لك شوقي واشواقي
الجنــــــة
أمنية المشتاقين
وراحة المتعبين
الغمسة فيها تنسي بلاء السنين
فمن هنا نبدأ وهناك نلتقي
-بإذن من سعينا لجنته-
فالصبر الصبر .. والبذل البذل .. والتعب التعب !
فمن صام عن شهوته في الدنيا .. أدركها في الجنة ،
فطوبى
لمن جوع نفسه ليوم الشبع الأكبر
ولمن أظمأ نفسه ليوم الري الكامل
ولمن صبر عن شهوات زائلة ليسعد بنعيم الجنة
قال ابن الجوزي:
النعيم لا يدرك بالنعيم ، ومن آثر الراحة فاتته الراحة ،بحسب ركوب الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ، فلا فرحة لمن لا هم له ، ولا لذة لمن لا صبر له،ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له، صبر ساعة خير من عذاب الأبد ، وإذا تعب العبد قليلاً استراح طويلا ً) *
صبر ساعة خير من عذاب الأبد
إذ تعب العبد قليلا ً
استراح طويلا ً !
اتعبِِي مع القرآن قليلا ً
اتعبِي مع قيام الليل قليلا ً
اتعبِِي مع الصيام قليلا ً
اتعبِي لله قليلا ..ً
فالموعد غدا ً مع الراحة !
واصبرِي عن الغناء ساعة
واصبرِي عن المنكرات ساعة
واصبرِي عن ما يغضب الله ساعة
واصبرِي على المكاره ساعة ..!
فغداً جزاءالصابرين بغير حساب !
تريد إدراك المعالي رخيصة ولابد دون الشهد من إبر النحل
|