الملف الشخصي
الحالة
رفقاً ,, بهن ,,,,,
وعاشروهن بالمعروف
المرأة كائن له مشاعره و أحاسيسه مثلك أيها الرجل ,
الفرق أن المرأة تتميز عن الرجل بشفافية مشاعرها , ورقة أحاسيسها , وتدفق نهر حنانها ,
ولهذا جاءت الوصية الشهيرة :
{ لا تضرب المرأة , و لو بوردة }
إنني عندما أتمل و أتصور هذه الحقيقة عن طبيعة المرأة وما أودعه الله فيها من عواطف ,
ثم الوقت ذاته أرى كيف يتعامل بعض الرجال مع النساء – وخاصة الزوجات –
بكل قسوة وعنف ومع من ؟
مع أقرب الناس إليه ( زوجته ) التي شاركته حياته بكل أفراحها و أتراحها ,
والتي تتحمل معه عبء مشكلات الحياة و شجونها ,
إنه إذا كان التعامل بالعنف من قبل أي رجل مع المرأة ممقوتاً ,
فإنه من الرجل المسلم أكثر مقتاً وسوءا ,, لأن الرجل المسلم
وجهه دينه بأمر خالقه ومنزل قرانه الذي يقول :
بأمر صريح { وعاشروهن بمعروف }
وأولى أنماط المعاشرة بالمعروف :
المعاشرة بالحسنى قولاً , و المعروف عملاً , ويتجسد ذلك بالكلمة الطيبة
لا النابية وبالفعل الجميل , لا الفعل القبيح ,,
وبالإحسان إلى المرأة عوضاً عن الإساءة إليها ,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
يبدو أنه يؤلمنا أن نسمع عن نماذج من الرجال تتعامل مع المرأة ( بفوقية )
ما أنزل الله بها من سلطان , و بشراسة يصعب على أي رجل تحملها ,
فكيف المرأة الكائن الأجمل و الأرق بالحياة , والتي بدونها يضحي الوجود
عالماً من الإجداب والقسوة والخواء ,,
ترى أين هؤلاء الرجال المتعاملون مع المرأة بقسوة من قدوتهم رسول الله
- صلى الله عليه وسلم – الذي كان يعامل المرأة بكل رقة وحنان ومحبة
بل كان – وهو رسول الأمة – يشاركها في عمل البيت ولم يتعال عليها ,
وهو الأحق بالتعالي – بوضعه الرسول المصطفى ,,
لقد كان صلى الله عليه وسلم كما تقول زوجته أم المؤمنين :
عائشة يخصف نعله , و يخيط ثوبه ,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أينكم منه يا رجال اليوم ,,, الذين لا تريد منهم نساؤهم أن يشاركوهن
في أعمال المنزل ولكن – فقط - تريد الزوجة احترامها وتقدير عملها ,
و إشعارها أنها كائن له مشاعره وحقوقه .
" منقول "