السلام عليكم ورحمة الله
اخبار الحوادث المصرية العدد رقم 842 يوم امس 9 جماداول سنة 1429 14 مايو 2008
ام سالم كانت امراة متزوجة وتعيش حياة مستقرة هانئة .... هى هادئة الطباع اما الزوج فهو دائم السفر نظرا لطبيعة عمله .... وكان الشىء الوحيد الذى يملأ حياة ام سالم بهجة وسرور هو ابنها سالم عمره اربع سنوات ..... وام سالم فى العشرين من عمرها .... وذات يوم اخبر الزوج زوجته بسفر مفاجىء وانه سيتغيب عن المنزل يومين .......... ولكى يطمئن عليها قبل سفره اخبرها بضرورة الاسراع فى جمع اغراضها للذهاب الى بيت اهلها لحين عودته ......... فانشغلت الام فى تحضير الاغراض .... الا ان الزوج اخبرها انه قد تأخر عن ميعاد سفره .... فاقترحت عليه ان يسافر هو وعندما تنتهى من امور المنزل ستأخذ صغيرها وتذهب الى الاهل ...... وافق الزوج ورحل ....
وبينما كانت الام مشغولة فى جمع الاغراض وترتيب المنزل كان سالم يلعب ويجرى هنا وهناك .... من حولها ..... نظر سالم الصغير الى امه وهى تقوم بتنظيف الحمام ودارت فى رأسه الصغيرة لعبة اعتقد انها مسلية .... فأخذ مفتاح باب الحمام واغلقه على امه من الخارج ......... واصبحت الام حبيسة ولايوجد احد بالمنزل ولا اية وسيلة اتصال باحد .... اما الطفل بعد ان كف عن اللعب وشعر ان امه لاتستطيع الوصول اليه .... احس بالخوف واخذت الام تناجى ابنها من خلف الباب ان يعيد فتح الباب او يلقى بالمفتاح من اسفل الباب ..... ولكن سالم قد تملك الخوف منه وهو لايزال لايعى ماذا تريد امه ولا يدرى ما يستطيع ان يفعل ؟؟؟؟؟؟ ......... باءت كل المحاولات بالفشل ........
الليل اقبل وكانت الام قد فصلت الكهرباء عن الشقة كلها لانها كانت على وشك الرحيل ..... لم يكن هناك اية اضاءة ..... ساعات طويلة .... واخذت الام بحالة هيسترية تدق الباب عسى ان ينفتح او يسمعها احد ؟؟؟ ......... ولكن كان المنزل الموجود بالرياض بالسعودية بعيدا عن اى جيران ..... وكلما سمع الطفل صراخ امه فى هذا الظلام الدامس ازداد بكاءه وصراخه ..... يومان كاملان دون جدوى ........... وفجأة سكت الصراخ فلقد غابت الام عن الوعى ....
عاد الزوج من سفره .... فتح باب الشقة ......... ليجد المفاجأة..... ابنه الصغير ملقى على الارض امام باب الحمام لايتحرك ولا يتنفس ........ راح يبحث عن الزوجة ... فتح باب الحمام فوجد زوجته ملقاة على الارض وقد شاب شعرها ....... واصبحت فى عداد المجانين من الصدمة .... فتحرر محضر بالواقعة المؤلمة وقرر الطبيب الشرعى دفن جثة الطفل الذى اقر انه توفى نتيجة نوبة هلع وخوف شديد .... اما الزوجة فتجلس الان فى عيادة للامراض النفسية والعصبية لتلقى العلاج ............ قصة ادمت قلوب المصريين اليوم ........