سلسلة جفاف الزهور ،،، الحلقة الثامنة عشرة : أنت القارب الشراعي و أنا الرياح،،
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟
الحلقة الثامنة عشرة : أنت القارب الشراعي و أنا الريّاح ،،،!!!
ماذا أقول لك...؟؟
سيّدتي...
أفتح كلامي بالشذا...
و حروفي بالبكا...
إشتقت لك كثيرا...كثيرا...كثيرا...
هل أكمل...لآخر الصفحة...؟؟؟
و أرسم الشّوق على اللّوحة...؟؟؟
كأنّه يكلّمنا...!!!
كأنّه يحاورنا...!!!
كأنّه يجتاحنا...!!!
اجتياح محتلّ ظريف...
لأرض سيحررها بغزوه...!!!
لأرض سيطوّقها بسياجه...!!!
ما أحلــى
و ما أجمـل
أن نحالف الغازي...
و هو يستولي على مساحتنا
و يجلس على عرش
كان في يوم ما مهجورا
مكسورا
مكبوتـا
آه منك...لا أدري ما الذي...
سيدفعني إليه حبـّك...؟؟؟
كوني رؤوفة بـي
إرهاق العشق إعتراني
و الله إنّي أفضّل قسوتك
علـى حزنك
كوني أي شيء معي
إلاّ أن تكوني حزينة
فالحزن يا حبيبتي
ينثر عليك مواويل الغضب
و يلقّنك دروسا في أميّة الشجن
هـآ أنا أرى حمرة
قد إعتلت وجنتيك
كأنّها لمسـة جمال مرت بك
يا ليتك تبكين بين يديّ
لأدرك فداحة خطئي معك...
فدموع المرأة تفجّر الحب
فتزداد فيها رقعة الرّقة
من أجل هذا...لن تشتكيني لأحد...
بل ستشتكين لـي ...مني...!!!!
تأكّدي بأنّني سأنصفك من نفسي
لن تردّين عليّ بكلام قاتل
قد تنـفرين مني
و لكنّك...غزالتي البرّية
التي أتقن اصطيادها...
أنت تعرفين بأن كلمة
واحدة منّي...تفجعك...
و أخرى تسعدك طول يومك...
يا حبيبتي...
تأكّدي بأنّي سأترك
كلمات الفاجعة
و أسعدك طوال يومك
أنت تقتلينني في اليوم
بل في اللّحظة
مـرات عديدة
و كرات مريرة
بانقلاباتك المروّعة
آه منك...
أنت فعلا متقلّبة
و لكن بسببي
فأنت القارب الشّراعي
و أنا الرّياح...
هل أنا أوّجه انفعالاتك دوما....؟؟؟
هل أتعمّد إغاظتك....؟؟؟
و مشاكستك إلزاما...؟؟؟؟
لا تعرفين الحلول الوسط
إمّا منفعلة ...أمام ميزان حبّي...
الذي تختلف مؤشراته
بين القوة...و القوّة القصوى...
أو هادئة ...هدوء الموج
هل ساديتي أهدأت
من روعة عشقك...؟؟؟
و أنا بين بحـر إنفعالاتك و هدوئك
فتبدين لي
جميلة فوق الجمال
و رصينة حب...لا سجال...
رد: سلسلة جفاف الزهور ،،، الحلقة الثامنة عشرة : أنت القارب الشراعي و أنا الرياح،،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جلال
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟
الحلقة الثامنة عشرة : أنت القارب الشراعي و أنا الريّاح ،،،!!!
ماذا أقول لك...؟؟
سيّدتي...
أفتح كلامي بالشذا...
و حروفي بالبكا...
إشتقت لك كثيرا...كثيرا...كثيرا...
هل أكمل...لآخر الصفحة...؟؟؟
و أرسم الشّوق على اللّوحة...؟؟؟
كأنّه يكلّمنا...!!!
كأنّه يحاورنا...!!!
كأنّه يجتاحنا...!!!
اجتياح محتلّ ظريف...
لأرض سيحررها بغزوه...!!!
لأرض سيطوّقها بسياجه...!!!
ما أحلــى
و ما أجمـل
أن نحالف الغازي...
و هو يستولي على مساحتنا
و يجلس على عرش
كان في يوم ما مهجورا
مكسورا
مكبوتـا
آه منك...لا أدري ما الذي...
سيدفعني إليه حبـّك...؟؟؟
كوني رؤوفة بـي
إرهاق العشق إعتراني
و الله إنّي أفضّل قسوتك
علـى حزنك
كوني أي شيء معي
إلاّ أن تكوني حزينة
فالحزن يا حبيبتي
ينثر عليك مواويل الغضب
و يلقّنك دروسا في أميّة الشجن
هـآ أنا أرى حمرة
قد إعتلت وجنتيك
كأنّها لمسـة جمال مرت بك
يا ليتك تبكين بين يديّ
لأدرك فداحة خطئي معك...
فدموع المرأة تفجّر الحب
فتزداد فيها رقعة الرّقة
من أجل هذا...لن تشتكيني لأحد...
بل ستشتكين لـي ...مني...!!!!
تأكّدي بأنّني سأنصفك من نفسي
لن تردّين عليّ بكلام قاتل
قد تنـفرين مني
و لكنّك...غزالتي البرّية
التي أتقن اصطيادها...
أنت تعرفين بأن كلمة
واحدة منّي...تفجعك...
و أخرى تسعدك طول يومك...
يا حبيبتي...
تأكّدي بأنّي سأترك
كلمات الفاجعة
و أسعدك طوال يومك
أنت تقتلينني في اليوم
بل في اللّحظة
مـرات عديدة
و كرات مريرة
بانقلاباتك المروّعة
آه منك...
أنت فعلا متقلّبة
و لكن بسببي
فأنت القارب الشّراعي
و أنا الرّياح...
هل أنا أوّجه انفعالاتك دوما....؟؟؟
هل أتعمّد إغاظتك....؟؟؟
و مشاكستك إلزاما...؟؟؟؟
لا تعرفين الحلول الوسط
إمّا منفعلة ...أمام ميزان حبّي...
الذي تختلف مؤشراته
بين القوة...و القوّة القصوى...
أو هادئة ...هدوء الموج
هل ساديتي أهدأت
من روعة عشقك...؟؟؟
و أنا بين بحـر إنفعالاتك و هدوئك
فتبدين لي
جميلة فوق الجمال
و رصينة حب...لا سجال...
أحمد جلال الجزائر
هاجت اليوم أشواقي
و القلب أضناه الهجر
و أنا أتذرع لهما بحجج واهية
ويلكِ لم أجد لكِ في هجركِ عذر
تركتني في حيرة و لوعة
تركتني أعاني من أشجاني
والروح ضائعة مشردة
من يوم هززتِ لي أركاني
لم تسترح روحي من يوم عرفتكِ
لله درُّ روحا معذبة لهفانة
والعين اشتاقت لرؤيتكِ و لقاءكِ
يا ظالمه هل الهجر جزاء
من تدمع عند لقاءكِ فرحانة
أطفأتِ نور الشمس بهجركِ
وقتلتِ في عينيا الضياء
وأسدلتِ ستائركِ على قلبكِ
ونسيتِ ما وعدتني من حب ووفاء
وطليتِ وجه القمر بالوانًَ ميتة
ليزداد الظلام في قلبي سواد
وشحذتِ الرياح بمسن الكبرياء
لتزداد أعاصير العناد
أنتِ يا من قلبكِ كان لقلبي جارا
أشعلتِ بهجركِ بين أضلعي نارا
و أسفاه على حبيبا جعلتُ منه سكنا ودارا
من هجركِ صرتُ قطعا و أشلاء
بعدا للحبِ و لحبيباُ علمني في حبه الرجاء
أحمد جلال
من أغوار حزنك ... تنسج الابداع ..
وتغزل إكليلا لجراح القمر
عزيزي: أحمد جلال
روعة الإحساس في صدق المشاعر
وجمال التعبير في صياغة المعنى
وقمة الخيال في اختيار الفكرة
كل هذا اجبرني على الوقوف كثيرا امام هذه اللوحة
أتامل فيها أجمل المعاني وأروع الأحاسيس
كثيرا ما تهيج بنا اشواقنا
فتقذفنا في بحور لا نعرف لها مدا
وكثير ما ترمينا الأشواق في احضان المتاهات
أو ترمي بنا على شاطئ الذكريات
وما أشد مراره قلب يشتاق ويشتاق
ولكن لا مجيب
ولا احساس يبادله الشوق
فما أصعب أن تشتاق لشخص هو لا هٍ عنك
سلكت يداك اخي وبوركت تلك الأنامل التي نقشت هذه الدرر
رد: سلسلة جفاف الزهور ،،، الحلقة الثامنة عشرة : أنت القارب الشراعي و أنا الرياح،،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bebeto13
هاجت اليوم أشواقي
و القلب أضناه الهجر
و أنا أتذرع لهما بحجج واهية
ويلكِ لم أجد لكِ في هجركِ عذر
تركتني في حيرة و لوعة
تركتني أعاني من أشجاني
والروح ضائعة مشردة
من يوم هززتِ لي أركاني
لم تسترح روحي من يوم عرفتكِ
لله درُّ روحا معذبة لهفانة
والعين اشتاقت لرؤيتكِ و لقاءكِ
يا ظالمه هل الهجر جزاء
من تدمع عند لقاءكِ فرحانة
أطفأتِ نور الشمس بهجركِ
وقتلتِ في عينيا الضياء
وأسدلتِ ستائركِ على قلبكِ
ونسيتِ ما وعدتني من حب ووفاء
وطليتِ وجه القمر بالوانًَ ميتة
ليزداد الظلام في قلبي سواد
وشحذتِ الرياح بمسن الكبرياء
لتزداد أعاصير العناد
أنتِ يا من قلبكِ كان لقلبي جارا
أشعلتِ بهجركِ بين أضلعي نارا
و أسفاه على حبيبا جعلتُ منه سكنا ودارا
من هجركِ صرتُ قطعا و أشلاء
بعدا للحبِ و لحبيباُ علمني في حبه الرجاء
أحمد جلال
من أغوار حزنك ... تنسج الابداع ..
وتغزل إكليلا لجراح القمر
عزيزي: أحمد جلال
روعة الإحساس في صدق المشاعر
وجمال التعبير في صياغة المعنى
وقمة الخيال في اختيار الفكرة
كل هذا اجبرني على الوقوف كثيرا امام هذه اللوحة
أتامل فيها أجمل المعاني وأروع الأحاسيس
كثيرا ما تهيج بنا اشواقنا
فتقذفنا في بحور لا نعرف لها مدا
وكثير ما ترمينا الأشواق في احضان المتاهات
أو ترمي بنا على شاطئ الذكريات
وما أشد مراره قلب يشتاق ويشتاق
ولكن لا مجيب
ولا احساس يبادله الشوق
فما أصعب أن تشتاق لشخص هو لا هٍ عنك
سلكت يداك اخي وبوركت تلك الأنامل التي نقشت هذه الدرر
رد: سلسلة جفاف الزهور ،،، الحلقة الثامنة عشرة : أنت القارب الشراعي و أنا الرياح،،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جلال
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟؟
الحلقة الثامنة عشرة : أنت القارب الشراعي و أنا الريّاح ،،،!!!
ماذا أقول لك...؟؟
سيّدتي...
أفتح كلامي بالشذا...
و حروفي بالبكا...
إشتقت لك كثيرا...كثيرا...كثيرا...
هل أكمل...لآخر الصفحة...؟؟؟
و أرسم الشّوق على اللّوحة...؟؟؟
كأنّه يكلّمنا...!!!
كأنّه يحاورنا...!!!
كأنّه يجتاحنا...!!!
اجتياح محتلّ ظريف...
لأرض سيحررها بغزوه...!!!
لأرض سيطوّقها بسياجه...!!!
ما أحلــى
و ما أجمـل
أن نحالف الغازي...
و هو يستولي على مساحتنا
و يجلس على عرش
كان في يوم ما مهجورا
مكسورا
مكبوتـا
آه منك...لا أدري ما الذي...
سيدفعني إليه حبـّك...؟؟؟
كوني رؤوفة بـي
إرهاق العشق إعتراني
و الله إنّي أفضّل قسوتك
علـى حزنك
كوني أي شيء معي
إلاّ أن تكوني حزينة
فالحزن يا حبيبتي
ينثر عليك مواويل الغضب
و يلقّنك دروسا في أميّة الشجن
هـآ أنا أرى حمرة
قد إعتلت وجنتيك
كأنّها لمسـة جمال مرت بك
يا ليتك تبكين بين يديّ
لأدرك فداحة خطئي معك...
فدموع المرأة تفجّر الحب
فتزداد فيها رقعة الرّقة
من أجل هذا...لن تشتكيني لأحد...
بل ستشتكين لـي ...مني...!!!!
تأكّدي بأنّني سأنصفك من نفسي
لن تردّين عليّ بكلام قاتل
قد تنـفرين مني
و لكنّك...غزالتي البرّية
التي أتقن اصطيادها...
أنت تعرفين بأن كلمة
واحدة منّي...تفجعك...
و أخرى تسعدك طول يومك...
يا حبيبتي...
تأكّدي بأنّي سأترك
كلمات الفاجعة
و أسعدك طوال يومك
أنت تقتلينني في اليوم
بل في اللّحظة
مـرات عديدة
و كرات مريرة
بانقلاباتك المروّعة
آه منك...
أنت فعلا متقلّبة
و لكن بسببي
فأنت القارب الشّراعي
و أنا الرّياح...
هل أنا أوّجه انفعالاتك دوما....؟؟؟
هل أتعمّد إغاظتك....؟؟؟
و مشاكستك إلزاما...؟؟؟؟
لا تعرفين الحلول الوسط
إمّا منفعلة ...أمام ميزان حبّي...
الذي تختلف مؤشراته
بين القوة...و القوّة القصوى...
أو هادئة ...هدوء الموج
هل ساديتي أهدأت
من روعة عشقك...؟؟؟
و أنا بين بحـر إنفعالاتك و هدوئك
فتبدين لي
جميلة فوق الجمال
و رصينة حب...لا سجال...