وها أنا أقف إحتراما وأضيف ..
للحزن نكه لا نهايه لها ..
والفرح كذلك ..
ولكن الحزن أحر منها وأدفئ..
كيف لي أن أقول مشاعري وأحزاني ، وأنا أحس بأن المشاعر قد نسجت من الكلمات أبياتا لا نهايه لها ..
لأن الحزن دافئ
و لأني في حاجة إلى الدفئ في هذا البرد القارص
أخترت مساحتي الملونة بالاحزان
لأعبر عن قليل مما أشعر به
فما أشعر به
حاولت اخراجه
لكثير
منها الصخر
الذي صعق
و تصدع
و تدمر
و منها القمر
الذي قال
كفى
و إلا نوري انتهى
لذلك لم أجد إلا مساحات بينكم
اتنمى أن تعجبكم
و أن تدخل قلبكم
و أن تخرجوا بالقليل مما بكم
لكي أنسى بعض ما بي
و كيف هي أحوالي
سلامي لكم
و لأقلامكم
و حروفكم
فرح
هذه كلمة ماتت قهرا من كثرة الأحزان
من وجودها بلا أعمال
من كثرة الاهمال
هذه كلمة
في كل يوم ٍ لها ذكرى ...
تداعب مخيلتي ...
كانت هناك ...
و لكن ..... أين هي الآن
في عالم الحقيقة لا في عالم الخيال
في عالم الأرض لا في عالم أحزان
في عالم الألوان
و أين عالمي من عالم الألوان
أبكي .... أبكي ..... و أبكي
عليك يا كلمة أفراح
عليك يا نبض الاحساس
عليك يا ملهمة القلوب
و لكن لا جدوى من البكاء
فالراحل لن يعود
مهما تقطعت القلوب في العهود
او ماتت الآمال في الوعود
الراحل ...... لن يعود
و رغم ذلك أملي ما زال حيا
و روحي ما زالت تستنشق شذى عطرك المنسي على مر الزمان
و جوارحي ما زالت تشعر بوجودك
و عالمي ما زال و سيزال ينتظر لقاؤك يا عالم الأفراح و الآمال