رد: جفاف الزهور و ضياع عبيرها ،،، هل تترك إلاّ الأشواك فقط ؟؟؟ الحلقة الخامسة عشرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الروح
..**أحمد**..
ابى قلمي الا ان يكون متعبداً هنا ..
فقد وجدت أصناف العشق الجميل هنا..
الصنف مختلف عن الكثير مقاوم للصدأ ..
ويفوح عطرا كلما اشتدت الامورا ..
ومنابيعه تفيض بأسحار الليل وشمس النهار ..
لترسم لها على ارض العاشقين وساماً ..
**
*****
قرأت كلماتك فتهت..
قررت اجابتك فاحترت..
بقيت اقرأ و اقرأ..
اغمصت عيوني..
رأيتك فرحا و مسرورا بقدومي..
تقول حبيبتي واقحوانتي..
لم أصدق عيوني..
وتمنيت عدم فتح جفوني..
كي لا أخسر احلامي..
فأنا و أنت كأهدابي..
حين تغمض الجفون نلتقي..
فتمنيت اغماضها مدى حياتي..
حتى تكون دائما بحضني..
فتحتها فوجدت صورتك امامي..
يا منبع صدقي و اماني..
يا موطني الذي به انشر أحلامي..
يا برا ارسي به بعد سفري..
يا ليلا الجأ اليه لأداري وحدتي..
يا شمسا ساطعة تدفئ فؤادي..
أيها العاشق مهما ..
أقول أعرف أني لن أوفيك حقك المكنون..
فبقلبي الاف و الاف من الاحاسيس و الشعور..
أحبك يا عاشقي..
وأرى نفسي حرة بلا قيود..
**حبي **وعبير**وردي**..
روح
أهلا بك ،،،،
أهلا ،،،، لا أدري ما أقول،،،
تاهت بي الفواصل ،،،
و غاصب بي الأمواج،،،
وجدت ثمة حرارة ،،،،
حرارة راقية هي لا تجهد الجسم
و لا العقل
و لا الوجدان
و لا المشاعر،،،،
بل تقذف في كل هذه الأجهزة رجّـــــة ،،،،
و دوي،،،،
و صخب
و لــوعـــة،،،،،
هي لوعة الحب ،،،،، لا أكثــــر
قصدت مشوارك منذ أن قرأت قواعد اللغة
في باحة العشق ،،،،
منذ أن سجلت هدف الشرف ،،،،
لأنني كنت مهزوما بأهداف كثيرة،،،،
و حصل لي الشرف أن أوقع هدفا ،،،،
في شباكك ،،،،
أجل ،،،،، و قد سجلته بطريقة لا مثيل لها ،،،
استعملت ثمة مهارة الإتقان
و شطارة الشجعان
و صولجة الفرسان
و صرعة الفتيان ،،،،
سجلت هدفي في مرماكي ،،،، يا ملهمتي،،،،
بالعقب ،،،،
يا الله ،،،،، ما أجمله
ما أروعه،،،،
لحظةها،،،،،، أحسست بالحب يلاقيني
و أنا وسط الميدان ،،،،
أتعلمين ،،،،،، رأيت صورتك الجميلة
قبالة المرمى ،،،،
صورتك تجلت لي ،،،،
و أنت مرديــة لباسا أزرقا ،،،،
يكشف عن محاسنك قليلا،،،
يبرز جمالية تلك الضفائر
و جدلية تلك الخصلات التي تفننتي
في طريقة تظفيرها ،،،،
أنت ،،،، أخذتي صورتك وقتها معكوسة ،،،،
كنتي تديرين رأسك نحو الخلف ،،،،
هل نسيتي ؟؟؟؟
و كأنك تنظرين لهذا الهدف الذي سجلته في مرماك،،،،
بمعية زرقة عيونك
رأيت الجمال وقتها ،،،،
فرحت أريك مهارتي ،،،،
سررتي بي كثيرا ،،،،،
و عانقني حبــك وقتها عن بعد ،،،،
لذلك قلتي :
يا منبع صدقي و اماني..
يا موطني الذي به انشر أحلامي..
يا برا ارسي به بعد سفري..
يا ليلا الجأ اليه لأداري وحدتي..
يا شمسا ساطعة تدفئ فؤادي..
أيها العاشق مهما ..
أقول أعرف أني لن أوفيك حقك المكنون..
فبقلبي الاف و الاف من الاحاسيس و الشعور..
أحبك يا عاشقي..
وأرى نفسي حرة بلا قيود..