ولدي اين انت
هذه القصه قصه صغيره من ماساة الشعب الفلسطيني حصلت عام 1948 في دير ياسين عندما قامات العصابات الصهيونيه (الهاجانا والكاخ الخ ) باجتياح القريه مستعينه باحدث واقوى الاسلحه والمدرعات والدبابات والطائرات في ذلك الوقت وطبعا قاوم اهالي تلك القريه بكل ما اوتوا من عزيمه لكن الاسلحه التي استخدموها ضعيفه جدا فمعظمها او كلها مقارنه بالاسلحه التي استخدمتها العصابات الصهيونيه حيث ان معظم الاسلحه التى استخدمها الثوار هي ( خراتيش )
هذه القصه قصة ام (والده لطفل ) عندما دخلت العصابات الصهيونيه تلك القريه واصبحت تطلق النار على كل شيء يتحرك من شدة خوفها بدلا من حملها الابنها الرضيع الدي كان قد وضعت عليه عضاء ابيض بدلا من حملها لابنها حملت مخده كانت بجانبه ولاذت بالفرار تحت اطلاق النار وقصف الدبابات والطائرات بعد ان ابتعدت عن القريه لا حظت انها تمسك في يدها (مخده) رجعت الام بسرعه الى القريه لتبحث عن ولدها لاكنها وجدت ان القريه كلها سويت بالارض لم تجد الابقايا البيوت التي تحولت الى ركام والجثث التى كانت باعداد هائله بحثت لم تجد ابنها
جن جنون الام من وقتها وهي تحمل تلك والمخده وتحضنها وهي تظن ان تلك المخده هي ابنها الذي لم تعرف ما مصيره هل قتل ام هدم البيت عليه ام ماذا واالله اعلم
لا تسئل عن سلامته روحه فوق راحته بدلته همومه كفنا من وسادته
يرقب الساعه التي بعدها هول ساعته شاغل فكر من يراه باطرق من هامته
|