البلكونة ....
البلكونة ....
في يوم كسائر الأيام .... وعند إكمال العمل بإتمام .... وان في الرجوع إلى البت كي أنام .... وارتاح قليلا وإذا بي عند الحي اسمع صوت الموسيقى .... فرفعت راسي وشاهدة البلكونة .... فيها الورد والنباتات الكثيرة .... تخرج منها فتاة جميلة ..... فبقيت انظر وأنا أمشى .... حتى وقعت على الأرض من الحجر ولم يكن طري .... فسمعت ضحكتها وهيا تقول لا عليك أخي ....
فذهبت إلى البيت للغسل .... وأنا أقول في نفسي .... هل رأيت عيونها .... أو سمعت ضحكاتها .... ماهو شعورك بها .... والى قهوة علي عز بك باشا في سرعة ... ||لا توجد قهوة تدل على هذا الاسم || .... وقابلة البلكونة .... وأنا انتظرها أن تخرج ..... إلى أن جاء الظلام وكأنه يقول لي اذهب ولا تعد هنا .... فالبلكونة مملئة حكايـــــــات .... في داخلها حواديت روايـــات .... فننظر لها .... ونرى أسرارها ومخفيها .... ونشاهد من فيها .... بالصوت والصورة مع الحركات ... فالبلكونة مملئة حكايـــــــات.... وبقت البلكونة رمز الرومانسية .... واحتفظت بشكلها كأسطورة .... وبقية الورود والنباتات المتسلقة .... لترسم لوحة فنية .... لتكمل جلسة تأمل وهيام وغرام لعاشق و عاشقة .... ففي رأيكم ... ماذا حدث بعد ذلك .... عبد الكريم ...
|