لوعة الشوق
انتظرت هنا كثيرا
حتى عشقت الإنتظار
وعشقت فيه تلهفي
شوقي لك يزداد ...
اختفى مني النهار
ياترى هل سيعود
لماذا ياشريك الحزن تتركنا
يعترينا السأم والضجر
أبسط يدي المليئتين بالشوق
عبر وجهي الملفوف بالحزن
أنت السمع والبصر
لما ياترى ؟ ...
أيامي تتقاسمها الهزائم
لكن الزمان يأبى اشراقا
فمتى تنقضي وحشة الليل
ويقبل الي أنس النهار
فتنقشع الهموم والأحزان
وأأذن لفمي أن يبتسم
في ضوء ابتسامة الغبطة والسرور
وأتنفس الراحة ...
آه من لوعة الشوق
|