كلما ذكرتك يا حبيبي
يقتلني ندمي
كلما ذكرتك يسكر الكأس
من حزني
وتمضي ساعةٌ وأقول بعدها
هي سنةٌ ستمر وسأنساك
هي سنةٌ وبعدها سأطفئ أخر شمعةٍ
من شموع هواك
وسأغسل قصيدتك بدمعي
وأمسح من ذاكرتي
ذكراك
وأقتلع جذور حبك من أعماقي
أقتلع من داخلي لهيب أشواقي
وأغتال دموعي ...
التي يا طالما كانت تروي
سنين جفاك
وتأخذني أفكاري وأوهامي
وترمي بي ...
تأخذني لأمكنةٍ أينما نظرت بها
ألقا طيفك يطاردني
ألقا ذكرياتك فتأسرني
...فأعود وأذكرك ....أعود لأشتاق
أعود لأدون تاريخ هواك
ولأذكرك و أنسى أنك قد نسيتني
أنسى أني قد أصبحت نجمة ضائعة
بين مجرات سماك
وأنك انتزعت تاريخ الهوى
من سنيني
وجعلته لا يعنيك ولا يعنيني
أنسى أنك قد ألغيت فصول الكون
من حياتي
وسحقت ورود ربيعي وسرقت
جميع ليلاتي
يا حبيبي أنسى أنه أُستبيح عرش عذريتي
فوق قلبك
وأنك قد أطفئت جميع شموع حبي
بماء غدرك
فكيف أنساك ياحبيبي وكل شيء بداخلي
يقول يحبك...
وكل شيء يشتاق لعذابك... يشتاق لجنونك
آه ياحبيبي ...
لو تقدر لمرةٍ حبي
لو تجرب لليلةٍ دمعي
لو تنطق لمرةٍ اسمي
لو تجعلني نجمةً ...لو تجعلني نسمةً
أحل على مساك
ما كنت أريتني دمعي ...
ما كنت أريتني سنيناً من حزني ...
ما كنت أريتني مأساة حبي
في سنين هواك