرجوع إلى الله ..

إن الحياة في ظلال القرآن نعمة .. نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها .. نعمة ترفع العمر و تباركه وتزكيه ... فما أروع العيش في ظلال القرآن .. نعم .. لقد هداني الله عزوجل ، وقد كنت أبارزه بالعصيان ، وأقدم ما يرضي نفسي على ما يرضيه سبحانه وما يأمرني به الشيطان على ما يأمر به الواحد الديان ..

باختصار ؛ لقد كنت غافلة فأيقظني القرآن .. (إن هذا القرآن يهدي للتي هى أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً) واليوم أتساءل : كيف كنت سأقابل ربي لو لم يهدني .. حقاً إنني خجلة من نفسي ، وقبل ذلك من ربي ، و صدق القائل :
فيا عجباً كيف يعصى الإله .... أم كيف يجحده الجاحدُ .. وفي كل شئ له آية تدل على أنه واحد !!







آخر مواضيعه الرجل الذي لاتنساه امرأة ابدا مهم للرجال
لغـــــــة الازهـــــار
إذا سألك طفــلكِ أين اللــه ...!!!
آخر الابتكارات الروسية
أسرار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
تأملات في قصة موسى وفرعون
تعلم كيف تخدع دماغك !!
((أطفال الرصاص ام أطفال الحلوى)) بقلــــــمي
لوجه كالقمر يا قمر
يونس عليه السلام"
لمسة هبال !!!!
الرجل الذي لاتنساه امرأة ابدا مهم للرجال
  رد مع اقتباس
قديم 28-5-1429هـ, 09:43 مساء   رقم المشاركة : 2
ღ♥ عرش الخيال ♥ღ
©{« مـ قسم العام ــشرفة »}©
 
الصورة الرمزية ღ♥ عرش الخيال ♥ღ
الملف الشخصي






 

الحالة
ღ♥ عرش الخيال ♥ღ غير متواجد حالياً

 

ღ♥ عرش الخيال ♥ღ عضو مبتدء

 

افتراضي رد: توبة فتاة في رياض القرآن

جزاك الله خير
جعله الله بميزان حسناتك
يعطيك الله الف عافيه
تقبل مروري
عرش الخيال








آخر مواضيعه 【★】جرح المعشوقه【★】مبروك الالفيه الاولى
~z~..((.. علمنيـ غـمـوضـيـ ..))..~z~
عصبي مسوي منتدى
اتعبتني في البـ ع ــد --[ أحبك ]-- وانت جافيني topic
كلمـات تعطـي البسمـة رغـم قساوتهــا
بُدُونِـگ أَعَ ـآفْ النَاسْ
مجروح بلاالم مبروك الالفيه الثانيه
حال الطلاب في المدارس
:: .. ミ♡彡.. :: جرح الحبيب:: .. ミ♡彡.. :: بقلمــــــــي
مبعثرات كلاماتي
°•.♥.•°الـــصـــديـــق ليـــس مـــجــــرد حــــرووف...!!°•.♥.•°
يالله نبارك لااختناالغاليه(ام ديما)عالالفيه الثانيه
  رد مع اقتباس
قديم 28-5-1429هـ, 10:39 مساء   رقم المشاركة : 3
دلع وكلي ولع
عضو مميز
 
الصورة الرمزية دلع وكلي ولع
الملف الشخصي






 

الحالة
دلع وكلي ولع غير متواجد حالياً

 

دلع وكلي ولع عضو مبتدء

 

افتراضي رد: توبة فتاة في رياض القرآن

جزاك الله خير


تقبل مروري









آخر مواضيعه كفاك ياقلبي جنون
كنوز الجنه المنسيه......!
عندما يزرع الامل بكذبه
البنات و الشباب في الفسحة !
نظرة المجتمع للبنت في الكليات المختلطة
بكلمه واحده فقط عبر عن إحساسك الآن
*))((* لا...لا...لا *))((*
لذة الخلوة مع الله
ماذا سيحدث للذي لا يصلي ؟
دمعتي............................ز
][®][^][®][ كلمات رائعه سمعوها والله تدمع العيون ( هل صليت الفجر؟؟؟؟
يـا تجــي " .. يـا آخــذ الـمـديـنــهـ .. و أجـيــــك
  رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 09:15 صباحاً


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.

دردشة الخليج ا منتديات ا دردشة الحب ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات الخليج ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة خليجية  ا الخليج ا  دردشه