السلام على اهل المنتدى
توفي رجل بشكل مفاجئ قبل أن يتمكن من كتابة وصيته وكان لدى هذا الرجل ولدين شابين وأرضين زراعيتين
غير متساويتين بالحجم تدران عليه الكثير من المال وبعد وفاته تصارع الشابان على الورثة واختلفا على توزيع
الأرضين وأراد كل منهما أن يأخذ الأرض الأكبر .
فاحتكما إلى القاضي , وبعد أن سمع القصة طلب إليهما أن يعودا إليه بعد أسبوع , وهكذا عادا إليه بعد أسبوع
فطلب أسبوعا ً آخر وآخر وآخر مدة شهرين , عندها فهم الشابان المغزى من طلب القاضي تأجيل الحكم .
فذهب الاول خلسة للقاضي واحضر 3 دجاجات ( رشوة للقاضي ليحكم له) . وعندما حان وقت الجلسة قال القاضي للشاب الثاني انه سيحكم لاخيه بالارض.. تفاجاأ الشاب .. واستغرب من اين اتى بالشهود ؟؟ لم يكن هناك شهود على ذلك وقد توفي ابوه دون يكتب وصية !!
لكن القاضي المرتشي صرخ في وجه الشاب وقال لقد احضر اخوك شهود .. قال من احضر ؟؟ قال القاضي.. احضر زعيط ومعيط ونطاط الحيط ( طبعا يقصد الدجاج )
عندها فهم الشاب الثاني ان القاضي مرتشي وطلب تاجيل الحكم للجلسة القادمة. وقبل موعد جلسة الحكم
وخلسة احضر الشاب الثاني للقاضي بطيخ ( جح) وفتح داخله فتحات صغيرة ووضع في كل واحدة دينار ذهب .
وعندما حان موعد الحكم اعترض الاول وانكر ان هناك شهود
لكن القاضي هذه المرة صرخ على الشاب واخبره ان اخيه احضر شهوداً
قال منهم الشهود قال القاضي احضر الشهود اللي ايمانها في قلوبها
والهدف ان الايمان هي الدنانير الذهبية ... وفي داخل البطيخ
وهذه القصة لا تتحدث عن خيانة القاضي او الرشوة بقدر ما لها من اهداف ابعد ومعاني اكثر
ومفصلة تفصيل دقيق على واقع مؤلم نعيشه اليوم