اذا احترقت الشمعة مرة ليرى الناس , قأنا احترق الف مرة لتريني ......
ولكن لن تستطيعي ........
اذا سألتني اين أنا ؟؟ ’ قلت لك والله لا أدري ....
ربما أنا ماوراء النجوم , فلا حدود للخيال , لأن الأرواح لا تعرف معنى التأشيرة ....
تركت جسمي لأنه لم يهمني يوما , والا فما حكمة الاله من دفن جسم الميت في الثراب في حين أن الروح تسمو عنده , تلك قيمة الروح التي دنسها سكان عالمكي الذي اثرت البقاء فيه عوض الرحيل معي.....
لكن صدقيني لم ألمك و لا الومك ولن الومكي.......
لماذا , لأنك أحببتني دون أن تعرفي الحب وهذا خطأ عالمكي .....
ااه نسيت كما ترين , أنادي عالم الأرض بعالمكي لأنني تسلمت للتو بطاقة الاقامة المؤقتة في عالم الحب , يعني أن عالمي الأن هو عالم الحب , صحيح أن كل هذا بشكل مؤقت ريثما أجتاز اختبارات الحب...
مازلت على مشارف عالم الحب , لكن ما أثار انتباهي أني لست الوحيد هنا فكلما اقترب بي قطار الحب يزداد عدد من أراهم , لكن الغريب أن أغلبهم لا يبدو عليمهم أنهم من سكان الأرض , و الأغرب أنه تم ارجاعنا الى حالتنا الأصلية جسد و روح , وقيل لنا أن أول عدو يجب أن نحاربه هم أجسامنا و هاته المعركة على حسب ما أبلغني أحد حراس عالم الحب هي اختبار من بين الاختبارات التي سيكون علينا اجتيازها .........................
الأغرب أيضا أن الحارس قال لي عندما سألته عما يجول بالداخل أن ما سأحتاجه هناك هو الصبر , لأنه معدن نفيس و فاقده سيكون عليه ركوب قطار الاياب حتما.....
سامحيني حبيبتي لأني أثقلت عليك هذه المرة في الحديث , وهذا ليس لشئ الا لايصال الصورة كاملة لكي عما أعانيه في سبيل اكتشاف الحب , هذا الشعور العظيم الذي لا يعرف سرهالا خالقه ....
أحد الطرائف المضحكة و المبكية في ان , أن الحب يشتكي عالم الأرض على الدوام لملك عالم الحب ...وهذا ذكرني بشئ كان ونيسا لنا .......أغنية **احنا ظلمنا الحب** لأم كلثوم
وهذا ما جعل القرار يتخد بانقاص عدد الرحلات الحب الى عالم الأرض......فخوفي كبير ان امتنع الحب عن زيارة الأرض أن تكفي عن حبي و انتظاري ......
كما ترين.......
لم أكتبُّ لكي بالأحمر .. لأنّي أعتدتُّه
وَ لم أكتبُّ بالأزرق .. لأنه يختصُّ بالأمـل
لم أتأمل الألوان الأُخرى كَثيراً ..
وَكتبت لك بـ ( الأسود )
ليسَ في ذلك نظرةٌ سلبيه
فالأسود عنوانَ الفخامة ..
وَ مُفضلٌ لي كثيراً ..
رَغم أنه يوحي لـ ( الحُزن ) , وَ العزاء.....
لكن ما عساي أفعل وأنفي مشتاق لعطر روحك..
فوجودكَ كفايتي مِن هَذا الوجود....
يقولون هنا أن كثرة تمني الشيء قادرة على جلب النحس بعدم الحصول عليه..
و أنا تمنيتك مثلما لم أتمنى شيئاً على تلك الأرض ..
تمنيتك جداً ..
تمنيتك كثيراً
تمنيتك حقاً ..
تمنيتك صدقاً
تمنيتك بل لم أتمنى شيئاً سواك
يوماً ما أقسمت أنك تحبني.....
يوماً ما أقسمت أني لن أتركك..
فهل كنت كثير القسم .....
أم أنا كنت كثيرة التصديق ....
لا أعلم إن كان يحق لي ممارسة الحلم بك...
لا أعلم أن كان يحق لي أن تتحقق أمنيتي...
كل ما أعلمه بأن القلب لا يملأه أحد سواك...
الى اللقاء مع الرسالة الرابعة
كل الحقوق محفوظة لفيلسوف_الحب
اذا احترقت الشمعة مرة ليرى الناس , قأنا احترق الف مرة لتريني ......
ولكن لن تستطيعي ........
اذا سألتني اين أنا ؟؟ ’ قلت لك والله لا أدري ....
ربما أنا ماوراء النجوم , فلا حدود للخيال , لأن الأرواح لا تعرف معنى التأشيرة ....
تركت جسمي لأنه لم يهمني يوما , والا فما حكمة الاله من دفن جسم الميت في الثراب في حين أن الروح تسمو عنده , تلك قيمة الروح التي دنسها سكان عالمكي الذي اثرت البقاء فيه عوض الرحيل معي.....
لكن صدقيني لم ألمك و لا الومك ولن الومكي.......
لماذا , لأنك أحببتني دون أن تعرفي الحب وهذا خطأ عالمكي .....
ااه نسيت كما ترين , أنادي عالم الأرض بعالمكي لأنني تسلمت للتو بطاقة الاقامة المؤقتة في عالم الحب , يعني أن عالمي الأن هو عالم الحب , صحيح أن كل هذا بشكل مؤقت ريثما أجتاز اختبارات الحب...
مازلت على مشارف عالم الحب , لكن ما أثار انتباهي أني لست الوحيد هنا فكلما اقترب بي قطار الحب يزداد عدد من أراهم , لكن الغريب أن أغلبهم لا يبدو عليمهم أنهم من سكان الأرض , و الأغرب أنه تم ارجاعنا الى حالتنا الأصلية جسد و روح , وقيل لنا أن أول عدو يجب أن نحاربه هم أجسامنا و هاته المعركة على حسب ما أبلغني أحد حراس عالم الحب هي اختبار من بين الاختبارات التي سيكون علينا اجتيازها .........................
الأغرب أيضا أن الحارس قال لي عندما سألته عما يجول بالداخل أن ما سأحتاجه هناك هو الصبر , لأنه معدن نفيس و فاقده سيكون عليه ركوب قطار الاياب حتما.....
سامحيني حبيبتي لأني أثقلت عليك هذه المرة في الحديث , وهذا ليس لشئ الا لايصال الصورة كاملة لكي عما أعانيه في سبيل اكتشاف الحب , هذا الشعور العظيم الذي لا يعرف سرهالا خالقه ....
أحد الطرائف المضحكة و المبكية في ان , أن الحب يشتكي عالم الأرض على الدوام لملك عالم الحب ...وهذا ذكرني بشئ كان ونيسا لنا .......أغنية **احنا ظلمنا الحب** لأم كلثوم
وهذا ما جعل القرار يتخد بانقاص عدد الرحلات الحب الى عالم الأرض......فخوفي كبير ان امتنع الحب عن زيارة الأرض أن تكفي عن حبي و انتظاري ......
كما ترين.......
لم أكتبُّ لكي بالأحمر .. لأنّي أعتدتُّه
وَ لم أكتبُّ بالأزرق .. لأنه يختصُّ بالأمـل
لم أتأمل الألوان الأُخرى كَثيراً ..
وَكتبت لك بـ ( الأسود )
ليسَ في ذلك نظرةٌ سلبيه
فالأسود عنوانَ الفخامة ..
وَ مُفضلٌ لي كثيراً ..
رَغم أنه يوحي لـ ( الحُزن ) , وَ العزاء.....
لكن ما عساي أفعل وأنفي مشتاق لعطر روحك..
فوجودكَ كفايتي مِن هَذا الوجود....
يقولون هنا أن كثرة تمني الشيء قادرة على جلب النحس بعدم الحصول عليه..
و أنا تمنيتك مثلما لم أتمنى شيئاً على تلك الأرض ..
تمنيتك جداً ..
تمنيتك كثيراً
تمنيتك حقاً ..
تمنيتك صدقاً
تمنيتك بل لم أتمنى شيئاً سواك
يوماً ما أقسمت أنك تحبني.....
يوماً ما أقسمت أني لن أتركك..
فهل كنت كثير القسم .....
أم أنا كنت كثيرة التصديق ....
لا أعلم إن كان يحق لي ممارسة الحلم بك...
لا أعلم أن كان يحق لي أن تتحقق أمنيتي...
كل ما أعلمه بأن القلب لا يملأه أحد سواك...
الى اللقاء مع الرسالة الرابعة
كل الحقوق محفوظة لفيلسوف_الحب
يقول الشاعر عدنان احمد عن الحبيب ...
انت نورا يملأ حياتي انت ابتهالي و المعبدِ
انفاسي و كياني بيديكِ انت حرفٌ مذبوحٌ فى قصائدي
انت انغام على اوتاري تداعب قمري او فرقدي
انت بسمة فى خاطري و في مقلتي و في احلام المرقدِ
انت نجما يعلو الثريا يضيء دربنا المظلم و به نهتدي
انت دموعي و بكايا اليك بيديك امري ما الأمر بيدي
تحركين القلب كيف تشائين و اليك طاعة مني فلا تبعدي
فالقلب بين يديك اسيرا و في غياهب الاسر المليك مؤيَدِ
سألتك بربك لا تتركيني اسيرا اهوى الاسر و احمدِ
فماذا اكون اذا لم تأسريني ؟ اكون كميت من الحياة مجردِ
فقد الحياة بفقده المليك فأضحى في الرمس مقتولا مفرد