السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصيدة جديدة لــ "حامد زيد"
حامد زيد أحد الشعراء (حكماء القصيد) الذي يحمل مشاعر وافكار كفيلة بالدفاع عن قصائده من أي خطر أو سرقة من قِبَل "أشباه الشعراء" لبناء قصائد مستقله لهم, حباً للشهره والانتشار باسم ( حاكم الشعر والقصيد )
هذا الشاعر يمتاز بـ فكر ومشاعر تحمل (ولاء) غير عادي لشاعرها !! فــ هي مشاعر وفيه لــ "حاكم مأواها ((القصيد)) " حتى لو خانها....!
تفضح أي محتل وسارق يحاول ان يبني له قصيده من فتات فكر حامد زيد...
وفي هذا العام تفاجأت باحتلال علني من غير سابق انذار على فكره, سُلب وسُميت القصيده باسم شاعر آخر سأدرج لكم الاحداث بالتفصيل بعد قليل...
ولكن لنجعل هذه النقطه لاتهرب من عقولنا وهو أن هذا الاحتلال كان مصرح به من قبل (الحاكم) ومخطط له مع جهل الشعب"الفكر والمشاعر" لهذه الغاره الجوية على أرضهم ((القصيد)), فــ ليس هناك من قاضي وعادل وحامي لها غير فكرها المميز المعروف الذي لايخطها غير "(حامد زيد)"..عندما تعلم بمحاولة لمسها..تثور لتفضح سارقها !!
الحرب الشعرية الأولى
اغسطس 2004
كلمة الحاكم(حامد زيد)...قبل بدأ الحرب!:
ومستعد أكسب رهاني لو بغيت أكسب رهاني ^^ وأخدعك بحساس كاذب وأتحدى من يصيده
تحليل:
ماهو الشعر.؟
غير (كومة احساس)..؟!
فهاهو شاعرنا وقائدنا يبدأ الحرب بتصريح قوي وصريح بأنه قادر على جعل الاحساس (كاذب) و بكلمة تحدي...بأنه يتحدى من يكتشف ذالك ويصيد خداعه...!
وبدأ الحرب..بالتحدي...بين قائد القصيده (حامد زيد) ودرعه المزيف (سارق الفكر)..!
وبين الشعب/الجمهور..
أرض المعركه:
من صغر سني وانا أنظر للغلا نظره رفيعه
واعرف ان العشره اسمى من غلاك ومن حناني
يوم شفتك من ضياع وشفتني مثل الوديعه
انته اللي ضعت فيني وانت بس اللي لقاني
والله ان الضيعه اللي جابتك ماهي بضيعه
ضيعة العشاق شيّ وضيعتني بك شيّ ثاني
ياغرامٍ مااستطيع انساه لو قلت استطيعه
ياكلامٍ من عرفته ماذرفته من لساني
إشتر اللي تشتري فيني وبيع اللي تبيعه
ماالتفت لوجه غيرك باعني والاشراني
خل طعناتك قويه وخل نظراتك سريعه
يعني اضرب اهرب اضرب اضرب اهرب في ثواني
ماانت باول من شرب صيفي وعطشني ربيعه
ولا انت بآخر من خذاني من يديّ ولا خذاني
إنت ماوسّعت صدري لين ضيّقت الوسيعه
كنك تحطب الجروح من المحاني للمحاني
كل ساعه لك بصدري رمح أقسى من تبيعه
وكل جرحٍ له بوجهي حزن غير الأوّلاني
وكل ليل يهون لكن ليلة البارح فظيعه
يعلم اللّه كانت اوّل ليله تزلزل كياني
كن رمحك مايبات الاورا الحدب المنيعه
وكن جرحي مايعرف ينام ورماحك تعاني
ولّ ياكيد الظبا ماشفت من يصنع صنيعه
لو زرعته في حشاك سنين يمحيك بثواني
في زمنّا قالوا ان ماطاوعك هالوقت طيعه
وانت مثل الوقت قاسي طاعني والاّ عصاني
بس ابيك ليا عسفت البُعد واسرجت القطيعه
إلتفت مره عليّ وحط نفسك في مكاني
إنت لو اني خدعتك راح ترضى بالخديعه؟!
بعتني مليون مره...حبني مره عشاني
خايف تحّمل خفوقي فوق مالايستطيعه
ويبتليك الله بغيري مثل مافيك ابتلاني
خلني مثل الضياع وشّلني مثل الوديعه
إنت من ضيّعتني مافي أحد غيرك لقاني
واشهد أن الضيعه اللي جابتك ماهي بضيعه
ضيعة العشاق شيّ وضيعتني بك شيّ ثاني
*حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم (فزاع)
http://www.hamedzaid.com/alboom/n3.jpg
صورة القادة (حامد زيد+ فزاع)
مشاورات.!!!
الأراضي المحتله:
سأدرج مع بعض ابيات هذه القصيده التي بعنوان (من عرفته ماذرفته)...أبيات لقصائد أخرى سابقه لـ حامد زيد...تشابه ابيات هذه القصيده من نواحي عديده متفرقه...
________
أبيات من قصيدة (فزاع) من عرفته ماذرفته!!!!
* أبيات من قصائد حامد زيد..!
________
خل طعناتك قويه وخل نظراتك سريعه
يعني اضرب اهرب اضرب اضرب اهرب في ثواني
خل هقواتك كبيرة ونظراتك بعاد كانك انت بكبرك تهون من اللي ما يهون ؟
الفكره/
الربط بين فعل الضربات بصفه تتسم بالوساعه...!لتبين عمقها ومدى تأثره بجرح عميق من قبل هذه الطعنات او الهقوات كانت او النظرات...لا تتباعد هذه الصفات عن هذه الكلمات!
في قصيدة فزاع وحامد...نفس الكلمة...ونفس معنى الصفه..لم تخرج من محيط معناها!
الكلمه/
(خل)..تكررت في ابيات حامد زيد...والعجب تكرر هذه الكلمه مع تكرر نفس الصفه ونفس كلمة (نظراتك) في قصيده فزاع وحامد!..
تكرر واضح لكلمتين ليس بكلمه..وفي بيت وشطر واحد!
إنت لو اني خدعتك راح ترضى بالخديعه؟!
بعتني مليون مره...حبني مره عشاني
*تخونين،وتبين أرضى.!وأحد يرضى تخونينه! أنا لاجيت أخونك، مع حبيبة ثانيه،ترضين.؟
*اصدقي بالوعد مرة لي ولو فيها سؤال من عرفتك ما أذكر إنك توعدين وتصدقين
بالهوى ماهي غريبة نكبة عيال الحلال ولاني أول من يصون ولا انتي آخر من يهين
الفكره/
دائماً هذا هو احساس حامد وفكره..!
هي تخون وهو يحاول اقناعها بأنه لو خان لن ترضى بفعلته..!
ونقطه اخرى..انه ينتظر منها مره واحده لترحمه !
الكلمات والتركيب/
تركيبت السؤال هي نفسها.. لم تتغير كــ تركيبت سؤال حامد في قصيدة الحلم!
فقط الذي تغير هي من كلمة خيانه..إلى خداع..وبالاصح كلاهما نفس الألم والوجع.!
وكلمة (مره)...دائماً تتردد في قصائد حامد لانه الاحساس واحد..والحبيبه واحده!
يريد منها مره واحده للشفقه والرحمه!
في زمنّا قالوا ان ماطاوعك هالوقت طيعه
وانت مثل الوقت قاسي طاعني والاّ عصاني
*والله ان العشق جمره وطاحت بالشليل وان حصل ماطاعك الوقت بحبابك طعه
والله ان الوقت قاسي وانا ماني ذليل واشهد ان الرجل مرات ظنه يخدعه
الفكره/
حامد زيد يحب ادراج الامثال مع ابياته ...
وهاهو هنا يدرجها في قصيده فزاع...كماصاغ نفس المثل في قصيده سابقه له!
وكل ليل يهون لكن ليلة البارح فظيعه
يعلم اللّه كانت اوّل ليله تزلزل كياني
*ما هقيت الليله اللي جابت الفرقا طويله لين صارت ليلة امس بعيني اطول من شهرها
*إيه عدّت من يدي بس ماعدّت بخير ليلةٍ عيّت تجيني وجتني مظلمه
ليلةٍ حسيتها لاتجور ولاتجير مثل طفل ٍ ماحقرته وعيّت إحشمه
الفكره/
الليله الوحيده التي حدث فيها ماحدث..وجدت في قصيده سابقه لحامد زيد وهاهنا هي الفكره تعيد نفسها!
الكلمات ومعناها/
توضح بأن حدوث ماحدث في هذه الليله لم يكن بالحسبان..وان هذه الليله غير عن كل الليالي...من ناحية الألم...!
دائماً تكون لياليه متفرده بالألم لم تتلطخ وتنفرد بالفرح...وهنا كذالك في قصيده فزاع..نفس المشاعر والاحساس..ليلة ألم وزلزلة كيان واحد وهو كيان (حامد زيد)!
إنت ماوسّعت صدري لين ضيّقت الوسيعه
كنك تحطب الجروح من المحاني للمحاني
*يامعرض قلب الاحباب للدرب الطويل السعه لا بارك الله بالضيق السعه
*مارحم زهرة شبابي وأنا توّي صغير لين ضيّق خاطري ضيّق الله إنسمه
الفكره/
المخاطب يضيق صدر الشاعر...والشاعر يُعاني بألم!
هذا هو الاحساس لم يتغير..إلا بالصيغه والتركيب..!
الكلمات/
السعه...الضيق..
وتضاد حامد زيد الدائم..
كن رمحك مايبات الاورا الحدب المنيعه
وكن جرحي مايعرف ينام ورماحك تعاني
*من يقص(جناح طيرك)وأنت أعز أنسان جاني ؟ ليه أخاف(رماح غيرك)وأنت ضرباتك سديده؟
الفكره/
الاحساس والفكره واحـــده..لاتقبل بالتجزأه لأن القلب والنبض الذي ينبض هذا الحس واحد!
الشاعر تأتي له الطعنات والرماح من الحبيبه وهو يرضى بطعناتها رغم ألمها الشديد...ولكنه راضي..كل الرضى..!
الكلمات/
(كن)..يحب ان يلفظها شاعرنا حامد زيد في قصائده مثل:
كن روحي يوم حست في جفاه وصعب نيله
بشرتين بالضياع وشدت العزم لسفرها
بس ابيك ليا عسفت البُعد واسرجت القطيعه
إلتفت مره عليّ وحط نفسك في مكاني
جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني جيت أبي فزعة ظلوعك من مشاعرك البليده
خلني داخل (حدودك) وأجبر بخاطر زماني أكذب بباقي (وعودك) وأصدق بلحظه سعيده
أنتشلني من (برودك) لو تولّع بالمحاني عطني أحساس (بوجودك) وأخذ كل اللي تريد
المعنى..الاحساس/
يريد ان يصل إلى عدل.. يفتقده مع المحبوبه..
عندما يرحل شاعرنا لايريد سوى الالتفات له...وليس الحقران؟
يريد ان يحس بأنه (شيء) بالنسبه له؟!!
يريد ان يضع نفسه في مكان حامد ليشعر بمايشعره من حرقه وألم...
يريد ان يشعر بأنه موجود معه..ومنه وفيه..!
من يقرأ باحساس لايخضع للزيف سيصل له احساس حامد زيد..
كلمة الحاكم (حامد زيد)..بعد أنتهاء الحرب!:
لاتحسب ان كل كلمة بتسمعها وكاد ^^ ولا تصدق هرج شاعر وتخدعك الظنون
كلمة في خاطري:
بعد كل الكلام...وادراج الاحداث وكيف جرى ذالك وعلى اي أساس ذكرت ماذُكر في البدايه...
فــ أنا لست بمتابعه فقط لشعر (حامد زيد)...
انا متابعه شامله لشعراء كثار...كبار كانوا او مبتدئين..!!
أعشق الشعر..فأتابعه!
لذالك تحليلي لم يأتي من منطلق اني اتابع شاعر واحد وفكر واحد واحساس واحد..حتى ينطبع في فكري ان كل قصيده اقرأها الامس فيها مشاعر من اتابعه..!!
استطيع ان افرق بسبب تعدد قرآتي..لعدد معقول من الشعراء..
عندما قرأت القصيده السابقه...لم ألمس سوى احساس وفكر واحد...وهو احساس(حامد زيد).!!
وصل لي من جميع جهات القصيده.!
من معنى..كلمات...فكر..احساس...
رجعت لقراءة اسم الشاعر..
مره واحد فقط..لأن من الوهله الأولى...قلت:
فعلاً كلامي صائب...
هذا الشاعر بعيد كل البعد عن الفكر الذي قرأته في القصيده...والذي أكد لي صحة كلامي...
وجاء كالصاعقه هو استماعي في خيالي..