: بنت الجيران تحكي مأساتها
قالت وهي في منتهى الحسرة:كنت صغيره ولم أتجاوزالخامسة عشرمن عمري وكان هوقدتجاوز الثلاثين
ولأول مرة كنالوحدناووجدت نفسي أستسلم له بدون أي مقاومه
دفعت برأسي إلى الوراء بهدوء وانفردت خصلات من شعري يميناويساراأزاح بعضها بيده ووضع يده على المكان المنشودوكنت أرتجف من الخوف
وأستعدت بعض الحكايات التى سمعتها
وروايات صديقاتي قلت له أني خائفه
قال:لاتخافي دقائق معدوده وينتهي كل شيء.وبدأ وبعد برهة قال:هل يؤلمك هذاكثيرا.
قلت:نعم وأنا أتحاشى النظرأليه.
قال هناك مواد تجعلك لاتشعرين بالألم.هل تريدين أن أستعملها؟
قلت وأنا مرتبكه:نعم
فقال: ساكون هادئامعك.
ولن أولمك. وطلب مني أن أسترخي.
ولكنه كان يؤلمني.
وفجأة وجدته يستعمل كل قوته في شد وجذب. ولم أعدأحتمل وبعد ذلك وضعت يدي على المكان.
وإذابأصابعي تمتلى بالدماء.وكان يمسك بيده منديلابه بقعة من الدم.
وياللفاجعة.لقد فقدت شيألايعوض. وكانت هذه أول وأخرمره.
وجريت من الغرفة اسحب خطواتي المتبعثرةوالدنياتدور بي
وأعطاني المنديل وهو يقول: أحتفظي به للذكرى..
وحين وصلت للبيت فتحت المنديل