بقيت سطور اقلامي في اشتياق وحنين وخضعت له اضلعي في الاعماق .
يسالني عن عودته البعيدة كل نهار .
وعن احتمال محبته مثل شلال الانهار.
فخيمت على عاتقي محطات من فرح الماضي.
الذي علقني بالسعادةحتى تحطمت الاماني .
فاحتفضت بموسيقى الزمان في افعالي.
اهرب تارة واعود بعد ذلك الى الوادي .
اخاف وصف يوم لقائي به .
وعالمه الجديد ينتظره ويرحب به.
واتدخل فجاة لاكون سبب تاثره .
ما مات قد مات ..الاذلك الالم في نفسي.
والياس لرحيله بعد حاجتي.