بدأت مباحث فيينا، منذ أول من أمس، التحقيق في دوافع وأسباب جريمة قتل غامضة راحت ضحيتها امرأة مصرية في الثالثة والثلاثين من عمرها، اكتشفت جثتها وبجانبها مولودها، الذي يبلغ من العمر ستة اشهر، وذلك في منزلها بالمنطقة العاشرة بالعاصمة النمساوية. وكانت الشرطة قد تلقت بلاغا من سيدة مصرية أخرى أشارت لها الشرطة بالحرف «ح»، كانت قد أبدت قلقها، كونها جارة للضحية، لطرقها طويلا على باب شقة صديقتها من دون رد، رغم سماعها بكاء طفل في الشقة، مما أثار مخاوفها من أن يكون قد حصل مكروه للأم.
واتصلت الجارة بالشرطة، التي اكتشفت بعد كسرها الباب، السيدة جثة هامدة في غرفة الجلوس، بينما كان رضيعها يجلس بجانبها سليما. ويبدو أنها قتلت بضربها بآلة حادة على رأسها، كما ذكرت الشرطة، وان الجريمة لم يمض عليها وقت طويل عند اكتشافها، إذ لم تتحلل الجثة بعد، كما لم تنبعث منها رائحة، إلا أن الشرطة لم تحدد متى تمت الجريمة. ولا يزال التحري جاريا للقبض على الجاني وكشف الحقيقة كما يدور البحث عن والد الطفل.
كومبيوتر
