ذات مساء ... في ليلة مـن أروع الليالي ...
توقفت على رصيف ذكرياتي ...
ألمـلم شتات أفكاري ...
هزني ما دار في خيالي ...
عُـدت إلى أروع أيام حياتي ...
وجدت أنـه عندما يسكــر قلمـي ... و يداعـب الورقــه ...
فهـو يهـذي بما يحسـه ولا أعلمــه ..
يكتب ما أخشى أن أقــولــه أو أجهـله ...
يتراقـص على أنغام قلبي ...
يستنطـق صمتي ... و يستجدي بـوحي ...
يعرف أن الحـب تملكنـي ...
و أن العشق استوطن ذاتي ...
أريـد أن أكتب عن روعـة الحـب ...
و لوعـة الإشتياق ...
أريـد أن أجـد الحـرف التاسـع و العشرون ...
أن أكتب مالم يكتب ...
أريـد أبجديـة جديدهـ ..
ترضي إحساسي ...
وتطفئ لهيب إشتياقي ...
أريـد أن أكتب بدمـي ...
و أنقـش أحـرف إسمـه على صـدري ...
نقشاً لا تمحـوهـ سنين ...
إليك أنثـى لمـ تعشـق سـواك ...
و قلباً لـن يسكنــه غيـرك ...
وحباً لم يخـلق إلا مـن أجـلك ...
و إحـساساً لم يـولـد لولاك ...
و ابتسامةً لم تشرق إلا حين تـراك ...
ღ♥ღ رعشة السطر الأخير ღ♥ღ
أحبك جداً وجداً وجداً ...
و اعرف أني تورطت جداً ...
أحـرقت خلفي جميـع المراكـب ...
و أعرف أني سأهـزم جداً ...
و أعرف أني في غابات حبك ... وحدي احارب ...
و أني كـ كـل المجانين ... حاولت صيد الكواكـب ...
أحـبك جداً ... وجداً ... وجداً ...