انا هنا أبدا كي اعيش معك ..!
انتْـ..
ياصوتاً ... هامساً في الأبجِدياتْ
يا عشقاً... ابدياً يسكُنُ الآسطوراتْ
يا رجلاً...مبجلاً قابعٌ داخِل الحكاياتْ
يا انتْـ..
قصةٌ...تنبُــضْ ...روحاً
..ليس َ لِظلكَ..ظِلْ
أوا تعلمْ يا انتْـ..
سكونكْ... همسكْ...ضلوعكْ...كلامكْ..
سركْ..سلواكْ...ظنكــْ...
شوق ٌلم يتبددْ داخلي...
لم يتلاشى كَ..الغبارْ،
إليكَـ ..
احرفي المبتلهْ...بالشِعــــرْ
سرمدية... القراءة ...فقطْ لأعينكْ
إليكَـ ..
أفرغ منْ الدهشه...
كـَقطة وديعهْ...
كَالوردة مزهرهْ...
في مقام العشق ..أبعثِرُكْ
أطارِدكْ ..حتى لا تنامْ....
في إحتدام المعركه ْ....
كل عصارات جروحكْ..
أقبلُها قبلاتْ...
في موطِنكْ..كَرْزَةٍ أنــَا،..تـَحْبوا على ألأزِقه..
تارة...ارسمْ مَوانئ البياضْ ...كروحكْ،
و تارة ... شَهقةَ يتنفسها .. السَّلامْ ...
أوا تعلمْ يا انتْـ..
أن الحبَ... يشبه " الوطن "
وان كــ حكاياتي..وطن....لا يذوبْ
و َكَـ حديثي...رجلاً ..ليسـَ في الرجالِ جميعاً،
أيهــا الشقي ،،
تلعبُ... طمعاً..في تنفسي..في إستنشاقي..
بعمقْ..و نسيتْ ان رئتَيكْ... مصنوعةٌ..من تنفسي...
أيهــا الشقي ،،
تصنعُ لي متسعٌ.. لتمردي...متسعٌ لرفضي....متسع لجنوني
...عبثاً!!!!! حتى أنتحبْ إليكَـ ..و نسيتْ ان متسعكْ صنعتهُ بأطرافي،
حد الـإنحناء ...حتى أدفأ..مني / وَ منكْ
يا انتْـ..
أنا هنا أبداً ,,
هذِه أنا
متمردةٌ على حلمكْ..ملتصِقةٌ على جسدكْ،
حتى موتكْ سآجعله مراسِم ...للعشقْ..
وَ بِــجوار تابوتكْ، سآضعُ تابوتي ...تحتَ عبارة للأبـــدْ..
و انثر وروداً .. تعطر المكان ..حباً وحياء
حبيبي...بقيت فيك.....للأبدْ..
وحددت اقامتي .....للأبدْ..
..كى اعيش..معكْ للأبدْ..
|