باراك يجري مشاورات عسكرية عاجلة للرد على غزة...
التاريخ : 14/5/2008 الوقت : 20:29 القاهرة- فراس برس: بدأ وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك سلسلة من المشاورات العسكرية الموسعة في اعقاب قصف المقاومة لمدينة عسقلان، وذكرت مصادر مطلعة أن باراك سيصدر أوامره في ختام هذه المشاورات بالاستعداد وحشد القوات على الحدود مع قطاع غزة، تمهيدا لحملة عسكرية واسعة ، خاصة وأن الجيش الاسرائيلي انهى تدريباته، وهو قادر الان على تنفيذ خططه الجاهزة، على حد زعم هذه المصادر.
وقالت مصادر مطلعة أن القرار السياسي باجتياح القطاع لن يطول انتظاره، وأن تحطيم وتصفية حركة حماس لن يكون الهدف، وانما زعزعة حكم الحركة واجبارها على القبول بشروط اسرائيل.
وذكرت المصادر نقلا عن مسؤول اسرائيلي كبير قوله أن على قيادة حركة حماس أن تخشى على حياتها منذ الان، وكشف أن الاوامر صدرت الى وزارة الخارجية بالبدء بحملة سياسية واسعة لشرح الموقف الاسرائيلي، أما حركة حماس - يقول المسؤول الاسرائيلي ـ فهدفها من وراء ضرب عسقلان هو حمل اسرائيل للتوصل الى اتفاق تهدئة سريع،ولكن، قد تكون النتائج عكسية.
مسؤول سياسي اسرائيلي قال أن ضرب عسقلان هو ايضا ضربة لمساعي مصر من اجل التوصل الى تهدئة، وأضاف المسؤول الاسرائيلي أن مشاهد الدمار والخوف في عسقلان التي بثها التلفزيون الاسرائيلي ستقنع الزعماء الذين سيشاركون في احتفالات اسرائيل بأن هناك حاجة ملحة لمعالجة سريعة للوضع، وبأن على اسرائيل الدفاع عن نفسها، واشار المسؤول الاسرائيلي الى انه على الرغم من ان الرئيس جورج بوش طلب من جميع الاطراف في المنطقة وعشية زيارة اسرائيل بضرورة تهدئة الأوضاع، وأن هذه الأطراف سعت من أجل ذلك، الا أن الوضع في غزة لم يعد محتملا ويحتاج الى اجراءات حاسمة.
دوائر سياسية اسرائيلية، قالت أن الجميع الآن في حالة انتظار ، وانه اعتبارا من الاسبوع القادم ستكون كل الاحتفالات والمناسبات والاعياد خلف القيادة الاسرائيلية، وسيكون عليها اتخاذ القرارات النهائية بالنسبة للوضع في غزة ، وبوضوح سيكون استهداف غزة عسكريا هو القرار الذي سيؤيده ويعتمده جميع الوزراء.