سلسلة جفاف الزهور ،،، الحلقة السادسة عشرة : احتلال أرض برضى من يسكنها ،،،!!!!
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟
الحلقة السادسة عشرة : احتلال أرض برضى من يسكنها ،،،!!!!
ها أنا أعود إليك ،،،،
و بيدي حزمة من الإبتسامات اللفظية تشبه
أطباقا من الفاكهة التي يشتهيها القلب قبل
الجوارح الأخرى،،،
فالفاكهة تعتبر مضربا للمثل في حب الشيء
و جعله مقرب الينا بدرجة كبيرة ،،،
المقام جميل و الرجوع للمنبع فيه إجلال
و الشوق لمن نكنّ لهم محبة يدعونا لأن
نعود بطاقة متجددة تفوق تلك التي يحملها
الشاحن الكهربائي في باطنه ،،،!!!
ما أجمل أن نحترف وظيفة لمّ و جمع الروائح لنهديها
لمن أحببنا و قد تدفع الحبيبة ثمن ذلك بعملة الأحاسيس تفوق
العملة الصعبة المتداولة في سوق الإقتصاد ،،،
و هل كلمة (( أحبـك )) التي تخرج من ثغرك
هل نجد لها وزنا على كفة ميزان في حياة الناس
العاديين ؟؟؟؟
هي لا تقاس بالميزان العادي المتعارف عليه الناس ،
الحاضع ربما للغش بقدر ما نقيسها
بميزان له مؤشرات لا تعرف للتزوير تعبيرا و لا مدحا
طرق عشقى و حبي قد حفظت خريطة مسارك على
ظهر قلب ، فلن أضيّعك أبدا ،،، كوني على يقين
سآتيك بوسيلتي الخاصة حتى و لو كانت بدائية فقد أصل
إليك و ألمسك بيدي و أطوّقك بكفتي و ان اقتضى
الأمر لرفعتك بيدي أمام الملأ و أقول لك كما قلتي لي
سلفا : (( أحبـك )) هي عربون كل ما تملكين
من حب و شوق ،،،،
حبـيبـتـي
جلست على عرشك ،،،،
و سكنت بين جلدك،،،
و حظيت بمكان
في بعض من مساحة شفتيك
اللتان لا تعرف سوى توظيف
عملية اطلاق بسمة ،،،،
و قد ترسم على واقعي بصمة،،،
و شتان بين البسمة و البصمة ،،!!!!
فالأولى تشبه رقصة الفارس،،،
و الثاتية تسقط كل حارس،،،
لم آتي اليوم سبهللا بقدر ما جئت و معي باقات من النرجس
من الأرجوان الزاهي ،،،
فقد عببت حبي كمن يحترف احتساء الماء دون تنفس
دون توقف،،،
هو ليس اختلاس و لا استراق السمع
و لا تـوجّـــس ،،،،
هــو الحب ،،،، يا ملهمتي ــ،،،،
يا أميــرتـــي،،،،
الحب معك ليس ترفا
ليس مجرد عزفا
و لا حتى ذوقــا
بقدر ما هو مثل الشرج الممزوج مع شراب حروفي
مع ديوان كلماتي التي تنضح نضح العين
التي تفور بالدمع فرحا و سعادة و حبا و شوقا
أرش ثوبك و فستانك الأحمر بماء،،،، بطيب،،،
لأزيدك جمالا فوق الذي يسكنك
حــتى،،،
تفوقين القمر بهاءا ،،،
و الشمس ضياءا ،،،،
و الكواكب عليــاءا ،،،
هل رأيتي كيف يمتلأ الإناء حتى يفيض و يتصبب ؟؟؟
حتى يسيل مثل شلالات تنحدر من قمم الحب،،؟؟
من قمم العيون،،،؟؟؟
من بدايات الرموش و هي ترف،،،،!!!!
لتطرد بعضا من الإزعاج الذي يحوم حول
فضاء البصر ،،،!!!!
البصر الذي يحدق في حب قد جاء ليأتي ،،،
جاء ليستقر ،،،!!!!
ليستعمر،،،\
ليحتل كل مساحات أرضك الخصبة ،،،،
رضيتي أن أكون محتلا لأرضك،،،
هل رأيتي في قوانين المعمورة من يساعد المحتل
في غزوة أرضه ،،،،؟؟؟
أنت ،،،، فعلتي ،،،،
لأنك رضيتي أن أحتل قلبك ،،، و وجدانك
برضى حواسك و مشاعرك ،،،
الجنون الذي يستوطنني ،،،
يكترث توظيف عملية الوشاية
لإدارة العشق لتأخذ بعضا من طيفك و تقذفه
في مساحة قلبي ،،،،
ليس حدسا يا حبيبتي ،،،،
فالحدس لو تعلمين ،،، هو التوهّم و الظن،،،
و هل في الحب ازدراء ،،؟؟؟
و هل في الحب جفاء ،،؟؟؟
بل كل عشقي لك قد طفح و امتلأ و ها هو الآن يفيض،،،
طفح السرور علـيّ حتى كأنّـه
من فـرط ما أسـرني أبكـاني
انتهى نص البـوح فجأة ،،،
و تجمّد حبر العشق في لحظة الثمل ،،،
ثمل ليس بالضرورة يلعب بالعقل و يخمره
و لكن ينشطه في أغلب الأحيان و يبهجه ،،،
الرمزية ها هنا قد جمّلت عيونك،،،
رد: سلسلة جفاف الزهور ،،، الحلقة السادسة عشرة : احتلال أرض برضى من يسكنها ،،،!!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد جلال
جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ،،؟؟
الحلقة السادسة عشرة : احتلال أرض برضى من يسكنها ،،،!!!!
ها أنا أعود إليك ،،،،
و بيدي حزمة من الإبتسامات اللفظية تشبه
أطباقا من الفاكهة التي يشتهيها القلب قبل
الجوارح الأخرى،،،
فالفاكهة تعتبر مضربا للمثل في حب الشيء
و جعله مقرب الينا بدرجة كبيرة ،،،
المقام جميل و الرجوع للمنبع فيه إجلال
و الشوق لمن نكنّ لهم محبة يدعونا لأن
نعود بطاقة متجددة تفوق تلك التي يحملها
الشاحن الكهربائي في باطنه ،،،!!!
ما أجمل أن نحترف وظيفة لمّ و جمع الروائح لنهديها
لمن أحببنا و قد تدفع الحبيبة ثمن ذلك بعملة الأحاسيس تفوق
العملة الصعبة المتداولة في سوق الإقتصاد ،،،
و هل كلمة (( أحبـك )) التي تخرج من ثغرك
هل نجد لها وزنا على كفة ميزان في حياة الناس
العاديين ؟؟؟؟
هي لا تقاس بالميزان العادي المتعارف عليه الناس ،
الحاضع ربما للغش بقدر ما نقيسها
بميزان له مؤشرات لا تعرف للتزوير تعبيرا و لا مدحا
طرق عشقى و حبي قد حفظت خريطة مسارك على
ظهر قلب ، فلن أضيّعك أبدا ،،، كوني على يقين
سآتيك بوسيلتي الخاصة حتى و لو كانت بدائية فقد أصل
إليك و ألمسك بيدي و أطوّقك بكفتي و ان اقتضى
الأمر لرفعتك بيدي أمام الملأ و أقول لك كما قلتي لي
سلفا : (( أحبـك )) هي عربون كل ما تملكين
من حب و شوق ،،،،
حبـيبـتـي
جلست على عرشك ،،،،
و سكنت بين جلدك،،،
و حظيت بمكان
في بعض من مساحة شفتيك
اللتان لا تعرف سوى توظيف
عملية اطلاق بسمة ،،،،
و قد ترسم على واقعي بصمة،،،
و شتان بين البسمة و البصمة ،،!!!!
فالأولى تشبه رقصة الفارس،،،
و الثاتية تسقط كل حارس،،،
لم آتي اليوم سبهللا بقدر ما جئت و معي باقات من النرجس
من الأرجوان الزاهي ،،،
فقد عببت حبي كمن يحترف احتساء الماء دون تنفس
دون توقف،،،
هو ليس اختلاس و لا استراق السمع
و لا تـوجّـــس ،،،،
هــو الحب ،،،، يا ملهمتي ــ،،،،
يا أميــرتـــي،،،،
الحب معك ليس ترفا
ليس مجرد عزفا
و لا حتى ذوقــا
بقدر ما هو مثل الشرج الممزوج مع شراب حروفي
مع ديوان كلماتي التي تنضح نضح العين
التي تفور بالدمع فرحا و سعادة و حبا و شوقا
أرش ثوبك و فستانك الأحمر بماء،،،، بطيب،،،
لأزيدك جمالا فوق الذي يسكنك
حــتى،،،
تفوقين القمر بهاءا ،،،
و الشمس ضياءا ،،،،
و الكواكب عليــاءا ،،،
هل رأيتي كيف يمتلأ الإناء حتى يفيض و يتصبب ؟؟؟
حتى يسيل مثل شلالات تنحدر من قمم الحب،،؟؟
من قمم العيون،،،؟؟؟
من بدايات الرموش و هي ترف،،،،!!!!
لتطرد بعضا من الإزعاج الذي يحوم حول
فضاء البصر ،،،!!!!
البصر الذي يحدق في حب قد جاء ليأتي ،،،
جاء ليستقر ،،،!!!!
ليستعمر،،،\
ليحتل كل مساحات أرضك الخصبة ،،،،
رضيتي أن أكون محتلا لأرضك،،،
هل رأيتي في قوانين المعمورة من يساعد المحتل
في غزوة أرضه ،،،،؟؟؟
أنت ،،،، فعلتي ،،،،
لأنك رضيتي أن أحتل قلبك ،،، و وجدانك
برضى حواسك و مشاعرك ،،،
الجنون الذي يستوطنني ،،،
يكترث توظيف عملية الوشاية
لإدارة العشق لتأخذ بعضا من طيفك و تقذفه
في مساحة قلبي ،،،،
ليس حدسا يا حبيبتي ،،،،
فالحدس لو تعلمين ،،، هو التوهّم و الظن،،،
و هل في الحب ازدراء ،،؟؟؟
و هل في الحب جفاء ،،؟؟؟
بل كل عشقي لك قد طفح و امتلأ و ها هو الآن يفيض،،،
طفح السرور علـيّ حتى كأنّـه
من فـرط ما أسـرني أبكـاني
انتهى نص البـوح فجأة ،،،
و تجمّد حبر العشق في لحظة الثمل ،،،
ثمل ليس بالضرورة يلعب بالعقل و يخمره
و لكن ينشطه في أغلب الأحيان و يبهجه ،،،
الرمزية ها هنا قد جمّلت عيونك،،،
البقية تأتي ،،،،
بقلمـــي
أحمد جلال الجزائر
صبيحة يوم الجمعة الموافق لـ 25/04/2008
..**أاحمد**..
..هل حدث لك حبيبي وان ماتت الكلمات أمام بياض أوراقك...؟؟
..إلهي....أيمكن للكلمات أن تموت..
.. أمام كل هذه العواطف الجياشة التي تملأ قلبي..
..أيمكن للحب أن يجعلني صماء...بكماء..
..أنا ...الثرثاره جدا بت ابحث عن شظايا كلمات..
..أبدا بها رسالة حبي وشوقي..
..حبيبيي ...يا وجعا يمزقني..
..ويا نسمة تخنقني..
..أيمكن للمرء أن يصل إلي..
.. هذه الدرجة من الحب...؟؟
..لقد صرت مثل الحاسوب....
..مبرمجه بك..
..مكبله بصورتك الجميلة وكأني..
.. ما عرفت شيئا سواك في هذه الدنيا..
..دعني أسالك..
..هل حدث وان أرسل لك..
..احد سلاما يشبه سلامي..؟؟
..أجبني لماذا صوتك يلحقني....؟
..آآآآآآآه....لم أكن أتصور أن يكون..
.. البعد بكل هذه القسوة..
..بكل هذا الألم..
..هل أنا في يقظة أم حلم ..؟
..لا بل انه كابوس يشعرني بالموت..
..بالانهيار..
..بالإحباط..
..بالضعف..
..والكل قد رآآى ضعفي..
..فإليك يا غالي سلاما مرصعا بحب كبير..
....هائل....
....مجنون....
..واليك اعترافي الثاني الذي بات اعترافا..
..لشدة ما كررته ..
..*أاحبك*..
..*أحبك*..
..*أحبك*..
..وفي الأخير أقول لك حبيبي لا تقطع عليا أنفاسك..
..فاني سأموت من دون هواء يخرج من عمقك..
..ليملأني حياة وحيوية..
....تكللم....
..لا تقطع علي نبرات صوتك الذي وحده يكفي ليذيبني..
..ويجعلني ضعيفةأمام قوته ونبرته الرجوليه..
..لا تقطع عليا كلماتك التي تنزل علي قلبي بردا يلطفه..
..**وها هو القلب يخفق**..
..**وهاهي الحواس تترنح ســكرى**..
..*فلا شــلت يمينك سيدي ولا عدمت شجنك *..
..*وعبق احساسك الشجي المــتباكي صدقا*..
..**لك**حبي**وغرامي**واشتياقي**..
روح
طبعا أراسلك ،،،، و أراسلك عبر المقامات الشاهقة
و المنحدرات الراقية
و في كل المنعرجات الوعرة ،،،
ثمّة فقط يحلو لي أن أكتب لك و أصوغ لك
أبهى النوتات ،،،،
ايقاع نغماتي لها بصمات ،،،،
روح
وقفت ،،،،
وقفة تأمل
فالحروف هذه المرة أصبحت ليست كالحروف
المعروفة ،،، ليست أبجديات،،،
هي صعقات
و لدغات
هي تيار بحري
و زفّة ريح استوائية
هي بعضا من تسونامي العشق
الذي يجرف فجأة
و يلقي ضرباته بالقوة
لم أعتد على هذه النغمة
فهي بحق وترها فيه طعم
و ذوق و نبرات و عبرات
و أشياء أخرى
تتماشى مع الحب
مع العشق
مع الشوق
أحبـــــك
هي الجرأة و الروعة
هي الإبداع و سكب الدموع
من يجهش باكيا فقد يولد من جديد
و ينشّط كل دوائره العاطفية ليزيدها عشقا
ها أنت قد صغتي اليوم ما لم يصغه بارع في
الحب ،،، أقف لك شاكرا
و لقلبك حائرا،،،
لأنه قد غرق في ماء أزرق جميل
قرأت الكلمات
و سرت معها لأشواط
فرايتها تتكلم
و سمعتها تلحن أجمل الإيقاعات
هل أنت ملحنة يا روح ،،،، يا حنين ؟؟؟
أم عازفة اوتار الرنيـن ؟؟؟
أم مخرجة نصوص تقطر
من شذا الأزهار حتى تصل الجبين ؟؟؟
لا أدري،،،،
لكنني دريت و سرعان ما نسيت،،،،
أعود للكلمات فأتذكر و أتذكر
سريرتك خصبة
و قلمك له لملمة أخرى
دويها يشبه قوة المدفع حين يطلق صخبا ،،،
فدويك أبلغ لأنه خرج من ثغر أنثى
تتقن الطلقات
و تحسن معها الرقصات
فتجعل من الحب كأنه قد توج بأجمل المقامات