صالح الحمادي بهدل الاهلي !!!!!!!!!!!!!........نقلاً عن صحيفة "الرياضية" السعودية
كلثوم الأهلي المصري
صالح الحمادي
داعبنا أشقاءنا المصريين بربع الحقيقة عن فريقهم المبجل (فريق الأهلي الكروي)، وقلنا إن الاتحاد العربي وسَّع مساحة الاحترام والتقدير له في الأوساط الرياضية العربية بقوة قراره عندما عاقب الأهلي المصري بالإبعاد عن بطولاته حفاظا على قيمتها وهيبتها. ما طرحته وجد تأييد وترحيب من كل الأوساط العربية والدليل ما تلقيته على بريدي الإلكتروني، وعلى موقع جريدة الاقتصادية السعودية، وموقع "العربية نت"، عدا حرافيش الأهلي الذين قال عنهم عمرو بن العاص رضي الله عنه "تجمعهم طبلة وتفرقهم عصا".
حقيقة لم نقدم الوجه الكامل للأهلي المصري، ولم نتجاوز حدودنا فقد قلنا إن الأهلي سيشوه البطولة العربية باحتجاجاته ومناوراته وأساليبه الملتوية التي تنفعه في مصر، وقلنا إن البطولات الإفريقية مكانه المناسب لأن السماسرة يخطفون جميع المواهب من الأندية الإفريقية ويتركون الخشاش ليفرح الأهلي المصري بالفوز عليهم. أما وقد بالغ الإعلام الأهلاوي في سل سلاحه ضدي عبر الصحف المصرية ومواقع الإنترنت على حساب الحقيقة المرة وعلى حساب وجهة نظر لامست الحقيقة، فإن الواقع يقول لسنا مع أو ضد الأهلي المصري ولا نحمل له حباً ولا كراهية، وكنا نهدف لنتف الريش ليخرج من برجه العاجي ويعيش حياة سوية مع الأنداد ولم أسع لكشف بقية الحقيقة المرة. ولو أردنا ذلك لطلبنا ممن كافح ونافح عن الأهلي المصري أن يعيد كل الطيور المهاجرة للأندية المصرية ويفرجنا على البطولات التي يتغنى بها. ولم نتطرق للقب القرن الإفريقي الذي يعتبر حقاً شرعياً للزمالك وانتزعه الأهلي المصري في ليلة ليلاء بعد فوزه بكأس السوبر الإفريقي 2003 في المباراة التي شهدها ستاد القاهرة بالفوز علي كايزر تشيفز الجنوب إفريقي الهزيل 3/1، وكان الجميع يتوقع إعلان فوز الزمالك بلقب نادي القرن الإفريقي لأنه حقق تسع بطولات إفريقية منها كأس السوبر الإفريقية على حساب الأهلي ذاته، ولكن "وحيد القرن" الذي لا يملك سوى ستة ألقاب فاز بلعبة الثلاث ورقات وأخذ اللقب بقرارات من تحت الطاولة.
وحقيقة فإن مشاركة الأهلي المصري في دوري أبطال العرب، إضافة قوية لشعبيته الكبيرة وهيلمانه الإعلامي ولكن مشكلة الأهلي تكمن في مشاركة فريق الاتحاد السعودي صاحب السطوة على الأهلي المصري الذي هزمه في القاهرة على كأس السوبر السعودي المصري ثم هزمه مرة أخرى في مونديال كأس العالم للأندية في اليابان. وبالتالي فإن مشاركة الاتحاد عربيا تجبر الأهلي المصري على عدم المشاركة والمطلوب غياب الاتحاد حتى يشارك هذا الفريق العملاق.
الرياضة فروسية وفوز وخسارة والبطولات ليست حكراً على "وحيد القرن"، والرياضة تسمو بالأخلاق ونافذة تطل من خلالها الشعوب على الحضارات والثقافات، وفريق الأهلي المصري مهجن وخليط من أندية مصر ومطعم بأفارقة. وسبق أن جرب الأهلي خوض البطولات بأبنائه فتناوب الزمالك والإسماعيلي على البطولات والأهلي كمبارس لهما، فعاد الأهلي لتوليفة الطيور المهاجرة يقارع بها الفرق المصرية المغلوبة على أمرها من حكام يساندون فريق البرج العاجي بشكل حرم الكرة المصرية من الظهور في كأس العالم 20 عاما وقبلها 70 عاما. أما الذين يتغنون بشعبية الأهلي حتى في مقدونيا فهؤلاء فلول عهد النكسة التي تسببت فيها المغنية المزعجة أم كلثوم التي كانت تصرخ بصوتها العورة أمام من يدعون الثقافة والقيادة حتى حلت بالأمة العربية أكبر نكسة في التاريخ.
أحباؤنا وأشقاؤنا في مصر يحبون الأهلي وهذا حق مشاع لهم، ولكن لو جربوا الدوري دون الفريق المنفوش لشعروا بقيمة وكرامة المنافسات الرياضية. ولو تذكروا هزيمة فريقهم الدولي أمام أولمبي الهلال السعودي بهدف تركي الشائع في دورة الصداقة في أبها لاستيقظوا من سباتهم، ولو تقبلوا النقد بروح طيبة، لتغيرت نغمتهم الإعلامية مع وضد العرب. نسأل الله لهم الهداية، ورمضان كريم.
* نقلاً عن صحيفة "الرياضية" السعودية
__________________
|