السلام عليكم
ترددت كثيرا قبل ان اكتب هذا الموضوع
لكن أردت ان أبرئ نفسي من ذنب السكوت عن الباطل
هي رسالة اتوجه بها الى كل أخت مستخدمة لهذه التكنولوجيا العظيمة
والتي تفتح لها جميع أبواب المعرفة
فلا تستخدم منها الا جانب واحد فقط
وهو الجانب السئ
فلا تستخدم النت الا للتعرف على الشباب
كثير من مستخدمات النت يستعملوه للتعرف على الشباب
ويتحدثون معهم في امور لا يليق بانسانة مسلمة التحدث بها
معللة بذلك انها غير سعيدة في حياتها
وانها لا تجد من يفهمها الا هذا الشخص ((او الاشخاص)) الذي تتحدث معه
ومنهم من يتصور ان هذا الحديث((الشات)) ليس حراما فنحن نتكلم فقط
واذكرهن بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن العين تزني وزناها النظر، واليد تزني وزناها البطش، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه"
والطامة الكبري ان تقول احداهن "" انا حاسة ان ربنا مش زعلان مني عشان باعمل كده وانو باعتك ليا عشان عارف ظروفي""
اعلمي ايتها ال........ ان الله لا يرضى الحرام
وانه ان امهلك فرصة للتوبة فانه لا يهملك نهائيا
قال تعالى "" وأملى لهم ان كيدي متين""
الا تخافين بطش الله بك
ومن تقول ان ما تفعله ليس حراما
اريد ان أسالها سؤالا تجاوب نفسها به بصدق
" أثناء محادثاتك هذه الست تتخيرين وقتا لا يكون فيه عندك أحد؟""
"" وإن دخل عليك ابوك أو امك أو اخوك هل تظل الصفحة أم تغلقيها؟
"" وان كنت متزوجة ما رد فعلك ان راك زوجك تفعلين هذا؟
لا تقولي انه ايضا يفعل وانه يسهر حتى الفجر يكلم البنات وسايبني؟
ان تمرغ زوجك في وحل المعصية ، فهذا ليس مبررا لان تتمرغي انت أيضا بها؟
وما ينطق من قول الا لديه رقيب عتيد