**ليبدأ ميلادك من جديد**
**وأتشرف في أن أكون في حبك شهيد**
**فالعمر سويعات**
**ما أن عشناه حتى فات**
..**سأضمك حبيبي**..
**اليوم والغد**
**وأحاسب عمراً ضاع مني**
**في تصفح الرزنامات والعد**
**وأعيش لحظة جمعتني بك**
**فأعدو حالمة لأرتمي بأحضانك **
**فيصدمني السراب**
**ويعيدني إلى زاويتي**
**ليحاربني الواقع**
**فأتشبث بحلمي البعيد بك**
**بأن أضمك إلى صدري**
**حتى لو شاء قدري العنيد**
*ولكن*
*ولكن*
*ولكن*
**رغم انكسار الحلم **
**بأن يشرق مع الغد حبنا من جديد**
**تأكد بأنك رغم امتداد البعد**
*فأنا *
*أنا*
..**سأضمك من بعيد**..
[/size]
..**م*ن*ق*و*ل**..
روح،،،،،
ملهمتــي ،،،،
أحيانا نأتي الحب متأخرين قليلا
متأخرين لزوما،،،،
جئت اليوم لآتي اليك ،،،،
جئت و قد رشقت كل الأمكنة ببقايا عشقي
ببقايا اختزالاتي المبثعرة في ثنايا
هضبات هي ليست منسية لكنها في القلب
مغروسة و جلية ،،،
خضبت كل أناملي بلون حبك
بلون شوقك
بلون الفستان الذي يروقك
الذي يجعلك تحترفين لغة الضم في كل حين
في كل حال ،،،
الضم ها هنا له بلاغة توازي بلاغة
الإستدراج حين أرى صورتي في عيونك
فقد أزداد لوعة و روعة بحماقة ضمك،،،
هي لغة الحوار في اسرة الحب يامجنونة
يا من تستعجل اللقاء ،،،،
يا من تنسى كل سجال جرى بيننا ،،،
قد حجب عنك مشاهد الرعشة ،،،
مشاهد الإغماء الفجائية حين تطفأ فانوسات
العشق غفلة ليحل محلها شموع تنير المكان
بهدوء و بعيد عن ضوضاء المدنية الصاخبة
الحب لا يقطن المدن الصاخبة
بل يسكن القلوب الهادئة ،،،،
ليجد ضالته وقت الضم بطلاقة ،،،،
غبت و لكن أعود و معي الفاكهة الناضجة ،،،
كلماتك ليست كالكلمات ،،،،
هي ديوان شعر يحوي القافية و السجع
ننهمل منه الأبيات و نتغزل ،،،،
و أنا أتغزل بــك،،،،،
***********
روح الروح
هذه المرأة و الفتاة و الأنثى التي تتقن لمس
القلم بأناملها لأنه ببساطة قد يلين لها طواعية
فيسيل حبره بغزارة ليكتب و ليرسم
و فعلا قد صاغ قطعا نادرة من الجنون
من الجودة من اللوعة
من الروعة ،،،
من الجمالية الناطقة التي نسمعها من مسافة
بعيدة و هي تحمل حبّات البذور في مشاتل
ملفوفة في باقات تشبه تلك التي يصففها
البستاني في علب ورود خالية من الأشواك
بل تحوي الشذا و الطيب و الرحيق في
باطنها و ظاهرها ،،،
قرأت حبك و عرفت سر ما يختزل ،،،
هي جرأة العشق قد زارت مخدع قلبك
و مضجع وجدانك
هو البوح الصادق
و الوفي و البديع الذي يسري
و يجري بباطن روحك
هي طبعا روحا تسكن مساحتك أنت
هو الحنين يا ملهمتي ،،،
يا أحلـى حنيـن ،،،
لم يبقى خافيا أن حبك قد تفجر و انفجر،،،،
شرارته وصلت سردابي ،،،،
و هي الآن ترسم
ها هنا أكواما من الرمزية الجنونية التي
ان رأينا لونها فقد نتيقن من جمالية
القافية التي تزور كل أطياف أنفجاراتك،،،
فالحب مثل العصفور لا يغرد خارج السرب،،
بل يتقن نبرات الغناء بمعية أوتار ترافقه ،،،
شكرا لك على رونقة الكتابة العاطفية المستمدة
من دائرة المعارف العشقية ،،،
مسلك أخضر اللون
و وردي الحرف،،،،
هي سامية حروفك العشقية الحاملة لزخات
الرذاذ المنعشة ،،،
قد روت المساحات العطشانة جملة و تفصيلا