يوالي تحطيم الأرقام القياسية للإيرادات
انديانا جونز يحصد 300 مليون دولار في اربع ايام
الفيلم جمع تكاليفه وحقق ربحًا طائلاً بعد أيام من عرضه
واصل فيلمُ المغامرات "إنديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستاليةIndiana Jones And The Kingdom Of The Crystal Skull" تحطيمه الأرقام القياسية للإيرادات عبر العالم منذ بدء عرضه يوم الجمعة الماضي؛ إذ جنى أكثر من 300 مليون دولار من عائدات التذاكر حول العالم، بحسب أرقامٍ أعلنتها شركة باراماونت للإنتاج السينمائي أمس الثلاثاء (27 مايو/ آيار 2008).
فقد جنى الفيلم -الذي قام ببطولته هاريسون فورد، وأخرجه ستيفن سبيلبيرج- 151 مليون دولار في الولايات المتحدة، فيما جنت مبيعات التذاكر على المستوى الدولي 160 مليون دولار أخرى.
وبهذه الأرقام يكون الفيلم قد حقق ثاني أعلى حصيلةٍ حققها فيلم بدأ عرضه في إجازة نهاية الأسبوع التي تسبق الاحتفال بيوم الذكرى بعد فيلم قراصنة الكاريبي الذي حقق 153 مليون دولار بين يومي الخميس والاثنين في العام الماضي.
ووفقًا لمسئولي شركة باراماونت فإن ثلث المشاهدين على الأقل كانوا من أولياء الأمور الأمريكيين الذين كانوا من معجبي الأجزاء الثلاثة الأولى من الفيلم، وحضروا الجزء الأخير مع أولادهم.
يأتي ذلك بينما تكلف إنتاج الفيلم -الذي ينتمي لنوعية أفلام الحركة- نحو 185 مليون دولارفقط.
ويجمع الفيلم- الذي يمثل الجزء الرابع من سلسلة أفلام "إنديانا جونز"- الممثل الأمريكي هاريسون فورد من جديد مع النجمة كارين الين التي جسَّدت شخصية محبوبته في الفيلم الأول "غزاة التابوت المفقود Raiders Of The Lost Ark".
ويشارك في الفيلم- الذي يأتي بعد 19 عامًا من أحداث الجزء الثالث" إنديانا جونز والحملة الأخيرة Indiana Jones And The Last Crusade"- النجم الشاب شيا لابوف والنجمة الأسترالية كيت بلانشيت التي تقوم بدور العميلة السوفييتية "ايرينا سبالكو".
وفي هذا الجزء (الرابع) يعود جونز المغامر الأمريكي الباحث عن الكنوز للبحث عن مملكةٍ تاريخية مفقودة، ويخوض مواجهة في سبيل ذلك مع عالمة شريرة تؤدي دورها كيت بلانشيت.
ويأتي الفيلم بعد 27 عامًا على ظهور "إنديانا جونز" للمرة الأولى على الشاشات ملوحًا بسوطه، ونافضًا الغبار عن قبعته بعد نجاته من مخاطر جسيمة دون أن يُصاب بخدش واحد
تحياتي
