ظفر الشباب بأغلى بطولات الموسم (كأس الأبطال) بعد أن توج ابداعاته باكتساح الاتحاد ليلة النهائي (3 ـ 1) وكان الشباب أحد فرسان الموسم المنصرم إذ قدم مستويات رائعة لا نظير لها ولم يكن ينقصها سوى الصعود لمنصة التتويج وجاءت هذه الابداعات نتيجة للدعم الذي يقدمه الأمير خالد بن سلطان ورئيس النادي خالد البلطان ومجهودات الرائع المدرب انزو هيكتور وألمعية النجوم و(الرياضي) ترصد مسيرة الليوث في المسابقة من أول المباريات وحتى ليلة الختام.
الليث يكتسح الأهلي
بدأ الشباب المنافسة بمواجهة الأهلي في الدور ربع النهائي ذهاباً في جدة وذلك يوم 18ـ4ـ2008م وفي لقاء ساخن أداره الحكم عبدالرحمن العمري فرض الشباب سيطرته منذ البداية وكان قريباً للتسجيل إلا أن الأهلي وضع البصمة الأولى بامضاء أحمد مسعد (21) وبعدها استنفر الليوث قواهم ليغزو مرمى المسيليم بسيل من الهجمات يمنة ويسرة ويحقق مبتغاهم بالتعادل بامضاء ناصر الشمراني (29) وبعد ذلك تسيد الشباب المباراة ليسجل بعد دقائق هدفاً ثانياً عن طريق فيصل السلطان (38) وقبل أن يسدل الستار على الشوط الأول أضاف الشمراني ناصر هدفاً ثالثاً (45) ومع بداية الشوط الثاني اتضح نية الشباب في التهام القلعة إذ أحرز كماتشو عبر قذيفة بعيدة المدى هدفاً رابعاً (54) وتستمر السيطرة المطلقة ليضيف حسن معاذ هدف الشباب الخامس من ركلة جزاء (64) ومع تقهقر الأهلي لم يستكين الشباب وواصل غزوه الهجومي نحو مرمى علي العبدلي الذي حل حارساً بعد طرد المسيليم ليسجل الشباب هدفاً سادساً بامضاء الارجنتيني مارتنيز (79) وبعدها أدرك الأهلي نوايا الشباب في الرغبة بتسجيل رقماً قياسياً لن ينساه التاريخ فتساقط لاعبوه على الأرض في حلقة فاشلة لايقاف العدد التهديفي وكان لهم ما أرادوا إذ أطلق العمري صافرته معلناً نهاية المباراة قبل موعدها بست دقائق تتوقف النتيجة على الرقم (6ـ1).
ويلتقي الشباب ضيفه الأهلي من جديد في الإياب على درة الملاعب وكعادته فرض سيطرته الميدانية مبكراً ويحرز هدفه الأول عن طريق ناصر الشمراني من خلال ركلة جزاء سددها أولاً فصدها الحارس البسيسي ثم عادت إليه ليرسلها قذيفة في وسط المرمى (44) مع مطلع الشوط الثاني يحرز الشباب هدفاً ثانياً سريعاً بامضاء فيصل السلطان بعد هجمة منسقة من جهة اليسار (47) وإن هي إلا دقائق ويسجل هدفاً ثالثاً بواسطة بدر الحقباني (55) وبعدها أراح الشباب نجومه ومارسوا تهدئة اللعب لضمان الفوز والتأهل ليسجل الأهلي متأخراً هدف النتيجة بامضاء عبدالإله هوساوي على اثر هدية مجانية من الحارس وليد عبدالله (85) وإن هي الا دقائق ويعلن الحكم ممدوح المرداس صافرة النهائية وتأهل الشباب.
الشباب يكتسح الحزم
وفي نصف النهائي التقى الشباب مستضيفه الحزم على ملعب الأخير في مدينة الرس ولم يكن الشباب في يومه ليخسر نتيجة ثقيلة (2 ـ 4) وظهر نجومه بشكل متهالك لتستقبل شباكهم هدفاً أولاً برأسية سعيد الشون على اثر خطأ من الحارس وليد عبدالله (26) واستدرك الشباب التعادل عن طريق ناصر الشمراني (53) ويفاجأ بعدها بدقائق باحراز الحزم هدفاً ثانياً سجله سعود الخيبري (61) ليلحق الشباب بالنتيجة بامضاء ناصر الشمراني (72) وعندها تراجع للحفاظ على النتيجة ليخطف الحزم هدفين ثمينين بامضاء سعود الخيبري (77) وعبدالله غازي (87) ويعلن بعدها الحكم صافرة النهائية معلناً فوز الحزم.
وفي مباراة الرد إياباً والتي جرت على استاد الملك فهد لم يمهل الشباب ضيفه الحزم كثيراً إذ بكر باحراز الهدف الأول عن طريق فيصل السلطان (11) ويكشر عن أنيابه لالتهام الشباك محرزاً هدفاً ثانياً بامضاء ناصر الشمراني بعد فاصل مهاري وحركات إبداعية تجاوز بها أكثر من لاعب ليسكن الكرة الشباك (لوب) فوق الحارس منصور النجعي (34) وقبل نهاية الشوط الأول ختم الشباب بإضافة هدفه الثالث على اثر ركلة ثابتة نفذها كماتشو صدها الحارس النجعي لتعود إلى عبده عطيف يراوغ أحد المدافعين ويرسلها قذيفة في سقف المرمى (37) وفي مطلع الشوط الثاني أضاف الشباب هدفاً رابعاً على اثر تسديدة يسارية للمهاجم فيصل السلطان (54) وبعدها أيقن الشباب تأهله ليريح لاعبيه وبنزول المهاجم مارتنيز تمكن من إضافة الهدف الخامس (87) بعدها بدقائق أعلن الحكم تأهل الشباب للمباراة النهائية.
اللقب يلتهم النمور
وفي المباراة النهائية وعلى استاد الملك فهد بالرياض أطلق الالماني دولفانق ستارك صافرة البداية لمواجهة الشباب والاتحاد ويبدأ الشباب المباراة بقوة فارضاً ؟؟؟ هجومه على مرمى النتيف وبدأ المباراة بالتشكيلة المكونة من وليد عبدالله وعبدالله الشهيل وزيد المولد ونايف القاضي وصالح صديق ويوسف الموينع وأحمد عطيف وكماتشو وعبده عطيف وناصر الشمراني وفيصل السلطان فيم لعب الاتحاد بالتشكيل المكون من النتيف والدوخي والصقري والمنتشري وأسامة المولد وكريري وتشيكو وأبوشقير ونور وكيتا وألفيس ولعب مدرب الشباب انزو هيكتور بطريقة ذكية باللمسة الواحدة والسريعة على الأرض فيم لعب كالديرون بالكرات الطويلة والعالية ونجح الشباب في إحداث الثغرات مبكراً داخل دفاعات الاتحاد وأثمرت هدفاً أولاً على اثر لمسة رائعة من كماتشو الذي مرر الكرة للمهاجم ناصر الشمراني الذي سدد بذكاء كرة رائعة من خارج الثمانية عشر على يسار النتيف هدفاً أولاً هذا الهدف أيقظ مضاجع النمور ليهاجموا سريعاً بغية التعادل وأضاع خلالها نجومه العديد من الفرص السهلة التي كان أبرزها كرة محمد نور بعد أن افلتت الكرة من يد الحارس وليد ليسددها ضعيفة وسط المرمى الخالي يتدخل المدافع صالح صديق وينجح في ابعادها من على خط المرمى للتماس ثم كرة ألفيس والتي سددها مباشرة في أحضان الحارس وليد وكان للشباب فرصاً أثمن لحسم المباراة مبكراً أخطرها التي أضاعها فيصل السلطان داخل خط الستة وأخرى تدخل كريري لابعادها وبعدها كرة عبده عطيف الرائع والتي أبدع النتيف لاخراجها ركلة زاوية.. ومع مطلع الشوط الثاني تراجع الشباب للدفاع وتقدم الاتحاد بقوة للهجوم واعتمد على الكرات العرضية العالية والتي شكلت خطراً على مرمى الشباب غير أن هجمات الشباب المرتدة كانت الأخطر وفي غمضة عين ارتكب المهاجم الحسن كيتا غلطة العمر بمخاشنة الحكم لفظياً ليشهر في وجهه البطاقة الصفراء الثانية والحمراء مباشرة وبخروجه أصيب الاتحاد في مقتل ليتقدم الشباب سريعاً بكرة مرتدة عن طريق كماتشو ومارتينز الذي حل بديلاً عن المهاجم فيصل السلطان ليرسلها جميلة إلى المتقدم عبدالله الشهيل والذي تجاوز المنتشري بسهولة تامة وينفرد بالنتيف ويسددها على يساره هدفاً ثانياً أراح الشباب واستفز الاتحاد للهجوم بكامل نجومه ليتمكن البديل طلال المشعل من تقليل الفارق باحرازه هدف الاتحاد الوحيد وفي ظل هجمات الاتحاد المتتالية نحو مرمى الشباب قطع القاضي الكرة ليناولها لكماتشو والذي مررها بدوره سريعة لعبده عطيف يتقدم بها بسرعة فائقة ويحاول تجاوز آل نتيف والذي صد الكرة لتذهب إلى مارتينز ليلف بجسده للوراء ويرسل الكرة قذيفة في وسط مرمى الاتحاد هدفاً ثالثاً أجهز على العميد ومنح الشباب اللقب وعندها أطلق ستارك الصافرة ليتوج الشباب باللقب..
تقبلو تحياتي,,دلوع الشمال