في الحديقة ...
في الحديقة ....
قالت لماذا تحبني ...
لماذا هذا السؤال حبيبتي ...
قالت ... يجب الرد عني ...
كنت الضائع في الدنيا الحزين ....
لا اعرف طعم الحياة ولا الحنين ...
كنت كانسان ليس في قلبه سعادة أو أنين ...
إلى ان تعرفت بالنجوم ....
وهي في الوسط والقمر حولها يحوم ....
وتلبس فستانا ابيضا وكأنه مرسوم ....
ونسيت مشاغل الدنيا والهموم ....
وهذا لا يكفي في سرد أسرار الحب الكبير ...
من النظر أو الإحساس وحتى الشعور ...
فضحكت وقالت .... من أنا
أنت حياتي ... ونبض قلبي وحنيني ...
أنت أسراري وأخباري بل كياني ...
أنت كل شئ في وجداني ... أنت في أحشائي ....
أنت صفائي وجنوني ....
فبكت عيني ....
مهلا حبيبي ... مهلا ....
فما عاد قلبي يقبل البكاء ...
فلن يسكن معنا اليوم العناء ...
فحبي لك سعادة وهناء ....
وسأكون معك في الربيع وحتى الشتاء ....
لتحرق بمقلتيك ظلمة الكبرياء .... احبك.... وقبلتني ...
عبد الكريم ...
|