يوم فرحتى ومنيتى عندما إرتديت الخمار
طلقت التبرج ومشيت نحو الحشمة والوقار
أرضيت ربك وأسعدت أمك وأباك وذاك هو الفخار
أصابتنى الدهشة عندما إتخذت هذا القرار
وقلبى من شدة فرحه أحسه قد طار
أتعلمي أن ملائكة الله تملؤ طريقك بالإستغفار
مشيك من بيتك إلى رجوعك تحيطك الملائكة الأبرار
أعلم أن من رآك وعرفك فى أمرك قد إحتار
لكن هذا طريق عائشة وخديجة والصحابيات الأخيار
غلبت وقتلت إبليس ومن معه من الأشرار
جنات ربى تنتظرك بقصور وروضات وأنوار
وما أحلاها أن تلقى رسول الله بهذا الخمار
فيقول أنت من أمتى إتبعت سنتى تعالى وإشربى من حوضى المدرار
هكذا يا حبيبتى افرحت رسول الله فى قبره المنار
بعدما سبوه وأساء له الدنمارك الكفار
حبيبتى أنت بنت محمد ومن محمد فتمسكى بهذا الخمار