تجري الشرطة تحرياتها لكشف غموض حادث مقتل آسيوي في بداية الثلاثينيات، وإصابة زميله بإصابات خطرة، في محل «الأبراج لبيع السيارات المستعملة« ضمن معارض راكان لبيع السيارات، وتشير الدلائل إلى أن شجارا وقع بين العاملين اللذان يسكنان في غرفة بالطابق العلوي بالمعرض، حيث يعملان منذ تسعة أعوام، مع شخص يعتقد حتى الآن أنه آسيوي ثالث
التحق منذ شهور بالعمل ويسكن معهما، ويعزز من تلك التكهنات أن هذا الشخص الثالث قد اختفى تماما من المكان، وتجري عمليات بحث مكثفة للوصل إليه.
وصرح أسامة العصفور رئيس نيابة المنامة بأن النيابة تلقت في العاشرة من صباح أمس، بلاغا عن الواقعة فتم الانتقال إلى مكان الواقعة حيث تم استدعاء الطبيب الشرعي ومناظرة الجثة الموجودة، التي أكدت المعاينة المبدئية للطبيب الشرعي أنها مصابة بإصابات بليغة في مختلف أنحاء الجسم، وتتركز في منطقة الرقبة، وأكد الطبيب أيضا ان الجثة تعرضت لكسر في الجمجمة.
وقال العصفور إنه تم الاستماع إلى شهادة مدير المعرض وأحد الموظفين وهما بحرينيا الجنسية، حيث افاد مدير المعرض أنه حضر كالمعتاد إلى المعرض ففوجئ بأن باب المعرض مفتوحا، وأنه لا يوجد أحد من العمال، وبمجرد أن دخل إلى المعرض سمع صوت انين خافت فاتجه نحوه ليجد أحد العمال مصابا بإصابات خطيرة في الرأس وانه بين الحياة والموت، فقام على الفور بالاتصال بالشرطة، وأنه صعد إلى غرفة العمال لمحاولة معرفة ما يحدث فعثر على جثة العامل الآخر.
وقال مدير المحل إن المتوفى يدعى شفيق ويبلغ من العمر 33 عاما، مشيرا إلى انه اكتشف الواقعة عند الساعة التاسعة من صباح أمس وهو يهم بفتح المحل كما هي عادته في كل صباح.
أمرت النيابة بالتحفظ على المحل مؤقتا لبيان إذا ما كانت هناك أي عملية سرقة تمت به، أو إذا ما كان هناك دليل مادي تركه القاتل يمكن أن يثبت التهمة عليه. وحول الحالة الصحية للمصاب قال رئيس الحوادث والطوارئ بالسلمانية الدكتور جاسم المهزع إن المصاب الذي يبلغ من العمر 32 عاما وصل للطوارئ وهو يعاني من كسر في الجمجمة وان حالته حرجة وتم إيصاله بأجهزة الإنعاش والتنفس الصناعي، مشيرا إلى أن حالته الصحية حرجة للغاية وهو بحاجة إلى عملية فورية لإنقاذه وقد تم نقله إلى وحدة العناية المركزة بالطابق الثاني.
وذكر المهزع أن التقرير المبدئي يشير إلى أن الإصابة بسبب ضربة قوية بأداة حديدية، مشيرا إلى ان التحقيقات ستكشف عن الحقيقة خلال الفترة القادمة.
كومبيوتر
