قصة حب لم تكتمل..........
قصة حب لم تكتمل
هذه القصة حقيقية رايت بعضا من مشاهدها و تتبعت الباقى لاهتمامى اعجبتنى و المتنى فارتد ان احكيها لكم
هى فتاة صغيرة السن رزقها الله باخوة اكثر منها تفوقا فى الدرسة فى وقت كانت العملة الرابحة فى منزلها هى التفوق الدراسى لان تعامل بادمية و عدل حاولت كثيرا ولكنها دائما لا تتعدى كلمة جيد و التى لا ترضى عنهااحد الا والدها فاصبح عملها مجرد المساعدة فى الاعمال المنزلية اما عن النشاطات المدرسية اوما شابه فكانت فى اضيق الحدود رغم تفوقها الرياضى و الموسيقى فكانت ذات لياقة بدنية عالية و مثابرة فى اداء التمرينات حتى الصعبة منها و ايضا كان حسها الموسيقى عالى جدا كما رشحت للدخول فى مسابقة الجمهورية للعزف و لكن اهلها رفضوا محتجين بان ذلك يشغلها عن دراستها و بعد نزول امها للعمل اصبحت هى الخادمة الاولى فى المنزل و هى من تسال فى كل شيئ اين ملابسى ؟ هل الاكل جاهز؟ لماذا لم تغسلى الاوانى ؟ و كلما كانت تاخذ طريحة الضرب او الاهانة من امها ياتى اباها فيطيب خاطرها بعض الكلمات اللطيفة و يحتضناها و يوصيها بالصبر هكذا عاشت بطلة القصة سنوات ليست بالقلية من عمرها تعطى الكثير و ترضى باقل القليل حتى اعتادت على ذلك كانت كثيرا ما تجلس وحيدة تبكى لمذا اعيش لمذا ولدت لكى اهان فقط حتى ابتدت ان تتخيل فارس احلامها و ترسم له صورة معينة ليس بالجميل و لكنه شجاع طيب و هكذا و اهم شيئ ان يحبنى من اول نظرة اتهمها الكثير بالجنون لهذا الشرط فكانت ترد قائلة انى ابحث عنه فى كل مكان فى كل الوجوه و عندما اراه ساعرفه اذا لم يكن يبحث عنى انا الاخرى فلا حاجة لى بحبه كانت تضحك كل من حولها و تبكى وحدها كل الناس يعرفون انها ظريفة جدا و لااحد يعلم انها حزينة جدا
هوطفل صغير عاش طفولة مرفهة جدا حتى سائت الظروفبهم و اختفى الاب من حياته و ابتدا العمل و الشقاء منذ كان غلام حتى صنعت منه الظروف رجلا صلبا لا يعرف الحب و لكنه يعتقد انه سوف يعرف من سيحبها من اول نظرة يعمل بجد يعرف الجميع تفوقه فى عمله و امانته تفوق ايضا رياضيا حتى حصل على بطولةالجمهورية فى لعبة عنيفة لم يكن وسيما و لكنه كان رجلا بحق فى ادبه و شهامته تاخر بعض سنوات فى الدراسة نظرا لظروفة الصعبة و لكنه عاد ليكمل و لكن ليسليكمل فقط و انما ليلتقى ببطلة هذه القصة
كانت بطلة قصتنا تعطى من غيرحساب حتى تعودت بعض صديقتها الاخذ دون العطاء و حدثت مشادة بينهم جعلتها تتركهم لفترة و لنهم ذهبوا لمصالحتها و اعادتها معهن مرة اخرى فى هذا اليوم كان اللقاء بالصدفة ذهبت احدى صديقتها لتساله عن شيئ و عندما ساها اين تجلسين اشارت له على مكانهن فما ان وقعت عيناه عليها حتى تسمر فى مكانه و احس ان روحه اخذت منه بعيد حيث تجلس هى و عندما ذهبليتعرف عليهن ما ان راته هى الاخرى حتى انزهلت انه هو هو من رسمته فى خيالى بالضبط كل شيئ فيه لماذاتاخرت كنت اعلم انك قادم هل تعلم كم احبك كل ذلك جال بخاطرها فى لحظة تعرفا على الاسماء ما كان ينقصهم غيرها فهم يعرفون كل شيئ عن بعضهم من قبل ان يلتقيا و هكذا ابتدت قصتنا و يوم وراء يوم كانت تكبر مثل النيتة الصغيرة التى تروى دائم بالتفاهم و الاحترام لم تكن اعتى المصائب تؤثر فى علاقتهم بشئ محاولات بعض الملتفين بهم اسائة السمعة بكلام جارح الاتصال باهلهم التوقيع ينهم حتى ان امها كانت تضربها ضربا مبرحا باستمرار حتى تنساه و تتهمها بابشع التهم التى ممكن ان تمس سمعة فتاة نعم امها هى التى تلقى التهم و لكنها لم تستطيع محوحلم العمر الذى تحقق فجاة حتى اصيبت بمرض فى القلب وشبه انهيار عصبى و احيانا نوبات شلل مؤقته من جراء ما فعلت بها امها تخيلوا هذه الحياة لسنوات و لكن كان الذى بينهم اكبر بكثير كانت ترى ان حتى الموت لا يوفى حق الحبيب عليها كان هذا الحب يتعدى حدودالبشر كانت تحلم بكل شيئ يحدث له اذا مرض تحلم بانه مريض اذا حاول احد فى عملة الوشاية به او الحاق الاذى تحلم بذلك و تحذرة و دائما كانت على صواب و هو ايضااذا حاول الابتعاد عن الصلاة او طاعة الله كان يحلم بها تحذرة و تؤنبه يحلم بمرضها و حزنها حتى سافر ليعمل بمرتب كبير لاتام تكاليف الزواج و ظلت تحلم به و بكل شيئ يحدث له و تدعوا له و انتظرته حتى عاد و من اجله رفضت عرسان ذو مال و نفوذ ممااغضب عليها امها و قامت برفضه هو ايضا و لكن بطلة قصتنا تمسكت به حتى لو قاموا بقتلها او تعذيبهافانهالن تتركه ابدا كانت تحبه تتنفسه تحيا به فكيف ينتزعوا منها روحها كانت مستعدة ان تضحى بكل من حولها فى سبيله ان تترك البيت و تصبح مثل الثمرة التى قطعت من شجرتها و هى تعلم ما تلبث ان تموت و لكنها كانت تفضل ان تموت بجانبة على ان تحيا فى بعده كان لكل منهم تعويض للاخر عن عذاب اماضى و قسوته كانت تحب ان ترى نفسها بعينه وهو يرى نفسه بعينها اذا حزن تبكى بدلا عنه كانت له الام و الصديقة و الحبيبة و كان يقدسها هو الاخر حتى انه كان يلمس قدمها ويضع تراب قدمها على راسه تحية لها لم يكن هناك شيئ اسمة كرامة بينهم و انما تقديس و احترام كانت قصة تذهل كل من حولهم من مثاليتها و صدقها تحملت من اجله الكثير و تحمل من اجلها الكثير و ما زال هناك رغبة فى العطاء
النهايه غير متوقعة اطلاقا كانوا يعتقدون ان ليس هناك على ظهر هذه الارض تمنع زواجهم بالفعل لم يكن هناك على الارض ما يستطيع ان يمنع الزيجة لانه ليس على الارض
ناداها اباها فى يوم و كلمها و هى تعلم انه صادق انه استخار الله فى زواجها منه و اه لم يرى خيرا ابدا و اعاد الاستخارة اكثر من مرة لانه يعلم مدى حبها له و تمسكها به و لم يرد ان يكسر قلبها كان اباها يراف لحلها كثيرا و لكنه لم ير خيرا ابد فكان ردها على الفور (اعمل الى فيه الصالح انا مش موافقة عليه عمرى ما اعصى الله علشان خاطر اى حد) هى حتى الان لا تعلم كيف نطقت هذه الكلمات كان الموت اهون عليها من ذلك فسبحان الله الذى ربط على قلبها و الهمها ان تنطق بما يرضيه هى الان رغم اخلاصها الشديد كل هذه السنوات خائنة فى نظر حبيبها لانها هى التى رفضته و تخلت عنه و لكنها خشيت ان تخبره فتقلل ايمانه بالله او خوفا عليه من ان يعترض قضائة فيقع فى فخ الشيطان رضيت بان تكون خائنة و خادعة فى نظره على ان تفقده ايمانه بالله
هى تثق فى الله و فى عدله و حكمته و ترضىبقضائه و لكنها تشعر انها توقفت عن التنفس ان هناك حياه باكملها انتهت بكلمة و ما زالت حتىالان تضحك الجميع وفى طيات صدرها حزن يكفى الجميع
اعلم ان لهذة القصة اخر فالله هو الاخر و لكنى لا اعرفة و اطلب منكم ان يتخيل كل واحد منكم نهايه و يكتبها فى سطور قليلة اتمنى ان تكون اعجبتكم اعلم انها طويلة لكن و الله لقد اختصرتها لكم و محوت منها تفاصيل مؤلمة و صعبة جدا انتظر ردكم و نهايات منكم
م ن ق و ل
|