شبكة فنّ الإبداع - « اللجنة الإعلامية بالملتقى » - 10 / 4 / 2008م - 8:22 م
استضاف الفنان عبد العظيم الضامن في مرسمه الخاص في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية يوم الأربعاء 2 أبريل 2008م ملتقى تواصل التشكيلي العربي الأول، وذلك بشرف سعادة رئيس اللجنة السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس خالد النصار وثلة من المهتمين بالشأن الثقافي في المنطقة.
ويضم الملتقى نخبة من فناني الخليج حيث وشارك دولة قطر الفنان محمد عتيق رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ومن البحرين الفنانين اسماعيل نوروز ومهدي البناي وعبد الجليل الحايكي. ومن السعودية سعود الدريبي وفيصل المشاري وصالح المحيني وسعد العبيد وراضي الطويل وعبد الحميد البقشي والأستاذ علي الأسمري وعلاء الداوود وعقيل حكروه وعبد الخالق اسماعيل وصلاح الناصري وعبدالله عمران وسعيد الجيراني وعبد القادر الجيراني وزكريا الزوري.
وقد افتتح الملتقى بحوار مفتوح حول الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية بإدارة الأستاذ محمد الغامدي مدير مكتب جريدة الرياض في القطيف، كان مثمراً ومحفزاً للحوار حول تجارب الفنانين المشاركين.
وفي صباح الخميس افتتحت ورشة العمل الفنية في الهواء الطلق في باحة مرسم الفنان عبد العظيم الضامن امتزجت بين الرسم والنحت والشعر، وناقش الملتقى بعد الوقت المخصص للورشة حوارات عديدة للفنانين المشاركين، حيث تم عرض تجربة الفنانين: سعد العبيد ومحمد عتيق ومهدي البناي، بعدها توجه الجميع لزيارة سماحة الشيخ حسن الصفار لمزيد من التواصل، وقد اطلع الجميع على مكتبته الخاصة متوجهين ثانية لموقع الملتقى، حيث التواصل مع تجارب الفنانين، بعد ذلك توجه الجميع لحفل الغذاء في إحدى مزارع جزيرة تاروت. وبعدها تجول الوفد في قلعة تاروت ومنازلها القديمة، ليعودوا مجدداً لاستكمال ورشة العمل.
وفي المساء احتفل الجميع بتشريف سعادة رئيس اللجنة السياحية في المنطقة الشرقية المهندس خالد النصار وقد تضمن الحفل كلمة ترحيبية بضيوف الملتقى للفنان عبد العظيم الضامن، وكلمة لراعي الحفل المهندس خالد النصار، وعرض ماتم إنجازه في الملتقى خلال يومين، وعرض لمشروع أطول لوحة في العالم، بعدها تحدث الفنان محمد عتيق ومهدي البناي وسعد العبيد وعبود السلمان وعلاء الداوود عن الملتقى، ومن ثم تم تكريم الفنانين المشاركين وكذلك تكريم المهندس خالد النصار بعمل فني مقدم من الفنان عبد العظيم الضامن، وبدأ برنامج الملتقى من جديد صباح يوم الجمعة لاستكمال ورش العمل واختتم البرنامج مساء يوم الجمعة بحوار حول أهمية مثل هذه الملتقيات، حيث تم التركيز على مستقبل الملتقى وتواصله مع الحفاظ عليه، وقد تم الإعلان أن الملتقى سيقام سنوياً في نفس الوقت في المرسم الخاص بالفنان عبد العظيم الضامن، وأهمية التواصل بين المبدعين والمجتمع، والسعي جاهدين لمزيد من التواصل بين فنانين المملكة والعالم لخلق حوار متواصل وبناء يثري الساحة التشكيلية المحلية.
و قد أثنى الجميع على اللجنة المنظمة والمشكلة من: الفنان علاء الداوود والفنان عقيل حكروه والفنان سعيد الجيراني والفنان عبدالخالق إسماعيل والفنان عبدالله عمران والفنان عبدالقادر الجيراني و الأستاذ زكريا حسن والأستاذ هشام الأحمد. و قد تم اختيارهم لتنظيم الملتقيات القادمة في كل من الرياض والدوادمي ودولة قطرنظير جهودهم البارزة في إنجاح هذا الملتقى.
انتقل إلى معرض الصور » الملف المصور
