(1)
أما زلتِ تُقلبين في أنفاس
روحي
المعتقة...
تجتهدين في البحث
علكِ تجدين أثرٍ لكِ فيها...
وإن داهمكِ التعب
تكتفين ..
بــ عطر تفاصيلكِ
المنثور
بين زواياها
رجوتكِ لا تتعبي
و
إستمري
فمازال لليل [ العمر]
بقية
وأنتِ
مازلتِ تدورين
في يدي ...
وما زال أمامنا
الليل [ العمر]
طويل...
(2)
عندما يُباغتُكِ
تساؤل
يغوص بعمق الــ [ روح]
يبحث عن معنى
الــ [ وحدة]
لاتفعلي أكثر من أنكِ
تُجربي الاستماع
للوسادة
وتُنصتي جيداً
لذلكِ الأرق المُنبعث منها
الذي يملئ بسكونه
حتى الــ[ سماء]
حتى
تهطل أو دمعة
عندها ستنجلي لكِ
[الوحدة ]
وتعرفي أنها
الــ [ ساترة]
حين البكاء
(3)
عندما تتلعثم الحروف [ اللغة]
بين أنامل نُطقي
وتتغير معالم الفصول
وقد تثبُت الأرض عن دورانها
للحظات بـ[ الروح]
وتبداء الكؤوس بـ الرقص على الطاولة
خشيت الثبات
وتملئ السموات [ عيناي]
بــ الجواري الحِسان [ الورود]
عندها فقط
أؤمن
بأن
رياحكِ قد هبت
وأنكِ بالجـوار
فأتنفسني بعمق
أكثر
حتى يهدئ تلعثم الــ[ اللغة]
فمازال لدي الكثير لأحكيه
لكِ
ومازال الليل [ العمر]طووويل
(4)
عندما
أقفُ أمامكِ[ طيفكِ]
ساخراً ومسفهن كل
عبارات السابقين عن[ نسائهم]
فلا تنتظري أن أقول لكِ
كم أنتِ [ فاتنة/ جميلة]
وكم وكم ...
فكلهـا تنحني في إجلال
على بلاط قصركِ [ روحكِ] الطاهرة
تشكو
المقاييس / الأنغام / وحتى الصفات
فهي بلا وزن في
ميزان [ معانيكِ]
فترفقي بــ [ ف ]
وانتظري تفاصيل
الحكايا التي بجعبتي
وإياك والــ [ الملل]
فمازال الليل [ العمر] طويل
\
/