كنت أنا ونفسي وخاطري نتوجه في طريقنا إلى القلب حيث الدعوة التي أرسلها لنا التقينا مع عقلي ووجداني وروحي يسلكا نفس الطريق ملبين نفس الدعوة ونحن نسلك طريق كياني توقفنا ً أمام قصر قلبي ونحن نتعجب .. هذا هو نفس القصر السابق الذي كان مغلقاً وغرفة مظلما .. خليا كاملة من العمل .. من يركب حبال الأنوار والزينة ومنهم من يدهن جدرانه من جديد و هنا من يحمل عرش كبير ويضعه في منتصف البهو الكبير داخل القصر كانت سعادة روحي كبيرة جداً لفرح القلب أخيراً سوف يفرح وينصب أميرة له كي تجلس على العرش .. وأنا في غمرة السعادة أراقب كل من هم حولي كي أسجل شعورهم وبينما أراقب استوقفني العقل ربما أن لا يكون سعيد لفرح القلب ويدمدم لخاطري الذي يجلس بجواره بكلام لا أكاد أسمعه ولكن تنظر علية علامات التعجب !!!!!!!!
تقدم خطوات نحو العقل لكي أستفسر عن عدم رضاه ومجاملة القلب في فرحه .. ووجهة له سؤالي فكان جوابه .. أنا لا أريد له التسرع عليه الانتظار يبحث ويدقق ويتابع أميرته الجديدة .. يعلم مدى حبها له .. يعلم مدى ارتباطها له .. يترك ذلك للأيام والمواقف لتثبت له مدى حبة كي لا يقع في أسر الحب ويجده بعد ذلك سراب .. وتكون العاقبة صعبة تظلم غرفة وتحطم جدرانه وينكسر عرشه وأنت تعلم مدى ضعفه وطيبته !!
قلت له ولماذا نتشاءم وأنت ترى كل من حولنا يبارك فرحه .. الم تشاهد الروح من فرحتها تحزمت ترقص والوجدان طائر من سعادته ونفسي راضيه له أما خاطري فانا لا أعلم ردة هنا دمدم الخاطر .. يا عزيزي يا أنا الم تعلم أن القلب حبوب والعقل حريص دعهم هم للواقع وأترك الحال كما هو ربما أن تكون تلك الأميرة نعم الحب والإحساس ونبع للمشاعر وفيض من الحب ومصدر سعادته .. قلت لهم وما هو شعور الأميرة التي سوف تجلس على عرش القلب .. هل هي تبادل القلب نفس الإحساس والمشاعر والحب .. العقل نعم لذلك السؤال أنا كنت أجادلكم وأنت توصلت لما أنا أريد هل تبادل نفس الإحساس والحب .. قال خاطري إذاً نترك الجواب للأميرة .. قلت كيف ننتظر ردها وهي على أبواب الجلوس على العرش ..
يا من لكِ الحب يفيض .. و لكِ القلب أسير أترك لكِ سؤالي فأنتظر منكِ الكثير
قلبي بكِ سعيد .. وروحي بكِ ولهانا .. ووجداني بكِ أسير وأنا لكِ عاشق
تقبلي حبي ثم لك مني أنا