السلام عليكم اخي ....
لقد اطلت الغياب عنك .... فسامحني ...
وبلغة البلد ... ما كاين و الو ليستاهل ....
لقد اتيت اليوم وكلك بهجة ....
وما زاد الورد عطرا ...
كلمات الكاتبة الغالية ... احلام مستغانمي ...
اخي ...
ارجوا ان لا يكون اي شئ بيننا غير الصداقة الصافية النقية ...
مع تحياتي الخالصة ...
عبد الكريم ...
هذه كلمات كتبتها أنامل من أخلصت حبها لي ،،،
كتبت أجود العبارات ،،،
و أرقى المقامات ،،،
حروفها تسللت إلى داخل لغة الحب
اخترقت الحجب الذي يمنعها
و استقرت هناك ،،،
أجود العبارات يرسمها القلب ،،،
ليس خالد ،،،،، بل أنت ،،،
خالد ،،،، هو بطل عاشق في قصة حب
قرأتها في كتاب :
ذاكــرة الجســد ،،،، للكاتبة الجزائرية
( أحلام مستغانمي) صاحبة الثلاثية المجنونة
( ذاكرة الجسد ، فوضى الحواس و عابر سرير)
قالت كلماتها ما يلي :
ليس خالد .. بل أنت..
أنت ياأجمل أسراري..
يا من أحبسك في قفصي الصدري....
.. خفقة فاضحة..
أخشى دويها أن يربكني..
أنت من أكتب له..
وكيف تغار من خالد..
وما كان خالد إلا وسيلة لالتقائنا العجيب..
أتنكر فضله؟؟
أم أنك نسيت.. ؟؟؟؟
كم أحببت رسالتك السابقة..
كانت الأقرب لنفسي..
خرج حديثك من القلب..ليدخل قلبي مباشرة..
ولكن كعادتي عندما أنبهر..
لا أجد إلا الصمت ملاذا لي..
أكتب لك الآن الساعة الثالثة فجرا
أعرف بأنك نائم..الآن..
لا تنسى أن تفتح شبابيك قلبك
ليدخل شعاعي إليك......
لا أريد أن أغرّد خارج السرب...
يا أصفى سماء رأيتها..
طار سربي الحزين إليك.. فتلقفه..أنت....
كان لصراحتك معي نتيجة غريبة..
سعادة أحزنتني..
لا أدري كيف أصف لك شعوري.....
أنت خطر عليّ..
قل لّي بربك ..
كيف أهرب من نفسي....؟؟
من عتابها..؟؟؟؟؟
يهتف بي العقل توقفي يا مجنونة....
فأنت على الهاوية..
ويهتف بي الجنون .. ومابـها الهاوية...؟؟؟
جــربيها....
وأنا طفلة صغيرة لا أعرف الكلام..
هل أنت من علمني الكلام يومها.. ؟؟؟؟
هل أنت من نفث في هذه الروح المجنونة ..؟؟؟
التي لا أجد لاختلافها وتمردها تفسيرا..؟؟؟
هل نعيد قصة خالد وحياة....؟؟؟
لا أستطيع إبعاد هذه الفكرة من رأسي..
هل رأيت الجنون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وجدت مدينتك على الخريطة..
ورأيتك..
صنعت لك عقدا من الأقحوان..
ومشيت في مدينتك..
أحفظ الدرب جيدا....
بل إنني عددت أحجار الطريق الموصلة لمنزلك
حجرا..... حجرا..
ولم أستطع الدخول......
بي خجل شديد منك ومن نفسي..
أنت تدفعني لقول مالا أريد قوله..
ولم أتخيل أنني سأقوله من قبل...
كنت أخاف الذبول بين يديك
إن أنا صرت أقحوانه......
ولكنني الآن أعرف بأني صرت حبيبتك....
ماذا لو التقينـا الآن ....؟؟؟
أحمد جلال الجزائر
ايها الشاعر المجنون
اعدرنى على غيابى هدا و على عدم الرد على خواطرك
يكتب على سطح المياه رسائله
ويقولون مجنون...
يتحدث الى الهواء ويغازله
ويقولون مأفون..
يصرخ أنه قد أحب حبيبته
فيقولون...
قلنا لكم انه مجنـــ
قيل ان الجنون فنون
وجنونك فن شاعري يرتسل مثل خيوط الشمس الذهبية
عربي لوني...؟
قرأني الزمان قانونا على كف الوجود
حين أججت داخلك نارا أطفات جليد الاخدود
فصرت لعالمك الحدود
و أغلى من ارث الجدود
صرت اسطولا به تسود
خارج عالمي شاعرك لايجود
صرت لون عيونك
وبريق حروفك
ورواق ورد وجمر تعبر به الى داتك
لونك الاخضر اراحني
لكن بألوان الجزائر سأعشقك
كن من تريد قيسا نزارا أو المتنبي
لأني أعلم أنك لن تكون الاك
مهما أغراك -بثورته-على النساء
كن شاعرا الوانه صدق حب ووفاء
ستعيش حتى لو انتحرت داخلك الحياة
تلك وصية عربي لشاعر
يخاف عليه عقبى الرياء...؟
احمد جلال
وساكتب لك قصيدة يسجد لها المتنبي احتراما واعترافا هل يكفيك هذا يا اجمل من شعاع صيف تنتظره الورود والطيور والاطفال
كلمات تداعب المشاعر و أحاسيس تخاطب الوجدان قلم يسكن حرفه القلب
همساتك رقيقة برقة شمس الغروب
تحية لك.. للقلب النابض و القلم الرقيق
لقد قرأت الكثير و لكن رقة قلمك خاطبت وجداني
فمزيدا من إبداعاتك يا مجنون
ما أعذب جنونك
كتبت لك خاطرة على مدينة الورود التى اهواه مند الصغر و انا الدى عشت فيها عامين
لكن للاسف حدفوها
شكرا احمد جلال وتقبل مروري ..
هذه كلمات كتبتها أنامل من أخلصت حبها لي ،،،
كتبت أجود العبارات ،،،
و أرقى المقامات ،،،
حروفها تسللت إلى داخل لغة الحب
اخترقت الحجب الذي يمنعها
و استقرت هناك ،،،
أجود العبارات يرسمها القلب ،،،
ليس خالد ،،،،، بل أنت ،،،
خالد ،،،، هو بطل عاشق في قصة حب
قرأتها في كتاب :
ذاكــرة الجســد ،،،، للكاتبة الجزائرية
( أحلام مستغانمي) صاحبة الثلاثية المجنونة
( ذاكرة الجسد ، فوضى الحواس و عابر سرير)
قالت كلماتها ما يلي :
ليس خالد .. بل أنت..
أنت ياأجمل أسراري..
يا من أحبسك في قفصي الصدري....
.. خفقة فاضحة..
أخشى دويها أن يربكني..
أنت من أكتب له..
وكيف تغار من خالد..
وما كان خالد إلا وسيلة لالتقائنا العجيب..
أتنكر فضله؟؟
أم أنك نسيت.. ؟؟؟؟
كم أحببت رسالتك السابقة..
كانت الأقرب لنفسي..
خرج حديثك من القلب..ليدخل قلبي مباشرة..
ولكن كعادتي عندما أنبهر..
لا أجد إلا الصمت ملاذا لي..
أكتب لك الآن الساعة الثالثة فجرا
أعرف بأنك نائم..الآن..
لا تنسى أن تفتح شبابيك قلبك
ليدخل شعاعي إليك......
لا أريد أن أغرّد خارج السرب...
يا أصفى سماء رأيتها..
طار سربي الحزين إليك.. فتلقفه..أنت....
كان لصراحتك معي نتيجة غريبة..
سعادة أحزنتني..
لا أدري كيف أصف لك شعوري.....
أنت خطر عليّ..
قل لّي بربك ..
كيف أهرب من نفسي....؟؟
من عتابها..؟؟؟؟؟
يهتف بي العقل توقفي يا مجنونة....
فأنت على الهاوية..
ويهتف بي الجنون .. ومابـها الهاوية...؟؟؟
جــربيها....
وأنا طفلة صغيرة لا أعرف الكلام..
هل أنت من علمني الكلام يومها.. ؟؟؟؟
هل أنت من نفث في هذه الروح المجنونة ..؟؟؟
التي لا أجد لاختلافها وتمردها تفسيرا..؟؟؟
هل نعيد قصة خالد وحياة....؟؟؟
لا أستطيع إبعاد هذه الفكرة من رأسي..
هل رأيت الجنون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وجدت مدينتك على الخريطة..
ورأيتك..
صنعت لك عقدا من الأقحوان..
ومشيت في مدينتك..
أحفظ الدرب جيدا....
بل إنني عددت أحجار الطريق الموصلة لمنزلك
حجرا..... حجرا..
ولم أستطع الدخول......
بي خجل شديد منك ومن نفسي..
أنت تدفعني لقول مالا أريد قوله..
ولم أتخيل أنني سأقوله من قبل...
كنت أخاف الذبول بين يديك
إن أنا صرت أقحوانه......
ولكنني الآن أعرف بأني صرت حبيبتك....
ماذا لو التقينـا الآن ....؟؟؟
أحمد جلال الجزائر
..**أحمد**..
كل يوم تشرق فيه شمس حبك اشتاق إليه ..
كل صباح يغتال صمت الدنيا بهمس انفاسك أشتاق إليه ..