طلت و بطلعتها البهية أشرقت ,,
تختال و تتمايل بقدها الرشيق ,,
ملكت الحسن , والأغراء , و الدلال ,,
فذهلت حين رأيتها !!
وقفت مندهشاً !!
و الدم في عروقي ربما توقف لحظات ,,
لكنها تبسمت ,,
فسرت في جسمي رعشة !؟
فسألتها ؟
أحقا أنا أمامك , و أنتي أمامي !!؟
قالت مداعبة , وهي ترمقني بنظرة ,,
ههههههههههه
لأرى هل تحتمل مداعبتي ؟
ماذا ستفعل أن مازحتك بدلال ؟
قلت ربما الإغماء حالتي ,
وربما الفرح يطير بي ,,
لكن ترفقي بي ,,
قالت : رويدك تمهل !!
لا تحسبن هذه مداعبتي ,,
و نهاية قصتي ,,
قلت : قبل مداعبتك لي ,,,
أسمعي مني ,, ولن تملي حديثي ,,
أنتي الطيف الذي يؤرقني ,,
أنتي نغمة الحب التي بين أوردتي تسري ,
ومعها صفاء الذهن يزورني ,,
أنتي سحابة الحب و نهري الجنان في عينيك ينسكبي ,,
يا روعة الحب ,,
وروعة رسائلك نعم السفير لقلبي ,,
أنتي غيمة الحب دونك قلبي , فتظليلية ,,
أنتي التي أمهرتها قلبي ,,
الحسن من نورك أستمد نوراً ,,
فالورد للطبيعة يحكي عنك منبهراً ,,
يحكي عن وجهك الصبوح ,,
زينته ابتسامة رسمت الحب في أجمل المعاني ,,
ترتاح نفسي لرؤية بسمتك ,,
ولا أنسى عندما تزهو بمظهرها الأنيق و تفتخر ,,
مرحة خفيفة الظل تبدو عليها مهابة ,,
عندما دنت مني , و تمايلت ,
فتضاعف حسنها , و الحسن يغري ,,
فكأن القمر عن قرب أشرق ,,
تذوقت الغرام في ليلة صفاء ,,
وعند الصباح يا أحبتي لوعة العشق تملكتني ,,
فطلبت و دعوت الدواء من الباري ,,
" بقلمي "